Print this page
-->

الذهب يتماسك فوق 4460 دولاراً وسط توتر ومخاوف التضخم

20 أيار 2026

حافظت أسعار الذهب على مكاسبها خلال تعاملات الأربعاء، رغم تسجيل تراجع طفيف،

في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز واحتمالات عودة البنوك المركزية العالمية إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

الجيوسياسية تدعم المعدن الأصفر؟

اذ استقر الذهب قرب مستوى 4465 دولاراً للأونصة، بعدما تكبد خسائر قاربت 2% في جلسة الثلاثاء، بينما يواصل المستثمرون مراقبة تطورات الحرب المرتبطة بإيران وانعكاساتها على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.

وتزايدت المخاوف من تعطل إمدادات النفط بسبب استمرار الجمود حول إعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع الأسواق العالمية إلى حالة ترقب واسعة.

موجة بيع تضرب السندات العالمية

وأدت التوترات المتصاعدة إلى موجة بيع قوية في أسواق السندات، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2007.

ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يفاقم الضغوط التضخمية عالمياً، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

لماذا يتراجع الذهب رغم الأزمات؟

وعادة ما يُنظر إلى الذهب كملاذ آمن خلال فترات التوترات والأزمات، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته الاستثمارية، كونه لا يحقق عائداً مالياً مباشراً للمستثمرين.

وأشار أولي هانسن، رئيس إستراتيجية السلع في “ساكسو بنك”، إلى أن :

الأسواق تعيش حالة ترقب واضحة، موضحاً أن ضعف التدفقات الاستثمارية إلى صناديق المؤشرات المتداولة يعكس انتظار المستثمرين لمحفزات أكثر وضوحاً خلال الفترة المقبلة.