خفض المركزي الأسترالي اليوم الثلاثاء، سعر الفائدة القياسي للمرة الأولى منذ أكتوبر 2020، في ظل تباطؤ معدلات التضخم في البلاد.
البنك قرر خفض الفائدة ربع نقطة مئوية من 4.35% إلى 4.10% خلال أول اجتماع له هذا العام، وكان القرار متوقعا على نطاق واسع، بعد أن ارتفع التضخم 0.2% فقط بالربع الأخير من 2024، و2.4% على مدى العام، مقارنة بذروة 7.8% قبل عامين بتأثير جائحة كورونا، ويسعى البنك إلى إبقاء التضخم ضمن نطاق 2 إلى 3% بالتحكم في الفائدة.
أما معدلات البطالة فقد ظلت قريبة من أدنى مستوياتها القياسية، إذ بلغت 4% خلال ديسمبر، مقارنة بـ3.9% خلال نوفمبر، ويعد هذا التخفيض تطورا إيجابيا لحكومة حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، التي تسعى إلى إعادة انتخابها في الانتخابات المقررة بحلول 17 مايو المقبل.
استسلمت سوق الأسهم السعودية فيما يبدو للمسار الهبوطي رغم تراجع قيم التداولات، إذ تضغط عوامل عدة داخلية وخارجية على معنويات المستثمرين ومع اقتراب شهر رمضان الذي عادة ما يهدأ فيه نشاط الأسواق المالية في المنطقة وفقا لـ "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"، حيث تكبد المؤشر "تاسي" أمس أكبر خسائره اليومية منذ نحو شهرين إذ تراجع 0.85% تحت ضغط تراجع جميع القطاعات تقريبا.
المحلل المالي الأول في "الاقتصادية" أحمد الرشيد قال: "لم تظهر كثيرا من البيانات المالية التي تعزز من وجود المشترين بشكل كبير خلال الفترة الحالية نظرا لأن الفترات السابقة شهدت ارتفاعات جيدة للسوق جعلت كثيرا من المستثمرين يفضلون جني الأرباح، لكن لا يبدو أن هناك اندفاعا بيعيا في السوق ولا سيما أن قيم التداولات لا تزال منخفضة نسبيا وقد تستمر حالة الترقب إلى أن تظهر بيانات إيجابية تغير مسار السوق".
عوامل داخلية تؤثر في المعنويات
المحللة المالية لدى "الشرق" ماري سالم ترى أن التراجع الملحوظ في قيم التداولات، التي بلغت أمس 5.2 مليار ريال وهي لا تزال أدنى من متوسطها لـ3 أشهر، يرجع إلى بطء وتيرة إعلانات النتائج خاصة من الشركات الكبرى مثل "أرامكو" و"سابك" و"أكوا باور". وحذرت من أن استمرار هذا الانخفاض في قيم التداول خلال الأسبوعين المقبلين حتى بداية شهر رمضان ينذر بدخول السوق في حالة "جمود" قد تستمر حتى نهاية الربع الأول من العام، مضيفة "النتائج التي تظهر يتم التفاعل معها لكن لا يكون لها تأثير كبير في المؤشرات مثل سهم شركة سلوشنز لأن الوزن النسبي للسهم ضئيل".
ستتجه الأنظار اليوم إلى سهم "سلوشنز" الذي ارتفع أمس 5% بعدما أعلنت الشركة التابعة لـ"شركة الاتصالات السعودية" (stc) نتائج أفضل من التوقعات بنمو الأرباح السنوية 34% إلى 1.6 مليار ريال في العام الماضي. وتشير بعض الارتفاعات في السوق إلى وجود عمليات شراء انتقائية للأسهم، كما ارتفع أمس سهم "لوبريف" لزيوت الأساس 0.4% إثر إعلان الشركة أرباحا دون المتوقع في 2024، وقال الرشيد: إن حركة السهم تظهر أن النتائج كانت ضمن توقعات السوق.
