ووفقاً لإحصائيات تكلفة المعيشة لعام 2024، احتل العراق المرتبة 85 عالمياً في الغلاء، أما بشأن كلفة الإيجار، جاء العراق بالمرتبة 81 عالمياً، فيما جاء بالمرتبة 89 عالمياً بتكلفة البقالة، وبالمرتبة 75 بأسعار المطاعم، وجاء بالمرتبة 68 عالمياً بالقوة الشرائية.
ويشكو المواطنون من الارتفاع الجنوني للأسعار، ما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة في ظل انخفاض الرواتب وعدم وجود حلول حكومية فعالة.
اذ اشار خبراء الاقتصاد إلى أن السبب الرئيسي في هذه الزيادة هو الاعتماد الكبير على الاستيراد بدلاً من الإنتاج المحلي، فضلاً عن تأثيرات التضخم وتقلبات العملة, كما يعاني العراق من تدهور في البنية التحتية، ما يزيد من معاناة السكان في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
لا سيما عن تزايد المطالبات الحكومية بإيجاد حلول عاجلة للحد من ارتفاع الأسعار وتحسين جودة الخدمات لتخفيف الضغط على المواطنين