سنستعرض في هذا المقال للسيراميك أو البورسيلان ونستعرض بعض التعليمات، فمثلا بالنسبة لسيراميك الحمامات أو المطابخ (المستخدم في الأرضيات) فيلزم أن يكون السطح غير أملس بعكس القيشاني المستخدم في الجدران فيمكن أن يكون أملس ناعما. يلزم مراعاة مقاس سيراميك الأرضيات بالمقارنة بمقاس القيشاني للجدران بحيث تتطابق اللحامان في الجدران مع تلك التي في الأرضيات. يبدأ الرص لقيشاني الجدران من أعلى بمحاذاة السقف نزولا إلى الأرض. وكذلك من ركن الحمام أو المطبخ باتجاه النافذة أو الباب بحيث يمكن لبرواز النافذة أو الباب أن يغطي نهايات البلاط. علما بأنه يفضل عمل مخططات للجدار المراد تغطيته بالقيشاني (وكذلك الأرضية) مع رسم مكان الفتحات والأفياش والمحابس وذلك لتوزيع القيشاني بالنسبة للجدار ومكوناته توزيعا دقيقا. يراعى الميول 1 في المائة على الأقل في أرضيات الحمامات والمطابخ. ويمكن التأكد من ذلك عند بداية العمل بواسطة ميزان الماء وكذلك بعد الانتهاء من العمل باختبار الميول بواسطة سكب الماء فعلياً على الأرضية لمشاهدة الميول على الطبيعة.يراعى غمر السيراميك في براميل ماء لمدة ثلاثة أيام ويُخرج قبل الاستعمال بمدة لا تزيد على ساعتين إذا كانت مادة اللصق هي المونة الأسمنتية أما إن كانت غراء فلا يلزم ذلك. مراعاة تكسير قطع السيراميك والقيشاني حول الصفايات وعلب الكهرباء بدقة وبواسطة المنشار الكهربائي حتى لا يتشوه شكل الأرضيات.
هناك نوع يسمى البورسيلان وهو أقوى وأغلى من السيراميك حيث يفضل استخدامه في الأرضيات بدلاً من السيراميك. لأن البورسيلان يتحمل الكدمات دون أن يتأثر أو يتكسر، بعكس السيراميك فهناك قشرة بسيطة علوية تكون عرضة للكسر في أغلب الأحيان. يراعى شراء بلاط الأرضيات والجدران على مراحل حتى لا تتعرض للتكسير أو أن تزيد على الحاجة. علماً بأنه يفضل الاحتفاظ بكمية قليلة من كل نوع للصيانة في المستقبل.
نصل في هذه السلسلة من المقالات إلى نشاط آخر وهو السباكة التي تعتبر من أهم النشاطات الخاصة بالبناء إن لم تكن أهمها على الإطلاق. ذلك أن عدم الدقة في تنفيذها يكلف كثيرا في المستقبل. وللتعرف على نقاط وملاحظات هذا النشاط فإنه يمكن تقسيمه إلى قسمين. الأول شبكة الصرف الصحي والثاني شبكة التغذية.
وقبل أن ندخل في تفاصيل النقاط يجدر بنا أن ننبه إلى نقطة مهمة جداً في موضوع السباكة وهي مخططات طبق التنفيذ. فلأنه لا يتم التقيد حرفيا بوضع ومسارات شبكة التغذية أو الصرف حسب المخططات الأولية فإنه يفضل بشكل كبير أن يتم رسم أي تغيير في مسار المواسير بمقاسات دقيقة حسب الطبيعة قبل تغطية المواسير، والاحتفاظ بالمخططات بشكل سليم في خزانة البيت. إن ذلك يكفيك عناء البحث عن مسار هذه التمديدات في حالة حدوث أي تسرب مستقبلا. وللقيام بهذه المهمة عليك بالاشتراط على المصمم برسم هذه التعديلات على الطبيعة فيما بعد، ويكون ذلك في مرحلة المفاوضات معه على سعر التصميم نفسه. وإذا تعذر ذلك فيمكن ندب رسام من أحد المكاتب الهندسية لأخذ المقاسات على الطبيعة ثم رسمها على ورق A4 أو A3.
يلزم ملاحظة الشيء نفسه في تمديد شبكة الكهرباء وخاصة الكيابل الخارجية.
(أولاً) :شبكة الصرف الصحيّ:
وهي المواسير البلاستيكية الحاملة لمياه الصرف الصحيّ. وفيما يلي بعض النقاط الخاصة بهذه الشبكة:
مقاسات مواسير الصرف الدارجة: المواسير الخارجية التي تربط غرف التفتيش تكون مقاساتها (6 بوصة). المواسير الأفقية الرابطة بين غرف التفتيش والصفايات أو المراحيض داخل الحمامات تكون بمقاس (4 بوصة). أما المواسير التي تربط المغاسل بالشبكة فتكون بمقاس (2 بوصة).