من جهة أخرى، يفضل بعض المستثمرين التريث في ضوء الاكتتابات المرتقبة في السوق لاقتناص أسهم الشركات حديثة الإدراج ما يضغط على كمية السيولة في السوق، بحسب كبير المحللين الماليين لدى "الاقتصادية" إكرامي عبدالله، لكن السوق قد تتلقى بعض الأنباء الإيجابية اليوم مع بداية ملتقى الأسواق المالية في الرياض الذي يستمر حتى 20 فبراير، وعادة ما تكون هذه المنتديات فرصة لصنّاع القرار للإعلان عن توجهات السوق المالية خلال العام الجديد.
المشهد العالمي يواصل الضغط
إلى جانب جهود تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تترقب الأسواق حول العالم ما ستسفر عنه الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ما قد يعزز تدفقات النفط الروسي إلى الأسواق ويهدئ أسعار الحبوب والسلع.
من المقرر أن تستضيف الرياض اليوم اجتماعا بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرجي لافروف للترتيب لقمة مرتقبة بين رئيسي البلدين في وقت لاحق.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية، من المقرر أن يصدر الفيدرالي غدا محضر أحدث اجتماعات لجنة السوق المفتوحة وهو ما سيعطي المتعاملين لمحة عن المسار المستقبلي المتوقع لأسعار الفائدة.
"لا تزال هناك حالة من عدم الوضوح في السياسة النقدية خلال هذا العام وقدرة المصارف على جذب مزيد من الودائع في الفترة الحالية، لكن ما إن تظهر أي بيانات في هذا الشأن ربما يكون هناك تحرك أكبر من هذا القطاع المسيطر بشكل كبير على المؤشر "تاسي" بحسب الرشيد.
على جانب آخر، أوردت بلومبرغ أمس أن تحالف "أوبك+" يدرس تأجيل عودة إمدادات النفط المقررة في أبريل المقبل ونقلت عن أحد مندوبي المنظمة قوله: إن أسواق النفط العالمية لا تزال هشة للغاية بحيث لا يمكنها تحمل زيادة الإنتاج في الوقت الحالي.
واستقرت اليوم أسعار النفط بعد ارتفاع أمس الاثنين، إذ قال مندوبو "أوبك+": إن التحالف يفكر في تأجيل سلسلة من الزيادات الشهرية في الإمدادات، في وقت هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية محطة لضخ الخام في روسيا، وتم تداول خام "برنت" فوق 75 دولارا للبرميل بعد مكسب متواضع الاثنين، في حين كان "غرب تكساس" الوسيط بالقرب من 71 دولارا للبرميل.
ارتفعت أسعار الذهب قليلا اليوم الثلاثاء، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التهديدات الأمريكية بفرض مزيد من الرسوم الجمركية في التأثير على المعنويات، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط مخاوف من حرب تجارية عالمية محتملة، ليتداول عند 2899 دولارا الساعة (03:00) بتوقيت جرينتش، وصعدت العقود الأمريكية الآجلة 0.4% إلى 2912.60 دولار.
عضو البنك المركزي الأمريكي ميشيل بومان قالت أمس الاثنين، إنها تريد زيادة الاقتناع بأن التضخم سينخفض أكثر هذا العام قبل خفض أسعار الفائدة مرة أخرى، خاصة في ظل حالة عدم اليقين بشأن تأثير سياسة إدارة ترمب الجديدة الخاصة بالتجارة وغيرها من السياسات.
منذ توليه منصبه، فرض دونالد ترمب رسوما جمركية 10% على الواردات الصينية، وأعلن فرض رسوم 25% على السلع المكسيكية والواردات غير المرتبطة بالطاقة الكندية قبل أن يرجئ تطبيقها، وحدد موعدا لفرض رسوم 25% على الصلب والألمنيوم المستوردين، ويخطط لفرض رسوم مضادة على جميع الدول التي تفرض رسوما على الواردات الأمريكية.
وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة تحوط تقليدية من ارتفاع التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي، ومن المقرر أن يتحدث مسؤولو البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم لإعطاء المزيد من الأفكار والرؤى عن مسار السياسة النقدية.
بخصوص المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 32.37 دولار، وزاد البلاتين 0.5% إلى 980.29 دولار، وصعد البلاديوم 1.4% إلى 976.35 دولار.
