الأبواب الخشبية

يأتي دور النجار للأبواب الخشبية بعد الانتهاء من المباني حيث يقوم بأخذ مقاس فتحات الأبواب لتركيب الحلوق. وقبل الشروع في بعض التفاصيل لهذا الجزء المعماري من المنزل سنبدأ بعرض لأهم الأنواع المشهورة من الأبواب لأخذ فكرة عن الأبواب ومواصفاتها.

الأنواع المشهورة في السوق: هناك نوعان رئيسان هما أبواب الكبس وأبواب الحشو ومن هذين النوعين تتفرع أنواع عدة. وفيما يلي عرض مبسط لهذين النوعين.

أبواب الكبس: وهي عبارة عن لوحين من التجليد بسماكة 4 مم للوح بينهما لب الباب، الذي قد يكون عوارض خشبية بعرض 5 سم من الخشب الأبيض المعروف بالخشب السويدي وقد يكون اللب كاملا من النجارة أو (الإم. دي. أف) وهو حبيبات مضغوطة جدا. أما تشطيب اللوحين الخارجيين فقد يكون قشرة مجنو أو قشرة سنديان. وفي هذه الحالة لا يتم دهان الأبواب بالألوان المعروفة وإنما بدهان شفاف خاص لإظهار لون قشرة اللوحين. أما إذا رغب المالك في دهان أبواب الكبس بالدهانات العادية ( الأبيض أو البيج أو غير ذلك ) فإنه من الهدر المادي أن تكون ألواح التجليد بقشرة السنديان أو المجنو. ولذلك يمكن أن تكون ألواح التجليد عادية ثم تدهن بأي لون يراد.

أبواب الحشو: وهي عبارة عن عوارض وقوائم خشبية يتم حشوها بطريقتين.

أن تحشى الفراغات بألواح كونتر 12 مم. وهذا النوع لا ينصح به لإمكانية فتل الباب بعد مدة من الزمن.

أن يكون الحشو بقطع صغيرة من الخشب السميك والمفروز حسب الشكل المطلوب علماً بأن قطع الحشو الصغيرة إضافة إلى قوائم الباب، قد تكون من المجنو المصمت أو من السويدي الأبيض حسب الرغبة والسعر.

أعلم أنه لا توجد أبواب خشب مصمتة كلوح واحد مجنو أو سنديان لصعوبة توافر هذه الأنواع بعرض الباب، ولكن توجد أبواب عوارضها وقوائمها والحشو الذي بداخلها من المجنو المصمت أو السنديان كما تم توضيحه أعلاه.في حالة اختيار أبواب الكبس بعوارض داخلية يراعى تقارب العوارض الداخلية من بعضها (يقدر الفراغ بأن يكون بعرض العارضة نفسها) والتأكد من ذلك في المنجرة قبل تغطية الأبواب أو فتح أحد الأبواب عند التوريد في المنزل.

 

حلوق الأبواب هي الجزء الأول في عملية تركيب الأبواب وفيها عدد من النقاط:

الحلوق قد تكون من خشب المجنو أو السنديان وقد تكون من الخشب السويدي الأبيض تبعا للمواصفات المطلوبة والسعر المتفق عليه.

يلزم الانتباه والتدقيق على خشب الحلق وخلوه من التشققات أو العقد الكثيرة. وفي حالة وجود عقدة في أحد جدران الحلق فيلزم معالجتها بالحرق لإزالة الزيوت منها.

من معايير الجودة للحلق وللخشب ككل هو مدى جفافه وخلوه من الرطوبة، حيث إن بعض الموردين للخشب يقومون بوضعه في الشمس أو في أفران خاصة قبل بيعه وتشكيله.

تركب الحلوق قبل اللياسة ويراعى بروزها عن حافتي الجدار لتكون محاذية للبؤج بحيث تتساوى مع اللياسة فيما بعد.

يفضل دهان الحلوق من الخلف وكذلك أطرافها السفلية التي سوف تغطى بالبلاط، بالبيتومين لمنع الرطوبة من الدخول إلى خشب الحلق.

يمكن تركيب الحلوق بعد الانتهاء من اللياسة أو بعد ذلك أيضاً وذلك بواسطة الخوابير الطويلة بحيث يكون عرض الحلق هو عرض الجدار النهائي نفسه بعد تلييسه، غير أنه يلزم أن تملأ فراغات المباني عند أطراف الجدار بالمونة الأسمنتية حتى لا يكون هناك أي احتمال لأن يكون الخابور في فراغ البلوك.

تثبت أركان خشب الحلق بعضها ببعض عن طريق التعشيق والغراء والمسامير أيضاً.