تأكد عند شراء المواد من مطابقة التوصيلات من أكواع وتيهات وغيرها لنوعية المواسير نفسها بحيث يفضل أن تكون من الشركة نفسها حتى لا يكون هناك فرق في المقاسات وبالتالي يحدث خلل في التوصيل لا قدر الله.
تأكد من أن ميل مواسير الصرف لا يقل عن 1: 100 أي واحد سنتيمتر لكل متر طولي ويمكن التأكد من ذلك بواسطة ميزان ماء.
من الأفضل تمديد مواسير الصرف على رمل نظيف وتغطى به أيضاً حماية لها.
يلزم اختبار مواسير الصرف عن طريق وزن (2 متر) من الماء حسب الخطوات التالية:
يتم سد الفتحات أسفل الماسورة (الخط) المراد اختبارها بواسطة سدادات (طبات) مخصصة لذلك.
يتم توصيل رأس هذه الماسورة من جهة الحمام أو المطبخ بماسورة طولها 2 متر.
بعد ذلك يتم ملء هذه الماسورة بالماء إلى حد معين ومعروف وتترك لمدة 24 ساعة.
إذا بقي سطح الماء في الماسورة من دون نقص فهذا يعني عدم وجود تسريب في الخط الذي تم اختباره.
لابد من وسيلة تضمن عدم إضافة الماء إلى الماسورة من قبل المقاول لتغطية التهريب في الماء. ويمكن ذلك بتغطية فوهة الماسورة بلصق ورقة ثم التوقيع عليها لضمان عدم نزعها. و نواصل في الأسبوع المقبل حديثنا عن السباكة إن شاء الله.
مصممو الديكور يفضلون ورق الجدران على الدهان.. والجهل قلل من استخدامه
بوابة تداول الأسهمنتحدث اليوم في تقريرنا هذا عن موضوع ورق الجدران في المسكن السعودي واستخدام هذا النوع من التكسيات ما له وما عليه. ويعتبر ورق الجدران من الاستخدامات الكثيرة في المساكن وفي المشاريع المتنوعة. المهندس صالح الحميد يقول "استخدام ورق الجدران له مميزاته وله عيوبه وتمتاز هذه الطريقة بأنها تضفي جمالا وتشكيلا لا يمكن أن يحققه الدهان الماهر كالزخارف والأشكال التي يمكن أن توجد على ورق الجدران تحقق تكاملا مع عملية الديكور، كما أن تلك الطريقة توفر في الجهد وفي الوقت مقارنة بعملية الدهان ولكنها في كثير من الأحيان لا تمتاز بالديمومة. فورق الحيطان في بعض أنواعه يحتاج إلى تغيير نظرا لإمكانية تعرضه للتلف".
من جهته قال سالم العمودي - مسؤول في أحد محال الديكور - "نقوم بأعمال الديكور والدهانات منذ قرابة الـ 15 عاما، والإقبال بالتأكيد ينصب على الدهانات التي تكون أقل سعرا وسهلة التركيب، كما أن مرونة الصيانة فيها عالية، أما بعض الأسر التي ترغب في ورق الجدران فهي تستخدمه ليتناسب مع الأثاث وهو مناسب للاستخدامات الخفيفة كمجالس الرجال وغرف النوم وأيضا غرف نوم الأطفال لما توفر من صور وأشكال مميزة للأطفال، ولكن ورق الحيطان يجب أن يتم تركيبه بطريقة عملية وسليمة وإلا فقد قيمته الحقيقية وربما تعرض للتقشر".
ويضيف العامودي "أنواع الورق كثيرة وهناك نوعان أساسيان وهو الورق القابل للدهان، وهذا عادة يأتي بلون أبيض ويتم اختيار اللون المناسب ثم دهنه ويمكن أن يعيش عدة سنوات، وهذا النوع قوي وذو أشكال هندسية أو عشوائية وغيرها ويمتاز هذا النوع من الورق بأنه يخفي التصدعات الخفيفة إلى إذ أنه ورق مصنوع من الفيبر القوي ويمكن إعادة دهانه أكثر من مرة يمكن أن يستخدم في المناطق التي تحتاج إلى إعادة دهان فهو مناسب وجيد لعملية الصيانة وعمره الافتراضي أطول بكثير من الأنواع غير القابلة للدهان، وهذا النوع مناسب لغرف الفنادق أو الممرات في المستشفيات وغرف المستشفيات لما يمتاز به من قوة تحمل وملمس وأشكال هندسية وفنية جميلة".
إما مهندس الديكور سعد الحميدي فيقول "يجب أن تكون عملية استخدام ورق الحيطان بطريقة فنية، إذ إن مميزات ورق الجدران تمتاز بتجانس ألوانها و بالتنوع الكبير في الزخارف والأشكال التي تنجح في إكمال الصورة الجمالية عند مصمم الديكور".
ويرى المهندس الحميدي أن غرف الأطفال على سبيل المثال تناسبها ورق الجدران للرسومات التي يمكن أن تحيل الغرفة إلى البهجة، ولكن ورق الحيطان يحتاج إلى الكثير من العناية، كما أن هناك أنواع رديئة وتجارية من ورق الحيطان يمكن أن تنخلع بسهولة، كما أنها ضعيفة جدا ولا تقاوم الخدش.