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام إلى 3100 دولار للأوقية
18رفع جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب في نهاية 2025 إلى 3100 دولار للأوقية، ارتفاعا من 2890 دولارا، مستشهدا بالطلب المستمر من البنوك المركزية.
البنك قدر أن "الطلب الأعلى هيكليا من البنوك المركزية سيزيد سعر الذهب 9% بنهاية العام، وهو ما يقترن بتعزيز تدريجي لحيازات الصناديق المتداولة مع انخفاض أسعار الفائدة على الأموال"، غير أنه إذا ظلت حالة عدم اليقين السياسي، بما في ذلك مخاوف الرسوم الجمركية، مرتفعة، يتوقع جولدمان إمكان ارتفاع الذهب إلى 3300 دولارا للأوقية بحلول نهاية العام.
كما عدل البنك توقعاته لطلب البنوك المركزية بالزيادة إلى 50 طنا شهريا من التقدير السابق البالغ 41 طنا، وقال جولدمان إنه إذا بلغ متوسط المشتريات 70 طنا شهريا، فقد ترتفع أسعار الذهب إلى 3200 دولار للأوقية بحلول نهاية 2025.
على العكس من ذلك، إذا أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة، يتوقع جولدمان أن يصل الذهب إلى 3060 دولارا للأوقية في الفترة نفسها، وفي تكرار لتوصيته بشراء الذهب، قال جولدمان ساكس إنه في حين أن انخفاض حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى تراجع تكتيكي في الأسعار، فإن مراكز الذهب الطويلة تظل تحوطا قويا.
أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله السواحة، في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر «ليب التقني 2025»، أن الحدث سيشهد إطلاقات واستثمارات تتجاوز 14.9 مليار دولار.
ارتفعت الأسهم السعودية طفيفًا بنهاية تعاملات اليوم لتحافظ على أعلى مستوياتها منذ أبريل عند 12472 نقطة، على الرغم من تراجع معظم الشركات، فإن التحركات الإيجابية من قبل الشركات القيادية، وعلى رأسها أرامكو السعودية، واجهت الضغوط البيعية.
أشير في تحليل "الاقتصادية" السابق إلى أن تحركات السوق ستتسم بالحذر، ويأتي أداء اليوم بمدى تذبذب أقل من الجلسة السابقة. وما لم تجد السوق معطيات محفزة للارتفاع، ستتزايد رغبة البيع لجني الأرباح بعد موجة من الارتفاع بدأت في العام الجاري.
ارتفعت قيم التداول 25% لتصل إلى 5.9 مليار ريال، وكانت الشركات الصغيرة الأكثر تداولاً بقيمة 2.8 مليار ريال، فيما كانت الشركات الكبيرة الأقل تداولاً بقيمة 1.5 مليار ريال.
ارتفعت 8 قطاعات مقابل تراجع البقية؛ وتصدّر قطاع "الخدمات التجارية والمهنية" المرتفع بنسبة نحو 0.9%، فيما كان قطاع "الإعلام والترفيه" على رأس المتراجعة بنسبة نحو 1.9%، أما قطاع "البنوك" فكان الأكثر تداولاً بقيمة 1.1 مليار ريال.
تراجعت عملات الأسواق الناشئة بعد أن استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قطاع المعادن في أحدث حزمة من الرسوم الجمركية، ما أبقى المستثمرين في حالة من الحذر.
مؤشر "إم إس سي آي" (MSCI) لعملات الأسواق الناشئة انخفض 0.3% اليوم الإثنين، مع تصدر الراند الجنوب إفريقي والرينغيت الماليزي والوون الكوري الجنوبي قائمة الخاسرين، في المقابل لم يشهد مؤشر الأسهم الآسيوية تغييرات كبيرة.
ترمب يعزز قوة الدولار
ترمب أعلن خطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 25 % على جميع واردات الصلب والألمنيوم، وهدد أيضا بفرض رسوم متبادلة على الدول التي تفرض ضرائب على الواردات الأمريكية.
جاءت هذه التصريحات لتعزز مكاسب الدولار، خاصة بعد صدور بيانات أظهرت نموا قويا في الوظائف الأمريكية، ما دعم توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير.
