وتقدَّم "آن" بالطلب أثناء اجتماعه مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، ووزير الداخلية الأميركي ورئيس مجلس الهيمنة الوطنية للطاقة دوج بورجوم، ومسؤولين آخرين، خلال زيارته إلى واشنطن هذا الأسبوع، وفقًا للوزارة.
وجاءت زيارة وزير الصناعة وسط مخاوف متزايدة بشأن خطط الإدارة الأميركية الجديدة لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الصلب والألمنيوم، وفرض رسوم جمركية متبادلة، إلى جانب دراستها فرض رسوم جديدة على السيارات والرقائق والأدوية, حيث اشارت كوريا الجنوبية للولايات المتحدة أنها تسعى أولًا وقبل كل شيء إلى تأمين الإعفاءات الجمركية، وفي حال تعذَّر ذلك، فإنها تأمل على الأقل في عدم وضعها في وضع غير مواتٍ مقارنة بالدول الأخرى.
اذ تبين خلال اجتماع الوزراء، مخاوف الشركات الكورية بشأن خطط الرسوم الجمركية، وفقًا لوزارة التجارة في سيئول.
من جانبه، سلَّط "لوتنيك" الضوء على ضرورة معالجة العجز التجاري الأميركي، معربًا عن أمله في تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية في هذا الشأن,و ناقش الجانبان تعزيز شراكتهما في الصناعات الاستراتيجية مثل بناء السفن والصناعات المتقدمة.
واتفق الوزيران، من أجل مناقشة القضايا بشكل أعمق، على إنشاء هيئات استشارية على مستوى العمل لإجراء محادثات حول خطط الرسوم الجمركية والتعاون في بناء السفن.
وأشار الوزير "آن" إلى أن بدء تشغيل مصنع شركة هيونداي موتور في جورجيا، والمتوقع أواخر الشهر المقبل، سيسهم بشكل كبير في تقليص العجز التجاري الأميركي الناجم عن صادرات السيارات الكورية الجنوبية.
كما عقد "آن" اجتماعات مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، ووزير الداخلية الأميركي ورئيس مجلس الهيمنة الوطنية للطاقة دوج بورجوم، لمناقشة تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الطاقة والتجارة.
وشملت لقاءاته أيضًا السيناتور مارك كيلي من ولاية أريزونا، ورئيس مؤسسة التراث كيفن روبرتس، ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية جون هامر، وغيرهم، حيث ناقش معهم استراتيجية سيئول تجاه سياسات التجارة الأميركية.
وفي بيان صحافي، أكد "آن" أن كوريا الجنوبية ستعمل على تحقيق أفضل النتائج من خلال مفاوضات منهجية وجادة مع الولايات المتحدة بشأن سياسات الصناعة والتجارة والطاقة الجديدة، مستندةً إلى خبرتها السابقة في التعامل بنجاح مع قانون الرقائق وقانون خفض التضخم.