ويقول خالد المطيري وهو ينفذ منزله في المراحل الأخيرة "لم أفكر في ورق الجدران، كما أن أحدا لم يعرضه علي ولكن لا أراه شائعا ولا مستخدما وفي نظري أن ورق الجدران مخصص لمبان تجارية ولا أعرف ما إذا كان مناسبا للمباني أم لا، كما أنني لا أرغب في استخدامه خشية أن هذا التغيير والخروج عن المألوف قد يدخلني في متاهات لم أحسب لها حسابا وعندما سألت "الاقتصادية" السيد خالد عن فكرة استخدام ورق الجدران ولماذا لا يستخدمه كانت إجابته بأن هذا النوع لا يتوافر عموما لأغلبية الناس، كما أن الجهل به لا يشجع على استخدامه".
ويتحدث المهندس وجدي أحمد فيقول "ورق الجدران أصبح من المواد الشائعة وهو يمتاز بميزات جيدة، إذ إن السرعة في تركيبة وفي الحصول على التنوع في اللون و الشكل لا تتحقق في الدهان العادي ولكن عدم معرفة الكثير من المواطنين مميزات ورق الحيطان حرم الكثير من استخدامه، وينبه المهندس وجدي إلى التوعية بالمواد الجديدة وإمكانية استخدامها يعتبر مطلبا أساسيا لتطوير الثقافة العامة من حيث المواد الجديدة وإمكانية استخدامها لما يمكن أن تكون لدى من يرغب في بناء منزله العديد من الاختيارات.
"الاقتصادية" خلصت من هذا اللقاء من أن بث وعرض الجديد والمتنوع في البناء كورق الجدران يمكن أن يساعد في تطوير الذوق وتوفير الوقت والمساعدة في تحقيق جمال أكثر داخل المنزل، وهذا الأمر يجهله الكثير من الناس.
في مقالنا لهذا اليوم نستعرض خطوط السباكة إذ إن هناك نظام الخطين للصرف مقابل نظام الخط الواحد.
النظام الأول: يعتمد على وجود خط منفصل يصرف مياه المرحاض الإفرنجي والشرقي. وخط آخر لما عدا ذلك مثل البيديه والمغاسل والصفايات.
النظام الثاني: يعتمد على وجود خط واحد فقط للجميع. وفيما يلي بعض النقاط بخصوص ذلك:
السبب في وجود النظام الأول (الخطين) هو لفصل الروائح لئلا تخرج من فوهات المغاسل. فالروائح الكريهة لا يوجد لها إلا مسار واحد يعترضه الماء المحتبس في كوع الريحة الموجود في الكرسي الشرقي والإفرنجي.
نظام الخطين مكلف، ويحتاج إلى مسارين مختلفين وما يتبع ذلك من مواد وأجور وغير ذلك.
الخط الواحد له ميزة التوفير. ولكن الروائح يمكن أن تنبعث من فوهات المغاسل والصفايات نظراً لعدم وجود مياه محتبسة كثيرة تفصل مرور الرائحة.
إذا كان لابد من عمل نظام الخط الواحد فإنه يُنصح بوضع (جلتراب) أسفل عمود الصرف وقبل غرفة التفتيش وذلك لفصل الرائحة بكمية كبيرة من الماء المحتبس داخل (الجلتراب). كما أن (للجلتراب) فائدة أخرى وهي التقليل من فرص وصول الحشرات والصراصير إلى داخل البيت.
يجب أن لا تكون هناك زوايا قائمة في مواسير الصرف الرأسية أو الأفقية. وفي حالة وجود فرع رابط للتوصيل فلابد أن يكون الربط بشكل مائل حتى لا يكون هناك سدد في المواسير.
في حالة الانتقال من الوضع الأفقي إلى الوضع الرأسي للماسورة الممتدة من داخل الحمام أو المطبخ إلى الخارج فحينئذ يتم وضع كوع بفتحة لتسليك السدد في حالة وجوده.
في حالة وجود غرف تفتيش في الخارج يلزم أن يكون موقعها متقدماً عن مكان نزول الماسورة الأفقية باتجاه الصرف، وذلك حتى يمكن صرف الماسورة الأفقية بشكل مائل في اتجاه الصرف يفضل امتداد مواسير الصرف أعلى السترة بارتفاع متر للتهوية ثم تغطية الفتحة بالغطاء الخاص. تأكد من سد جميع فوهات مواسير الصرف بسدادات خاصة محكمة لحين تركيب القطع الصحية وذلك لضمان عدم دخول بقايا مواد البناء إلى شبكة التصريف.
في الأسلوب الحديث لتمديدات الصرف الخارجية للمنازل لم تعد هناك حاجة إلى غرف التفتيش. حيث يستعاض عنها بما يسمى (الكلين آوت). نظرا لأن الهدف من غرفة التفتيش هو التسليك في حالة الانسداد، وهو ما يمكن الحصول عليه بوجود ماسورة خاصة للتسليك على الخط الخارجي.