رئيس إستراتيجية الأسواق العالمية لدى "Brown Brothers Harriman"، وين ثين قال "الرسوم الجمركية المتبادلة، إلى جانب بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع، قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بموقفه الحالي، في وقت تتجه فيه بنوك مركزية أخرى إلى التيسير النقدي"، مضيفا "هذه العوامل ستبقي الضغط على عملات الأسواق الناشئة".
تأثيرات أوسع في الأسواق الآسيوية
في آسيا تراجع مؤشر تايكس التايواني 0.8 %، في حين قلص مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي خسائره المبكرة ليغلق منخفضا 0.1 %، كما ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار 0.3 % في التداولات الآسيوية.
محللون في "ماي بنك"حذروا من أن تصاعد التوترات التجارية خلال النصف الأول من 2025، قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في الأسواق، مع تصعيد ترمب تهديداته التجارية للضغط على الدول المنافسة. وأضافوا أن ضعف اليوان الصيني الخارجي قد يزيد من الضغوط على العملات الإقليمية.
ارتفعت أسعار الذهب لمستوى قياسي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم اليوم الإثنين، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.
صعد المعدن النفيس إلى ذروة غير مسبوقة متجاوزا 2896 دولارا للأونصة، بعدما سجل ارتفاعا 2.2 % الأسبوع الماضي، إذ عززت التهديدات التجارية الأحدث التي أطلقها ترمب الطلب على أصول الملاذات الآمنة. أوضح الرئيس الأمريكي أمس أن رسوما جمركية بنسبة 25 % ستطبق على الصلب والألمنيوم من جميع الدول، لكنه لم يحدد موعد دخولها حيز التنفيذ.
المحلل في بنك "ويستباك بانكينغ" ريتشارد فرانولوفيتش قال "الذهب ما يزال في وضع مثالي، في ظل عوامل معطلة له لا تذكر. أضاف أن ثمة عوامل تشي بتعزز جاذبية الذهب بوصفه ملاذاً آمناً تتمثل في أن ترمب بصفة جوهرية شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ومثير للاضطرابات، علاوة على إطلاقه تهديدات بفرض رسوم جمركية ضد الحلفاء والخصوم على حد سواء، بجانب تهديده بفرض رسوم جمركية 100 % على مجموعة دول "بريكس" إذا اتجهت لتنويع احتياطياتها النقدية بعيداً عن الدولار.
السياسة النقدية الأمريكية
يترقب المستثمرون أيضاً شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول نصف السنوية أمام المشرعين على مدى اليومين المقبلين، بحثاً عن إشارات حول مسار السياسة النقدية الأميركية.
من المرجح أن يشير باول إلى متانة الاقتصاد الأميركي باعبتارها عاملا رئيسيا وراء عدم استعجال البنك المركزي الأميركي في خفض أسعار الفائدة، وهو سيناريو هبوطي من الناحية النظرية للذهب كونه لا يدر عائداً.
رغم ذلك، يواصل المعدن النفيس جذب المستثمرين كمخزن للقيمة في أوقات عدم اليقين، في وقت تحاول فيه السوق استيعاب التداعيات المحتملة للسياسات التجارية والهجرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية الجديدة، والتي قد ترفع التضخم في الولايات المتحدة وتؤثر على النمو الاقتصادي.
من جهته، عزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب للشهر الثالث على التوالي في يناير الماضي، ما يعكس التزامه المستمر بتنويع أصوله الاحتياطية، حتى مع وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية مرتفعة.
أعلن أكبر اقتصاد في آسيا أيضاً عن برنامج تجريبي للسماح لعشر شركات تأمين كبرى باستثمار ما يصل إلى 1% من أصولها في الذهب للمرة الأولى. وسيُترجم ذلك إلى استثمارات محتملة بقيمة 200 مليار يوان (27.4 مليار دولار)، بحسب ما ذكرته شركة "مينشنغ سكيوريتيز" في مذكرة.
ارتفع الذهب الفوري 1.25% ليصل إلى 2896.86 دولار للأونصة بحلول الساعة 08:45 صباحاً بتوقيت لندن. تقدم مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري 0.2%. كما صعدت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم.
