تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 2627.60 دولار للأونصة بحلول الساعة 0302 بتوقيت جرينتش اليوم الخميس بضغط من ارتفاع الدولار، في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم بيانات اقتصادية تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) قد يتبع نهجا أكثر حذرا بشأن تخفيضات أسعار الفائدة.
كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5% إلى 2627.00 دولارا. وارتفع مؤشر الدولار 0.1%، ما يقلل من جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.
وقال كلفن وونج كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لدى أواندا إن السوق تركز على تخفيضات أسعار الفائدة من جانب المركزي الأمريكي في ظل البيانات الأحدث لنفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية التي تشير إلى تباطؤ التضخم، ما يعزز التوقعات بأن تكون سياسات المركزي الأمريكي العام المقبل أقل ميلا للتيسير مما كان متوقعا في السابق.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي فإن الأسواق تتوقع حاليا بنسبة 64.7% خفض الفائدة بربع نقطة مئوية في ديسمبر.
ومن المتوقع أن تكون التداولات متواضعة بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية اليوم الخميس بمناسبة عطلة عيد الشكر.
وأضاف وونج أنه في الأجل القريب، وخاصة خلال الأيام القليلة المقبلة أو الأسبوعين المقبلين، قد يتعرض الذهب لمزيد من الضغوط. ومع ذلك، فإن التوقعات لا تزال قائمة بأن يكون اتجاه الذهب صعوديا في الأجل البعيد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة بنحو 1% إلى 29.78 دولار للأونصة والبلاتين 0.1% إلى 928.05 دولار، فيما استقر البلاديوم عند 972.75 دولار.
تراجعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة يومية خلال 7 أسابيع وسط تراجع معظم الأسهم على رأسها "الراجحي" و"أكوا باور" لينهي مؤشر "تاسي" جلسة اليوم عند 11591 نقطة منخفضا 1.2%.
بعدما فقدت السوق مستويات 11700 نقطة التي كانت تستند إليها في الأشهر الثلاثة الماضية، أثارت قلق المتعاملين من عدم قدرتها على العودة نحو 12 ألف نقطة التي طالما كانت تصل إليها خلال الفترة القليلة الماضية.
السوق لا تزال داخل نطاق عرضي منذ مايو لم تخرج منه، لذا فإن التحركات الأخيرة لا تعكس بالضروره تغيرا جوهريا في سلوك السوق، ومع ذلك قد تمتد التراجعات إلى 11550-1500 نقطة.

ارتفعت قيم التداول 17% لتصل إلى 6 مليارات ريال، حيث اتجهت أكثر السيولة إلى "الاكتتابات الأولية" بنحو 2.1 مليار ريال، فيما كان الأقل تداولا 1.3 مليار ريال.
ارتفعت 4 قطاعات مقابل تراجع البقية، حيث جاء "المرافق العامة" على رأس المتراجعة 3%، فيما كان "النقل" الأعلى ارتفاعا 0.8%، فيما كان "البنوك" الأعلى تداولا بقيمة مليار ريال.
وحدة التحليل المالي
شهدت أسعار الذهب اليوم في السعودية، الاثنين 25 نوفمبر 2024، انخفاضاً ملحوظاً في مستهل التعاملات اليومية، تزامناً مع مؤشر سعر المعدن الأصفر في البورصة العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة عند 2,667.6 دولار
شهدت أسعار الذهب اليوم في العراق، انخفاضاً نسبياً خلال تعاملات الاثنين 25 نوفمبر، تزامناً مع سعر الذهب في البورصة العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة عند مستوى 2,667 دولار للأوقية، ومن خلال السطور
سجلت أسعار الذهب اليوم في الأردن، الاثنين 25 نوفمبر استقراراً نسبياً في مستهل التعاملات الصباحية، بحسب التسعيرة الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
شهدت أسعار الذهب اليوم في السعودية، الجمعة 22 نوفمبر 2024، ارتفاعاً ملحوظاً في مستهل التعاملات اليومية، تزامناً مع مؤشر سعر المعدن الأصفر في البورصة العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة عند 2,686.8 دولار
شهدت أسعار الذهب اليوم في العراق، ارتفاعاً نسبياً خلال تعاملات الجمعة 22 نوفمبر، تزامناً مع سعر الذهب في البورصة العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة عند مستوى 2,686 دولار للأوقية، ومن خلال السطور
سجلت أسعار الذهب اليوم في الأردن، الجمعة 22 نوفمبر ارتفاعاً نسبياً في مستهل التعاملات الصباحية، بحسب التسعيرة الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
شهد سعر اليورو مقابل الليرة السورية في السوق السوداء، انخفاضاً ملحوظاً خلال تعاملات الخميس 21 نوفمبر 2024 في عموم المحافظات السورية، مع ثبات سعر الدولار أمام الليرة السورية.
شهدت أسعار الذهب اليوم في سوريا، الخميس 21 نوفمبر، ارتفاعاً نسبياً في مستهل التعاملات المبكرة في الأسواق السورية مع ثبات سعر الدولار، ومؤشر سعر الذهب عالمياً الذي سجل عند مستوى 2,661.03 دولار
شهدت مسيرة عملة بيتكوين نحو المائة ألف دولار المزيد من التقدم اليوم الخميس، وسط توقعات بأن يسهم نهج تنظيمي أكثر ودية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترمب في ازدهار القطاع.
وتجاوز سعر بيتكوين 96 ألف دولار لأول مرة في التعاملات الآسيوية ولامس 96898 دولارا.