في حالة وجود غرف التفتيش لابد عند بنائها من صب الأرضية أولاً ثم البناء ببلوك مصمت وليس العكس. ويفضل أن تكون كلها من الخرسانة المسلحة وتربط بميدة المبنى حتى لا يكون هناك هبوط مفاجئ لها وبذلك تتأثر التمديدات الصحية. يراعى عمل قنوات نصف دائرية في قاع غرفة التفتيش لتمرير مياه الصرف ثم تلييسها ودهانها بالبيتومين من الداخل والخارج. يفضل وضع تفصيلة خاصة لغرفة التفتيش الخاصة بصرف المطبخ وذلك لضمان عدم تجمع الشحوم حتى لا تقوم بإغلاق شبكة الصرف. يفضل ( بعد عمل الاختبارات) تثبيت مواسير الصرف الصحي الداخلية والخارجية بالخلطة الاسمنتية عند نقاط محددة حتى لا تختل ميول المواسير لأي سبب وذلك ريثما يتم الدفان وتغطية الشبكة ككل. مع مراعاة عدم ترك الشبكة بعد الاختبار لمدة طويلة من دون تغطية حتى لا نترك فرصة لأي تكسير متعمد أو غير متعمد للشبكة وأجزائها.
يلزم الانتباه جيداً لتفصيلة فتحة تصريف الأمطار في السطح بحيث لا تكون هناك فراغات يتسلل منها الماء إلى السقف أو الجدران.
في حالة عدم وجود شبكة مجارٍ في الحي حال بنائك لمنزلك واحتمال وصولها إليك مستقبلا، فإنه ينصح بأخذ ذلك في الاعتبار وتمديد ماسورة أخرى إلى السور الخارجي بحيث يمكن توصيل شبكة الصرف لديك بالشبكة العمومية من دون تكسير بلاط الأرضيات.
تطورت أساليب البناء في تطبيقات الخرسانة المسبقة الصنع وذلك لتنفيذ جميع عناصر البناء بدءا من القواعد، مرورا بالحوائط والتشطيبات الخارجية. إن الأساليب المبتكرة في تطوير الخرسانة المسبقة الصب جعلتها النظام الأكثر جدوى لتنفيذ المساكن الميسرة، إذ بلغ عدد الوحدات التي نفذت في الولايات المتحدة خلال عام واحد نحو 1.267.000 خلال عام 2000م.
إن ذلك التطوير الكبير الذي تحقق بأساليب التصنيع لأنظمة الخرسانة المسبقة الصب المتطورة يجعلها من دون استثناء هي الطريقة الفضلى لتوفير الوحدات السكنية. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات على موقع www.nahb.com
لاحظت أن الأسعار التي قدمتها في النماذج السابقة متدنية جدا ولم تراع أسعار مواد البناء التي تتزايد كل يوم، وهل يعقل أنه يمكن تنفيذ فيلا بـ 190 ألف ريال؟
فهد السليمان – جدة
ج: هذا السؤال تكرر كثيرا ومع هذا فالأسعار التي وضعت حقيقية وفعلية، ونحن على استعداد لإرشادك وأيضا الإخوة القراء الآخرين الذين استغربوا هذه الأسعار. في الواقع أن أسعار مواد البناء قد زادت بالفعل ولكن هذه الأسعار قد زادت بالهيكل الإنشائي من 350 ريال إلى 380 ريالا للمتر المربع شاملا المواد والمصنعية (شغل اليد) فالفيلا التي تم استعراضها (رقم21) كانت مساحة الدور 106م أي أن إجمالي المساحة 212م2 للدورين وعليه فإن الزيادة في التكاليف هي 6360 وهو كما ترى مبلغ ما زال ضئيلا. كما نشير إلى أن التكلفة لا تشمل الخزان والأسوار وعليه فإن تنفيذ التصميم الاقتصادي الذي سبق نشره ما زالت تكلفته معقولة جدا وأرجو ألا تتردد في اتخاذ قرارك فترتفع الأسعار أكثر من ذلك بكثير وتصبح هذه المشكلة عقبة حقيقية في تملك مسكنك وتأكد أننا على استعداد كامل لإرشادك لبناء مسكنك بأقل تكلفة.
يمكن خفض التكلفة عن تلك المبالغ التي سبق نشرها ولكنني لا يمكن أن أقدم تفصيلا عن تلك الفوارق نظرا إلى أن التغيرات في أسعار مواد البناء غير ثابتة ولكن هناك العديد من الأساليب التي يمكن للمستثمرين أن يسلكوها لخفض التكلفة أقل من تلك الأرقام التي تم استعراضها وذلك أن توفير المواد بكميات كبيرة والتنسيق مع مصانع البناء واستيراد الكثير من العناصر كالأبواب والشبابيك والقطع الصحية والسيراميك وغيرها من العناصر يمكن أن يحقق خفضا كبيرا في التكلفة، ولكن يجب أن يتم عمل المخططات التفصيلية والكميات ودراسة كل بند على حدة ومن ثم البحث عن الوسائل التي يمكن أن تقدم خفضا للتكلفة وذلك بواسطة التنافس بين الموردين وكذلك المقاولين بالباطن كما نشير إلى أن دراسات خفض التكاليف تتم عادة بواسطة تطبيقات الهندسة القيمية التي تقوم بها مكاتب متخصصة في هذا المجال.