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الأحد، وزارة الخزانة بوقف سك عملات جديدة من فئة البنس، بسبب تكلفتها العالية.
ترمب قال في منشور على موقع "تروث سوشيال" الخاص به "لقد قامت أمريكا بسك نقود من فئة البنس لفترة طويلة، التي تكلفنا فعليا أكثر من سنتين، هذا إهدار حقيقي"، مضيفا "وجهت وزير الخزانة الأمريكي بوقف إنتاج البنسات الجديدة".
الإدارة الأمريكية الجديدة تركز بشكل كبير على تقليص التكاليف، مستهدفة وكالات حكومية كاملة وقطاعات واسعة من القوة العاملة الاتحادية لتسريحها.
ترمب كتب أيضا "لننزع الهدر من ميزانية أمتنا العظيمة، حتى وإن كان ذلك بنسا في كل مرة"، حيث بعث بهذه الرسالة بعد حضوره الشوط الأول من نهائي السوبر بول في نيو أورلينز.
في خطوة تاريخية، وقع الرئيس دونالد ترمب على أمر تنفيذي يوم الاثنين لإنشاء أول صندوق ثروة سيادي في الولايات المتحدة، ما أثار حماسة بين مستثمري العملات المشفرة الذين يرون في هذه الخطوة فرصة للحكومة للاستثمار في الأصول الرقمية، بحسب مجلة فورتشن.
بعد إعلان ترمب إنشاء الصندوق، ارتفعت قيمة بيتكوين إلى ما يقارب 100 ألف دولار، مدعومة بتكهنات بأن العملة الرقمية قد تكون من بين الأصول المدرجة في الصندوق.
صندوق الثروة السيادي هو أداة استثمارية مملوكة للحكومة تستخدم للاستثمار في مجموعة متنوعة من الأصول منها العقارات والأسهم والسندات، بهدف تحقيق الربح واستخدام تلك الأموال للإنفاق الحكومي.
في حين لم يشر الرئيس على وجه التحديد إلى أن الأصول الرقمية ستُدرج في الصندوق، أثارت السناتور سينثيا لوميس الاهتمام من خلال وصف الإعلان بأنه صفقة كبيرة "ig deal₿" في منشور على منصة إكس، باستخدام رمز بيتكوين ₿ للإشارة إلى أن العملة المشفرة الأصلية قد تكون منخرطة بطريقة ما.
فكرة استخدام الحكومة لهذا النوع من الصناديق للاستثمار في الأصول الرقمية ليست بعيدة المنال كما قد تبدو،فقد خصصت دول جزءا من صناديق الثروة السيادية الخاصة فيها لبيتكوين أو عملات مشفرة أخرى للاستثمار في فئة الأصول الناشئة.
تدير النرويج أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بنحو 1.7 تريليون دولار. وفي 2024، زادت الدولة تخصيصها غير المباشر لبيتكوين 153% إلى ما يقارب 400 مليون دولار، بحسب ما ذكرته شركة أبحاث العملات المشفرة كيه 33. ومن ضمن الدول الأخرى التي استثمرت أموالا في الأصول الرقمية الإمارات وسنغافورة.
يأتي الإعلان عن صندوق الثروة السيادي في أعقاب صدور أمر تنفيذي خاص بالعملات المشفرة الشهر الماضي الذي يوجه مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين بتقييم إمكانية إنشاء احتياطي وطني للأصول الرقمية، ويمكن أن يتضمن استخدام الأموال الحكومية لشراء العملات المشفرة والاحتفاظ بها لفترة طويلة.
يزعم البعض أن صندوق الثروة السيادي هو أفضل وسيلة للحكومة للاستثمار في العملات المشفرة. كتب أستاذ مساعد في التمويل والاقتصاد التجاري في جامعة جنوب كاليفورنيا، نيك بهاتيا، على منصة إكس :"أعتقد أن صندوق الثروة السيادي للولايات المتحدة هو الوسيلة المثالية لامتلاك بيتكوين تماما والاستثمار في البنية التحتية للعملة".
