أعلنت شركة «أرامكو السعودية» بدء الأعمال الهندسية الأولية لمشروع توسعة خط أنابيب «شرق - غرب»؛ في خطوة تستهدف تعزيز قدرات نقل النفط، بالتزامن مع دراسة الشركة مسارات إضافية للتصدير، وفق ما كشفه رئيسها التنفيذي المهندس أمين الناصر.
انخفضت أسعار الذهب، أمس الثلاثاء، حيث أدى تجدد صعود أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات بمزيد من الارتفاع في أسعار الفائدة، في حين يترقب المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية للحصول على مؤشرات حول اتجاهات السوق بشكل عام، وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 3908.49 دولار للأونصة، وذلك بعد أن قفز بأكثر من 2% يوم الاثنين، متعافياً من أدنى مستوى له في عام والذي سجله يوم الجمعة. كما انخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 1.3% لتصل إلى 3917.90 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار، أمس الثلاثاء، في ظل تصريحات لمسؤول إيراني تشير إلى أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب لا يزال بعيد المنال، تزامناً مع توجيه الولايات المتحدة ضربة لجزيرة قشم الإيرانية، مما أثار مخاوف من تصاعد الأعمال العدائية وتهديد إمدادات الطاقة.
برغم استهداف خط شرق غرب الناقل للنفط من الخليج العربي للبحر الأحمر، واستهداف المصافي وحقول النفط، واغلاق مضيق هرمز، واضطرابات باب المندب، سجلت عملاقة الطاقة في العالم، شركة أرامكو السعودية اقوى أداء مالي وأعلى صافي ربح وإيرادات للربع الثالث 2026، منذ 4 أعوام، وجاءت نتائج الربع الثالث أعلى من متوسط توقعات المحللين مع نمو ملحوظ في الإيرادات والارباح، والأداء يعكس قوة المركز المالي للشركة وقدرتها على تحقيق نمو قوي في الربحية مسجلة أرباح بقيمة 137.4 مليار ريال، مقارنة بـ 97.3 مليار ريال للربع المماثل وبنمو بنسبة 41.3%، ومرتفعة ايضاً بنسبة نمو 2.8% عن الربع السابق البالغة 121.5 مليار ريال، مدعومة بالتميز التشغيلي ومرونة اعمال الشركة وقدرتها على استعادة العمليات بسرعة في مواجهة التحديات، وكان الارتفاع مدفوعًا بشكل أساس بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، وإثبات مكاسب متعلقة ببيع حصة ملكية أرامكو السعودية في شركة منتسبة، وقابل هذه الزيادة جزئيًا ارتفاع تكاليف التشغيل.
أظهرت المؤشرات الاقتصادية السعودية قدرة المملكة على المحافظة على استقرار الأسعار واستمرار نمو القطاع الخاص غير النفطي، رغم تصاعد الضغوط التضخمية العالمية وتداعيات التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
أعلنت وزارة المالية عن الميزانية العامة "الفعلية" للربع الثالث 2026، حيث بلغت الإيرادات 259.11 مليار ريال، بينما بلغت المصروفات العامة 343.42 مليار ريال، وبلغ عجز الميزانية 84.31 مليار ريال.
أصدرت منصة «باينانس»، الثلاثاء، تحقيقاً مفصّلاً بشأن عملية الاختراق التي استهدفت منصتها للعملات المشفّرة، وأسفرت عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار، كاشفة كيف استخدم القراصنة مقابلات توظيف وهمية وبرمجيات خبيثة لسرقة الأموال، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
رفع أصحاب العمل في الولايات المتحدة عدد الوظائف الشاغرة بشكل حاد، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، في مؤشر إلى احتمال تحسن وتيرة التوظيف، مع إشارة نمو الاقتصاد بوتيرة أقوى إلى زيادة الطلب على العمالة. لكن هذا التحسن يأتي في وقت يتوجه فيه الناخبون إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، وسط تشاؤم واسع حيال اقتصاد يعاني ارتفاع الأسعار.
اتجه مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى الارتفاع عند افتتاح تعاملات الثلاثاء، مع مواصلة أسعار النفط الخام تراجعها قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، في حين انضمت «أبل» إلى قائمة شركات التكنولوجيا الكبرى التي لم تلقَ نتائجها المالية استحسان المستثمرين.
استقر الجنيه الإسترليني إلى حد كبير أمام الدولار واليورو، الثلاثاء، مع إحجام المتعاملين عن اتخاذ مراكز كبيرة قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وترقبهم في الوقت نفسه اجتماع بنك إنجلترا المقرر الخميس لتحديد أسعار الفائدة.
عقد الاتحاد الأوروبي اجتماعين لبحث تداعيات الاختراق الإلكتروني الذي استهدف أنظمة التبريد الاثنين، ومناقشة سبل التنسيق مع الدول الأعضاء، وفق ما أفاد متحدث باسم الاتحاد، الثلاثاء.
أنهت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) تعاملات الثلاثاء على انخفاض طفيف بنسبة 0.1 في المائة، ليغلق المؤشر عند 9876 نقطة، فاقداً 7 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.4 مليار ريال.