س: أقوم بتنفيذ الهيكل الخرساني لمسكني فما البلوك الأنسب وما رأيكم في البلوك الفخاري (الأحمر)؟
ج: هناك أنواع كثيرة من البلوك المستخدم في المباني ولكن البلوك الأسمنتي هو الأكثر شيوعا والأقل سعر، خصوصا عندما تتم لياسته وفي الغالب يستعمل البلوك مقاس (20x20 x40) نظرا لسماكة العمود. أما بخصوص سؤالك عن البلوك الأحمر، أنواعه كثيرة ومتنوعة وله من التطبيقات ما لا يتسع المقال لاستعراضه.
أما مميزاته الأساسية فهي خفة وزنه وكذلك تميزه في العزل الحراري مقارنة بالبلوك (الأسمنتي) كما أنه أخف وزنا مما يقلل الأحمال على المبنى.
هناك أنواع عديدة وأشكال كثيرة للقطع الصحية أو ما يعرف بالبياض تختلف أسعارها بشكل كبير، لذا يلزم الانتباه إلى ذلك وإخراج توريد هذه القطع من العقد حتى لا يثور حولها نزاع في المستقبل.
ادرس حاجتك الضرورية من القطع الصحية حسب طريقة حياتك الخاصة، فمثلاً يعتبر البيديه من القطع غير الضرورية عند بعض الناس، فلماذا يتم تصميمه وتركيبه وتخصيص مكان له داخل الحمام؟ حيث يمكن الاستعاضة عنه بالشطاف مثلاً.
المغطس (البانيو) من القطع التي لا تستخدم عند كثير من الناس ، بل قد يكون خطراً على البعض. ولذلك يمكن استعمال حوض القدم بدلاً من المغطس وتصميم مكان له ببناء ثلاث حوائط وترك الواجهة لتكون باباً من زجاج مثلاً. علماً بأنه يوجد الآن حوض قدم جاهز مع الحوائط الزجاجية أو البلاستيكية حسب الرغبة دون الحاجة إلى بناء الجدران.
هناك طريقتان لتركيب المغاسل، إحداهما تتم بوضع تصريف المغسلة داخل الجدار ثم إخراج كوع ريحة للمغسلة ( هراب ) لتوصيله بالمغسلة. وهذه الطريقة أفضل لوجود كوع ريحة يضمن عدم وصول أي مادة تسد ماسورة التصريف الرئيسة للمغاسل ككل. حيث يمكن فك الهراب مباشرة في حالة السدد.
أما الطريقة الأخرى، التي يفضلها بعض السباكين لسهولتها فهي ببساطة تصريف ماء المغسلة مباشرة إلى ماسورة الصرف من دون هراب أو كوع ريحة ومن دون أن يكون هناك حفر داخل الجدار. هذه الطريقة تُزعج في الصيانة في حالة السدد حيث تذهب الأشياء الملقاة في المغسلة بعيداً عن متناول الأيدي لالتقاطها وقد تذهب بلا رجعة وقد تغلق المواسير الرئيسة.
يفضل أن يكون هناك مغسلة داخل الحمام حتى ولو كان هناك مغاسل خارجها وذلك حتى لا يضطر الشخص إلى الخروج من الحمام وفتح الباب لغسل يديه، إضافة إلى أن وجود مغسلة خارج الحمام يمكن الشخص من غسيل يديه إذا كان الحمام مشغولاً بشخص آخر.
هناك أنواع من القطع الصحية تكون معلقة بحيث لا تلامس أرضية الحمام وهذه تُفضل لسهولة تنظيف الحمام من دون عوائق أو أركان تتجمع خلفها الأتربة والأوساخ.
هناك من يقترح وجود مغاسل خاصة بالأطفال وذلك بتخفيض منسوبها إلى القدر الذي يمكن الطفل دون السادسة من العمر من استخدام المغسلة - في الوضوء مثلاً - بسهولة ويسر. وهذه فكرة جميلة وجديرة بالتطبيق ولها أبعاد تربوية لا تخفى.
أما بخصوص المحابس والخلاطات والليات فهذه لها عالمها الخاص وأنواعها المتعددة، التي يصعب حصرها والإحاطة الشاملة بها ولكن أورد ثلاث ملاحظات أرجو أن تفيد في هذا المقام:
يفضل أن تكون المحابس والخلاطات من شركة واحدة لتسهيل عملية الصيانة وتوحيد الجودة.