ومع ذلك، يعبر البعض عن القلق إزاء المخاطر المحتملة لاستثمار أموال دافعي الضرائب في الأصول المتقلبة مثل بيتكوين، التي قد تفقد أو تكسب آلاف الدولارات خلال ساعات قليلة.
أشار ديفيد سيروتا، مؤسس موقع الصحافة الاستقصائية "ذا ليفر"، إلى أن أي نوع من الاستثمار الحكومي في العملات المشفرة يتعارض مع الأخلاقيات الليبرالية الأصلية للتكنولوجيا.
وكتب على منصة إكس: هناك تعارض بين اتجاهين: الأول: العملات المشفرة هي الطريقة التي نحرر بها الأموال الورقية من الحكومة! والثاني: يجب إجبار الحكومة الآن على الاستثمار في العملات المشفرة.
ارتفعت أغلب الأسهم الآسيوية، بينما حاول المتداولون التعامل مع تداعيات الحرب التجارية بين أمريكا والصين إلى جانب نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا في وول ستريت، في المقابل تراجعت الأسهم الصينية.
بورصة هونج كونج سجلت تراجعا، بينما سجلت الأسهم في كل من أستراليا واليابان مكاسب، كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد هبوط أسهم "ألفابت" مالكة "جوجل"، وشركة "أدفانسد ميكرو ديفاسيز" في التداولات الممتدة، في الوقت نفسه ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أولى الضربات في أحدث جولة من الحرب التجارية بين بكين وواشنطن، أظهرت أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتبع نهجا أكثر حذرا مقارنة بفترة ولاية نظيره الأمريكي دونالد ترمب الأولى.
ينظر إلى رد بكين السريع على التعريفة الأمريكية البالغة 10 % باعتباره ردا محسوبا يهدف إلى تجنب مواجهة شاملة، في حين يخشى بعض المستثمرين من أن ضعف بيانات النشاط الصناعي وانخفاض قيمة اليوان قد يضغطان على الأسهم الصينية.
الصين واصلت دعم اليوان من خلال تحديد السعر المرجعي اليومي للعملة عند مستوى أقوى من 7.2 لكل دولار، وذلك في ظل تصاعد الضغوط على العملة نتيجة الحرب التجارية مع أمريكا، وتوقع بنك "جولدمان ساكس" أن يرتفع مؤشر "إم إس سي آي" تشاينا" 14 % بحلول نهاية العام، مع قيام بكين بإطلاق حزمة التحفيز الاقتصادي المنتظرة، وفقا لسيناريوها الأساسي.
بعد أن منح ترمب كندا والمكسيك إعفاء في اللحظات الأخيرة، دخلت التعريفات الجمركية المفروضة على الصين حيز التنفيذ بعد منتصف الليل بتوقيت واشنطن يوم الثلاثاء.
وفي غضون ثوان، أعلنت بكين عن رسوم جمركية إضافية على 80 منتجا، على أن تدخل حيز التنفيذ في 10 فبراير، كما فتحت تحقيقا لمكافحة الاحتكار ضد شركة "جوجل"، وشددت القيود على صادرات المعادن الحيوية، وأدرجت شركتين أمريكيتين في قائمتها السوداء للكيانات غير الموثوقة.
ترمب قال للصحفيين إنه "ليس هناك عجلة في الأمر" للحديث مع شي، وإنه سيتحدث إلى الرئيس الصيني في الوقت المناسب.
في مكان آخر، من المرجح أن يواصل بنك اليابان رفع سعر الفائدة القياسي إلى مستوى يتجاوز التوقعات الحالية للسوق، وفقا لما ذكره أحد المديرين التنفيذيين السابقين في البنك المركزي. وارتفع الين ليصل إلى 154 لكل دولار يوم الثلاثاء.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى على الإطلاق، بعد أن سجلت زيادة تقارب 1 % الجلسة السابقة، حيث أشعلت بداية حرب التجارة بين أمريكا والصين الطلب على الملاذات الآمنة.
المعدن الأصفر وصل إلى ذروته التاريخية عند 2848.27 دولار للأونصة اليوم الأربعاء، بعد أن فرض الرئيس دونالد ترمب رسوما جمركية بنسبة 10 % على الواردات الصينية في اليوم السابق، ما دفع الصين إلى الرد بسرعة ولكن بشكل أكثر استهدافاً.
