خفف من مخاوف التضخم العالمية.
وصعد الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4821.96 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 07:23 بتوقيت غرينتش، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.4% لتسجل 4843.40 دولارًا للأوقية.
في المقابل
استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في ستة أسابيع، ما عزز جاذبية الذهب باعتباره سلعة مُسعّرة بالدولار، وجعله أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو 0.1%، وسط توقعات متزايدة بأن الضغوط على أسعار الفائدة قد تتراجع مع احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
قال كلفن وونغ
كبير محللي الأسواق في “أواندا”، إن العامل الأساسي وراء تحركات الذهب هو التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن ذلك يؤدي إلى انخفاض عوائد السندات وتقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة.
وأضاف أنه في حال تجاوز الذهب مستوى 4900 دولار، فقد يفتح ذلك المجال لموجة صعود جديدة قد تستهدف مستوى 5000 دولار كحاجز نفسي مهم.
على صعيد التطورات الجيوسياسية
عززت تصريحات وسيط باكستاني في طهران، إلى جانب إشارات من الإدارة الأمريكية، الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق قد يساهم في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات.
في السياق ذاته
ناقش المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، في ظل استمرار المواجهات مع حزب الله لأكثر من ستة أسابيع.
رغم المكاسب الأخيرة، لا يزال الذهب منخفضًا بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب على إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف سابقة من ارتفاع أسعار الطاقة وما قد يترتب عليه من ضغوط تضخمية وارتفاع في أسعار الفائدة عالميًا.
وبحسب بيانات “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”، فإن الأسواق تسعّر حاليًا احتمالًا بنسبة 29% لخفض الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين محتملين.