هناك نوعان للخلاطات، فالخلاط إما أن يكون بمقبضين منفصلين ( أحدهما حار والآخر بارد ) أو أن يكون خلاطاً مشتركاً للحار والبارد معاً. فلا بد من تحديد أي من النوعين لأن ذلك له علاقة باختيار المغسلة نفسها، غير أنني أفضل الخلاط المشترك لسهولة الاستعمال وعدم الحاجة إلى وزن الماء الحار والبارد من مقبضين مختلفين.
يفضل عدم تركيب الليات المرنة لجميع القطع الصحية، واستبدالها بمواسير كروم خاصة. إن ذلك يزيد في العمر الافتراضي ويقلل من تسريب المياه.
More...
مجالس المساكن: اهتمام بالضيوف وتضييق على الأسرة.. أين الخلل؟
بوابة تداول الأسهممجالس الضيوف في المسكن السعودي أصبحت العنصر المتهم والمسبب للمبالغة في المساحات في المسكن السعودي، فهل هذه حقيقة أم فرضية قابلة للصح والخطأ؟
"الاقتصادية" في تقريرها لهذا الأسبوع تحاول أن تبحث هذا الجانب إذ يرى المهندس صالح التويجري أن مجلس الرجال ليس هو السبب الحقيقي لتلك المشكلة خصوصا إذا ما كانت مساحته في حدود معقولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التخلي عن مجالس الرجال فهي علامة فارقة في المجتمع السعودي الملتزم بخصوصيته وقيمه، وأن هذه الخصوصية والقيم التي تم توارثها منذ مئات السنين لا يمكن التنازل عنها.
ويشير المهندس التويجري إلى أن فترة الطفرة أدت إلى مبالغة كبيرة نظرا للمظاهر الزائفة في هذا الجانب. ويعترض المهندس خالد باروم على ذلك ويقول إن التطورات المتسارعة في المجتمع تحتم علينا أن نبحث عن حلول لاختصار المساحة وتعتبر قضية الخصوصية هي السبب الحقيقي لهذه المبالغة في مساحات المسكن ما أدى إلى أن تكون الأولوية للضيوف على حساب الأسرة، فأصبح المصمم يعتمد في تصميمه على المساحات المخصصة للضيوف، ويقدم لهم واجهة البيت ومداخله الرئيسية ومساحاته الأمامية لهؤلاء الضيوف ويترك البقية الباقية لهذه الأسرة التي لا تحصل إلا على بقية المساحة، وإن المقارنة بين تصميم مسكن سعودي وآخر غربي توضح هذه القسمة غير العادلة ما وضع المساحات المخصصة للرجال هي السمة والبصمة الواضحة التي تحدد شكل وهيئة المسكن السعودي.
في هذا الجانب يقول المخطط والمعماري فيصل الدلبحي أن هذه المشكلة هي بسبب خلل تخطيطي للأحياء ولو كان تصميم أحيائنا السكنية يضع في الحسبان متطلبات السكان ومراعاة حاجتهم، لأمكن أن تحل تلك المشكلة بيسر وسهولة، ذلك أن التصميم المراعي للتقاليد الاجتماعية يمكن أن يضع مركزا اجتماعيا داخل الحي لغرض الاجتماعات للرجال وكذلك للمناسبات التي تكون على أوقات متباعدة حيث يمكن الاستغناء عن مساحات المجالس الكبيرة، فلا يحتاج صاحب المنزل إلا إلى مجلس صغير للضيوف، وفي حالة المناسبات يمكن الاستفادة من مركز الحي الاجتماعي.
ومن جهته ذكر سعد الأسمري أن قضية الضيوف قضية مزعجة جدا فقد اضطر إلى أن يضع مجلسا للرجال وغرفة لطعام الرجال، ومجلسا لضيوف النساء وكذلك صالة لطعام النساء إضافة إلى ملحق خارجي لضيوف الرجال وملحق خارجي للنساء أيضا, مما زاد المساحات حتى بلغت ما يقارب 400 م2 للدور الواحد, ويتساءل الأسمري هل يتمكن المعماريون والمصممون من إيجاد مخرج من هذا المأزق الذي دخلت فيه الأسرة السعودية.
أما علي اليامي فيقول كنت أدرس خارج المملكة في كندا تحديدا حيث سكنت مسكنا جميلا وكبيرا إذ تبلغ مساحة الدور 100م2 وكنت أرى أن هذه المساحة كبيرة جدا ولا أحتاج إلى أكثر منها، وعندما عدت وصممت منزلي عند أحد المهندسين السعوديين تضاعفت المساحة إلى أربعة أضعاف واحترت أن أجد حلا لذلك، خاصة أن هذه المساحة الكبيرة مرهقة بلا شك مع أنني كنت أعيش في مسكن صغير وكافي، ويبدو أن هناك عجزا وعدم قدرة على إيجاد الحل الصحيح.