وانخفض مؤشر الدولار أمس الثلاثاء، ما جعل الذهب أرخص لعديد من المشترين، مع تسارع الخسائر بعد تقرير الوظائف في أمريكا الذي أشار إلى تباطؤ تدريجي في سوق العمل.
رد الصين كان أكثر هدوءا مقارنة بفترة ولاية ترمب الأولى، حيث كانت بكين قد ردت سابقا برسوم جمركية تكاد تكون متساوية مع تلك التي فرضتها واشنطن، ولكن لا يزال هناك كثير من القلق بشأن تأثير ذلك في أكبر اقتصادين في العالم.
الأسواق في انتظار معرفة ما إذا كان هناك أي تأثيرات في السياسة النقدية الأمريكية، إذا أعادت الرسوم الجمركية إشعال التضخم. من المتوقع أن يستفيد المعدن الثمين من هذه النظرة المستقبلية، على الرغم من أنه قد يفقد بعض بريقه إذا استمرت أسعار الفائدة في الارتفاع.
الأسعار الفورية ارتفعت للذهب 0.2 % إلى 2847.85 دولار للأونصة الساعة (11:00) صباحا بتوقيت سنغافورة. وكان مؤشر "بلومبرغ" للدولار ثابتا بعد خسارة 0.7 % الثلاثاء. وتراجع سعر الفضة، وظل البلاديوم مستقرا، بينما سجل البلاتين ارتفاعاً طفيفاً.
مخاوف الحرب التجارية تسببت في تحفيز أسواق المعادن الثمينة، حتى قبل أن يبدأ ترمب في فرض الرسوم الجمركية على الصين، وشهدت أسعار الذهب والفضة في الولايات المتحدة ارتفاعاً فوق المؤشرات الدولية في الأسابيع الأخيرة، مما دفع التجار والموزعين إلى تصدير كميات ضخمة من المعادن إلى أمريكا قبل أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ.
أدت هذه الفوضى أيضا إلى ارتفاع معدلات الإقراض للذهب والفضة، وهو العائد الذي يحصل عليه حاملو المعادن في خزائن لندن من إقراضها على أساس قصير الأجل.
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع اليوم بدعم من أسهم الطاقة، في حين رأى المستثمرون سببا للتفاؤل بشأن تحقيق انفراجة في التجارة بين الولايات المتحدة والصين بعد أن أرجأ الرئيس دونالد ترمب فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك.
ارتفع مؤشر داو جونز 0.30% إلى 44556.04 نقطة، فيما صعد ستاندرد آند بورز 0.72% إلى 6037.88 نقطة، كما تقدم ناسداك 1.35% إلى 19654.02 نقطة.
دخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة بنسبة 10% على الواردات الصينية حيز التنفيذ اليوم، وهو ما ردت عليه الصين بفرض رسوم على السلع الأمريكية. ولم يتضح بعد متى سيتحدث زعيما البلدين إذ قال ترمب إنه ليس في عجلة من أمره لفعل ذلك.
وقاد قطاع الطاقة مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز بارتفاعه 2.18%، في حين تراجعت أسهم شركات المرافق والسلع الاستهلاكية الأساسية.
كان ترمب قد قال بداية الأسبوع إنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على البضائع القادمة من المكسيك وكندا، لكنه وافق على تعليقها لمدة 30 يوما أمس مقابل إجراءات تتعلق بالحدود ومواجهة الجريمة.
وقال سام ستوفال، كبير محللي الاستثمار لدى سي.إف.آر.إيه للأبحاث: "كان الرئيس سريعا جدا في عرض تعليق الرسوم لمدة 30 يوما على المكسيك وكندا.. تنفس المستثمرون الصعداء اليوم وسنرى ما إذا كانوا قادرين بعد شهر من الآن على مواصلة الشعور بالارتياح هذا".
كما عززت الأرباح القوية للشركات من تفاؤل المستثمرين، فقد حققت 76.8% من الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز أرباحا تفوق توقعات المحللين.