Print this page
-->

أسعار النفط تهبط مع تقدم الاتفاق الأمريكي الإيراني وترقب إعادة فتح مضيق هرمز

15 حزيران/يونيو 2026

سجلت أسعار النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ شهر آذار/مارس، بعدما عززت التطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران الآمال بعودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية واستئناف حركة الملاحة

عبر مضيق هرمز.

اقرأ ايضاًاتفاق أولي بين إيران وأمريكا حول النووي والعقوباتاتفاق أولي بين إيران وأمريكا حول النووي والعقوبات

انخفاض أسعار النفط بأكثر من 4%

هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.1% لتصل إلى 83.75 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.72% مسجلاً 80.87 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الانخفاض بعد موجة تراجع مماثلة شهدتها الأسواق في نهاية الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل المستثمرين بإمكانية إنهاء التوترات التي أثرت على إمدادات الطاقة خلال الأشهر الماضية.

اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران

جاءت هذه التحركات في الأسواق عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، تحدثا فيها عن التوصل إلى اتفاق مبدئي يمهد لإنهاء الحرب وفتح الباب أمام استعادة الاستقرار في المنطقة.

كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تلعب بلاده دور الوسيط، أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لتوقيع مذكرة تفاهم في سويسرا خلال الأيام المقبلة، في خطوة قد تمهد لاتفاق أشمل بين الطرفين.

إعادة فتح مضيق هرمز

أحد أبرز البنود المطروحة يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

 وأكد ترامب أن المضيق سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة دون رسوم إضافية، بينما أشارت تقارير إيرانية إلى أن إعادة تشغيله ستتم خلال 30 يوماً وفق ترتيبات متفق عليها.

اقرأ ايضاًاتفاق أولي بين إيران وأمريكا حول النووي والعقوباتعاجل| التوصل لاتفاق تاريخي بين طهران وواشنطن

وكان إغلاق المضيق لأكثر من ثلاثة أشهر قد أدى إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، نظراً لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عبره قبل اندلاع الحرب.

ترقب لاتفاق أوسع ورفع العقوبات

في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون المفاوضات الجارية بشأن اتفاق أوسع قد يتم التوصل إليه خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة لـ60 يوماً.

 كما أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا استعدادها للنظر في رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل اتخاذ خطوات تتعلق ببرنامجها النووي، ما قد يسهم في زيادة الإمدادات النفطية وتهدئة المخاوف في الأسواق العالمية.