ويتساءل اليامي أين المعماري السعودي الذي يمكن أن يقدم لنا حلا لهذه العقدة والتي هي عبارة عن أوهام وضغوط اجتماعية وقيود فرضت على المجتمع فأدت إلى إرهاقه وكذلك عجزه أن يعيش ببساطة وسهولة دون زيف ومبالغة ومباهاة لا معنى لها ولا حاجة لها.
بينما يرى أيمن الرشود أن النظرة إلى بيوتنا القديمة التي كانت مساحاتها في حدود 100م2 وكانت عامرة بالضيوف والأقارب أدت وظيفتها وغرضها وعاش آبائونا وأجدادنا فيها، علما أنهم كانوا أكثر كرما وتواصلا وارتباطا أسريا واجتماعيا من وضعنا الحالي الذي قلت فيه صلة الرحم والقربى وإكرام الضيف والجار، ومع ذلك تجد بيوتا كبيرة ومساحات شاسعة ومباهاة فارغة، فالخلل هو خلل اجتماعي لا يسأل المهندس أو المصمم عنه.
"الاقتصادية" تتساءل بدورها ما السبب.. وهل نحتاج إلى بحوث ودراسات عن تأثير المبالغة في مجالس الرجال؟ وكيف أثرت هذه المشكلة في مساحة المسكن وبالتالي في صنع المعوقات والصعوبات لبناء وتوفير المساكن؟
تأكد من أن مستوى تغذية سخان الماء داخل الحمام مرتفع عن مستوى أعلى الدش حتى يمكن الحصول على ضغط مناسب للماء الحار في الدش.
وجود السخان داخل الحمام يشكل خطراً دائماً إن لم يتم صيانته دورياً وباستمرار. ولذلك يفضل البعض أن يكون السخانة خارج الحمام ولكن لابد من مراعاة سهولة أعمال الصيانة والاستبدال في حالة العطل.
هناك أنواع من السخانات المركزية والتي يتم وضعها على السطح وتخدم أكثر من حمام. وميزة هذه الأنواع فضلاً عن كونها خارج محيط البيت من الداخل، أنها توفر الماء حاراً على الدوام بمجرد فتح الصنبور بحيث لا ينتظر الشخص فترة لحين وصول الماء الحار وذلك لأنه يدور في المواسير ويرجع إلى السخانات المركزية. ولكن يلزم الانتباه في هذا النوع إلى عدم الاعتماد على سخان مركزي واحد فقط لجميع الحمامات وإلا فإنك سوف تفقد الماء الحار في كامل البيت بمجرد خروج السخان عن الخدمة لأي سبب.
يأتي دور النجار للأبواب الخشبية بعد الانتهاء من المباني حيث يقوم بأخذ مقاس فتحات الأبواب لتركيب الحلوق. وقبل الشروع في بعض التفاصيل لهذا الجزء المعماري من المنزل سنبدأ بعرض لأهم الأنواع المشهورة من الأبواب لأخذ فكرة عن الأبواب ومواصفاتها.
الأنواع المشهورة في السوق: هناك نوعان رئيسان هما أبواب الكبس وأبواب الحشو ومن هذين النوعين تتفرع أنواع عدة. وفيما يلي عرض مبسط لهذين النوعين.
أبواب الكبس: وهي عبارة عن لوحين من التجليد بسماكة 4 مم للوح بينهما لب الباب، الذي قد يكون عوارض خشبية بعرض 5 سم من الخشب الأبيض المعروف بالخشب السويدي وقد يكون اللب كاملا من النجارة أو (الإم. دي. أف) وهو حبيبات مضغوطة جدا. أما تشطيب اللوحين الخارجيين فقد يكون قشرة مجنو أو قشرة سنديان. وفي هذه الحالة لا يتم دهان الأبواب بالألوان المعروفة وإنما بدهان شفاف خاص لإظهار لون قشرة اللوحين. أما إذا رغب المالك في دهان أبواب الكبس بالدهانات العادية ( الأبيض أو البيج أو غير ذلك ) فإنه من الهدر المادي أن تكون ألواح التجليد بقشرة السنديان أو المجنو. ولذلك يمكن أن تكون ألواح التجليد عادية ثم تدهن بأي لون يراد.
أبواب الحشو: وهي عبارة عن عوارض وقوائم خشبية يتم حشوها بطريقتين.
أن تحشى الفراغات بألواح كونتر 12 مم. وهذا النوع لا ينصح به لإمكانية فتل الباب بعد مدة من الزمن.
أن يكون الحشو بقطع صغيرة من الخشب السميك والمفروز حسب الشكل المطلوب علماً بأن قطع الحشو الصغيرة إضافة إلى قوائم الباب، قد تكون من المجنو المصمت أو من السويدي الأبيض حسب الرغبة والسعر.
أعلم أنه لا توجد أبواب خشب مصمتة كلوح واحد مجنو أو سنديان لصعوبة توافر هذه الأنواع بعرض الباب، ولكن توجد أبواب عوارضها وقوائمها والحشو الذي بداخلها من المجنو المصمت أو السنديان كما تم توضيحه أعلاه.في حالة اختيار أبواب الكبس بعوارض داخلية يراعى تقارب العوارض الداخلية من بعضها (يقدر الفراغ بأن يكون بعرض العارضة نفسها) والتأكد من ذلك في المنجرة قبل تغطية الأبواب أو فتح أحد الأبواب عند التوريد في المنزل.