وزاد سعر بيتكوين بأكثر من الضعف هذا العام وارتفع بنحو 40% في الأسبوعين الماضيين منذ انتخاب ترمب.
بيتكوين هي عملة رقمية مشفرة تم ابتكارها لتكون وسيلة للتبادل باستخدام تقنيات تشفير لضمان الأمان والخصوصية. تم إطلاق بيتكوين في 2009 بواسطة شخص أو مجموعة أشخاص تحت الاسم المستعار ساتوشي ناكاموتو.
تعد بيتكوين أول عملة مشفرة تعمل بنظام الند للند بدون الحاجة إلى وسيط مركزي مثل البنوك. تعتمد على تقنية البلوكشين، وهي دفتر حسابات عام وموزع يسجل جميع المعاملات. تتميز بيتكوين باللامركزية والشفافية والأمان، ما يجعلها تختلف عن العملات التقليدية.
أوضح بوب برينس، الرئيس التنفيذي المشارك لقسم الاستثمار في شركة "بريدجووتر أسوشيتس" (Bridgewater Associates)، يوم الثلاثاء، أن سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترمب بشأن الرسوم الجمركية والتحفيز المالي وقضية الهجرة ستدفع الولايات المتحدة الأميركية على الأرجح إلى عدم تحقيق هدف التضخم البالغ 2% في المستقبل.
أضاف برينس أنه إذا اقترب معدل التضخم في الولايات المتحدة من 3% بعد نحوعام ونصف، فقد يميل ترمب إلى ترشيح رئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يلائم مواجهة هذا المستوى المرتفع، ما يتيح له خفض أسعار الفائدة. وأضاف خلال قمة "قادة قطاع المال العالمي" السنوية الثالثة في هونغ كونغ: "تسود الرغبة في تخفيض أسعار الفائدة. لكن إذا استمر معدل التضخم مرتفعاً، فقد يمنع ذلك عملية الخفض، وهو ما أعتقد أنه سيقود لوضع مثير للاهتمام بعد 18 شهراً من الآن عندما تنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي جيروم باول".
توقعات التضخم الأمريكي
شارك برينس زملاءه الرأي في تحذيرهم للمستثمرين من أن عليهم الاستعداد لمستويات أعلى من التضخم في حال فوز ترمب بفترة رئاسية ثانية، حيث تنذر سياساته الداعمة لللشركات والنمو بارتفاع الأسعار أكثر والحد من توسع القوى العاملة.
بين جون ستودزينسكي، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في شركة "باسيفيك إنفستمنت مانجمنت" (Pacific Investment Management)، بوقت لاحق في مؤتمر الرؤساء التنفيذيين لمجلة "فوربس" في بانكوك: "ينبغي على المستثمرين التفكير في استثمار أموالهم بالأصول التي تتمتع بحماية قوية ضد التضخم".
وتابع: "التضخم لن يختفي، في حين أن الرسوم الجمركية المقترحة من قبل الولايات المتحدة الأميركية ستؤثر على الأسعار. كما أن المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط تأتي أيضاً ضمن المخاطر الرئيسية التي تهدد تكاليف سلاسل التوريد والتكاليف اللوجيستية".
كان ترمب قد انتقد باول، الذي أكد بوقت سابق من هذا الشهر أنه لن يغادر منصبه إذا طلب منه الرئيس الأميركي المنتخب ذلك. وأوضح باول في مؤتمر صحفي الشهر الحالي أن أي محاولة لإزاحته عن منصبه أو أي محافظ آخر في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في منصب قيادي تُعد "مخالفة للقانون".
ظروف غير مواتية لخفض الفائدة
قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي إن الأداء الأخير للاقتصاد الأميركي كان "جيداً للغاية"، دون أن يعطي أي تلميحات تشير إلى وجود ضرورة تستدعي تسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل صناع السياسات النقدية.
وربما تتعرض السياسة النقدية لظروف غير مواتية العام المقبل إذا وفى ترمب بوعوده الانتخابية بتخفيض الضرائب والحد من الهجرة وفرض رسوم جمركية.
من المرجح أن تسفر سياسات ترمب عن سيناريو اقتصادي يتمثل في نمو اسمي أعلى، مع استمرار الإنفاق المرتفع واتجاه منحنى العائد للانحدار مع اتساع الفارق بين السندات طويلة الأجل وقصيرة الأجل، وفق ما ذكره برينس. وأضاف أن أوضاع الأسر المالية "في حالة رائعة للغاية"، بفضل انخفاض الإنفاق بالاستدانة لعدة عقود، مشيراً إلى أن الأجور القوية تعني أن تمويل الإنفاق اعتمد بصفة رئيسية على الدخل وليس الائتمان.
بيئة أفضل للاستثمار في الأسهم
بالجمع بين ذلك وبين التحفيز المالي، ربما لا يحظى المستثمرون بتخفيضات لأسعار الفائدة الحقيقية التي كانوا يتوقعونها في السابق. وتعد هذه البيئة الاستثمارية أكثر ملاءمة لسوق الأسهم، إذ يمكن للشركات التي تملك القدرة على رفع أسعار منتجاتها تحويل هذا الإنفاق الاسمي إلى نمو في الأرباح الاسمية، وفق برينس.
اختتم برينس بأن تحديات سوق الأسهم تتمثل في أن المستثمرين لم يقتصروا على تقييم الأسعار وفق أرباح الشركات على مدى أفضل عقد في العشر سنوات الماضية فحسب، بل توقعوا احتمال حدوث نفس الأداء مرة أخرى.