حلوق الأبواب هي الجزء الأول في عملية تركيب الأبواب وفيها عدد من النقاط:
الحلوق قد تكون من خشب المجنو أو السنديان وقد تكون من الخشب السويدي الأبيض تبعا للمواصفات المطلوبة والسعر المتفق عليه.
يلزم الانتباه والتدقيق على خشب الحلق وخلوه من التشققات أو العقد الكثيرة. وفي حالة وجود عقدة في أحد جدران الحلق فيلزم معالجتها بالحرق لإزالة الزيوت منها.
من معايير الجودة للحلق وللخشب ككل هو مدى جفافه وخلوه من الرطوبة، حيث إن بعض الموردين للخشب يقومون بوضعه في الشمس أو في أفران خاصة قبل بيعه وتشكيله.
تركب الحلوق قبل اللياسة ويراعى بروزها عن حافتي الجدار لتكون محاذية للبؤج بحيث تتساوى مع اللياسة فيما بعد.
يفضل دهان الحلوق من الخلف وكذلك أطرافها السفلية التي سوف تغطى بالبلاط، بالبيتومين لمنع الرطوبة من الدخول إلى خشب الحلق.
يمكن تركيب الحلوق بعد الانتهاء من اللياسة أو بعد ذلك أيضاً وذلك بواسطة الخوابير الطويلة بحيث يكون عرض الحلق هو عرض الجدار النهائي نفسه بعد تلييسه، غير أنه يلزم أن تملأ فراغات المباني عند أطراف الجدار بالمونة الأسمنتية حتى لا يكون هناك أي احتمال لأن يكون الخابور في فراغ البلوك.
تثبت أركان خشب الحلق بعضها ببعض عن طريق التعشيق والغراء والمسامير أيضاً.
نصل في هذه السلسلة من المقالات إلى المرحلة الأخيرة من التمديدات الكهربائية وهي مرحلة سحب الأسلاك، إذ يجب أن تراعى السماكات المناسبة حسب الأحمال. مثال: الكيابل في حدود 35 مم، المكيفات 6 مم، السخانات والأفياش 4 مم، والإضاءة 2.5 مم
ممكن سحب الأسلاك قبل التلييس حتى لا يضطر الكهربائي إلى تكسير اللياسة في حالة وجود انسداد في مواسير التمديدات.
التمديد الأرضي مهم للسلامة، ولذا يتم ربط السلك النحاسي للأرضي بكل فيش ولا يكتفى بالأفياش 220 كما يظن البعض فقط. ثم ربط الجميع بالطبلون ومن ثم إلى غرفة تفتيش خاصة بالأرضي في الفناء.
يترك طول مناسب للأسلاك الكهربائية ( في حدود 20 سم) في العلبة وطول آخر مناسب في الطبلون بطول الطبلون نفسه.
عند الرغبة في ربط سلكين نحاسيين أو أكثر يلزم استخدام المرابط البلاستيكية بدلاً من الشطرطون حتى لا تبرز أسلاك النحاس من خلف الشطرطون وتؤدي إلى المماسات الكهربائية (التماس).
يلزم سحب الأسلاك بطريقة منظمة ومتناسقة حسب الألوان وتوزيعها في الطبلون بالطريقة نفسها مع كتابة اسم الغرفة أو المكيف على كل قاطع في الطبلون. يلزم عدم شد السلك بقوة تجنبا لتلف العازل البلاستيكي للسلك الكهربائي.
يلزم عدم استخدام أي زيوت أو شحوم لتسهيل السحب ويمكن استخدام بودرة عند الضرورة.
بعد استكمال سحب الأسلاك الكهربائية يتم لف الأسلاك الزائدة داخل العلب والطبلونات ثم تغطى بالورق حتى لا تتأثر بالمونة الأسمنتية أو الأتربة لحين تركيب الأغطية في وقت لاحق.
المرحلة الثالثة: مرحلة تركيب الأغطية والأجهزة والإنارة.
يكون التركيب للأغطية والمفاتيح والإنارة بعد أعمال الدهانات وقبل الوجه الأخير.
لا تستخدم الأسلاك البلاستيكية لتعليق الأجهزة والأبجورات، وإنما تستخدم سلاسل أو أربطة حديدية تفادياً لانفصال الأسلاك الكهربائية وسقوط وحدات الإنارة.
يلزم عمل اختبار بالحمل الكامل للمسكن وتشغيل المكيفات والإنارة وكل جهاز كهربائي وذلك عند الانتهاء من الأعمال الكهربائية والى هنا نصل إلى نهاية الأعمال الكهربائية وسوف نتحدث الأسبوع المقبل عن الأبواب الخشبية إن شاء الله.