تزايدت صادرات صناعة السيارات الألمانية المتعثرة خلال عام 2024، وكان معظمها إلى الولايات المتحدة، حيث تهدد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن
تصاعد الدولار أمام العملات الأخرى يوم الأربعاء من أدنى مستوياته في عدة أشهر مع ترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق من يوم الأربعاء بحثا عن
كلفت وزارة المالية الصينية، عددا من البنوك لإدارة إصدار أول سندات خضراء سيادية مقومة باليوان لأجل 3 و 5 أعوام، تمهيدا لإدراجها في بورصة لندن، وفقا لما نقلته مصادر مطلعة.
من المقرر عقد مؤتمر للمستثمرين في أدوات الدخل الثابت في 1 أبريل بلندن، وتشمل قائمة البنوك المكلفة بالإدارة المشتركة للطرح كلا من "أوف شينا"، و"أوف كومينيكيشن"، و"باركليز"، و"تشاينا إنترناشونال كابيتال"، و"كريدي أغريكول"، و"إتش إس بي سي"، و"ستاندرد تشارترد"، والبنك الصناعي والتجاري الصيني.
يأتي الإصدار في وقت يشهد تراجعا عالميا في الإقبال على أدوات التمويل المرتبطة بالمناخ، ليشكل اختبارا لشهية المستثمرين الدوليين، وكانت بكين قد جمعت في نوفمبر الماضي ملياري دولار من إصدار سندات في الرياض، وذلك بعد بيعها سندات بقيمة ملياري يورو في باريس خلال سبتمبر.
أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تغييرا جذريا في التجارة العالمية والتوافق الدولي بشأن الأمن بعد الحرب العالمية الثانية، والآن يثير الفوضى في عمل البنوك المركزية، إذ يتعرض صناع السياسة النقدية للاضطراب بسبب التقلبات في سياسات البيت الأبيض، وتقلص الأسواق توقعاتها لخفض أسعار الفائدة على مستوى العالم.
لم يعد محافظو البنوك المركزية "في الواجهة أو المتحكمين بإيقاع السياسة الاقتصادية الكلية"، كما يقول تييري ويزمان، المحلل الاستراتيجي في مؤسسة "ماكواري"، بل "أصبحوا الآن تابعين، يفقدون قدرتهم على التأثير لصالح التطورات في الهيئات التشريعية الفيدرالية، والمقرات التنفيذية، والقاعات الدبلوماسية".
البنوك المركزية.. انتظار وترقب
شدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، على حالة عدم اليقين بشأن التوقعات، وأبقى أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير يوم الأربعاء، وذلك قبل أسبوعين من فرض ترمب المتوقع لموجة من الرسوم الجمركية الانتقامية.
فيما تخلى بنك إنجلترا بعد ذلك عن توجهه لخفض الفائدة يوم الخميس، وأعلن البنك المركزي السويدي (ريكس بنك) انتهاء دورة التيسير النقدي، في ظل تعقيد الأوضاع الدولية.
عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي كلاس نوت قال "من الصعب للغاية التنبؤ بالاتجاه الذي ستتحرك نحوه أسعار الفائدة"، مشيرا إلى صعوبة التنبؤ بما إذا كان التضخم في منطقة اليورو سيرتفع أم ينخفض نتيجة الرسوم الجمركية والإجراءات الانتقامية، إضافة إلى زيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع في أنحاء التكتل.
في الوقت الحالي، فإن المسار الأكثر أماناً للبنوك المركزية هو إبقاء السياسات النقدية بدون تغيير. فكلما ازداد الغموض حول المستقبل، زادت الحكمة في الترقب والانتظار.
ضبابية سياسات ترمب التجارية
كبير الاقتصاديين في "أليانز تريد" ماكسيم دارميه قال "أصبحت حالة عدم اليقين المتصاعدة بشأن السياسة التجارية مصدر قلق رئيسي للبنوك المركزية، لأنها قد تؤدي إلى إضعاف النشاط الاقتصادي بشكل كبير"، مضيفا "المزيج السيئ من ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية والتضخم المرتفع وضعها (البنوك المركزية) في موقف صعب".
تحول بنك إنجلترا يوم الخميس بعيداً عن موقفه التيسيري- رغم عدم حدوث تغييرات كبيرة في الظروف الاقتصادية- جاء ليعكس النهج الجديد. وتم الإبقاء على أسعار الفائدة عند 4.5%، كما كان متوقعاً، لكن عضواً فقط صوّت لصالح الخفض، خلافاً للتوقعات التي رجحت تأييد اثنين أو ثلاثة أعضاء.
لعبت العوامل المحلية دورا إذ لا يزال نمو الأجور المرتفع في المملكة المتحدة مصدر قلق لكن بنك إنجلترا اختار التركيز على المخاطر الدولية. وذُكرت كلمة "عدم اليقين" أو إحدى مشتقاتها 15 مرة في محضر اجتماع بنك إنجلترا، أي أكثر من ضعف عدد المرات التي وردت في تقرير الاجتماع السابق قبل ستة أسابيع.
يمكن رصد التوجه نفسه عالمياً، حيث أبقى البنك المركزي السويدي (ريكس بنك) على أسعار الفائدة دون تغيير، وأشار إلى انتهاء دورة التيسير النقدي، مما عزز ارتفاع الكرونة هذا العام.
الرسوم الجمركية تلقي بظلالها
كان التضخم المستمر في أسعار الغذاء عاملاً رئيسياً، لكنه أشار أيضاً إلى أن "حالة عدم اليقين في الخارج مرتفعة بشكل غير عادي". وقال كايل تشابمان، محلل أسواق العملات الأجنبية في مجموعة "بالينغر"، إن "ريكس بنك" يتميز حقاً وسط عدد كبير من البنوك المركزية التي تعاني من حالة عدم اليقين في الوقت الحالي".
خالف البنك الوطني السويسري الاتجاه العام وخفض أسعار الفائدة يوم الخميس لتخفيف الضغوط الصعودية على الفرنك السويسري، الذي يُنظر إليه كملاذ آمن في أوقات الاضطراب. ومع ذلك، وأشار إلى أن مزيدا من الخفض يبدو غير مرجح.
ألقت التعريفات الجمركية بظلالها الثقيلة على البنوك المركزية في اليابان وإندونيسيا وتايوان، التي أبقت جميعها على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.
محافظ بنك اليابان كازو أويدا قال للصحفيين بعد القرار "من الصعب تحديد مدى اقترابنا من تحقيق هدفنا في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية في الولايات المتحدة وخارجها". فيما واصلت البنوك الصينية الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير للشهر الخامس على التوالي.
خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، لكن المتداولين قلّصوا رهاناتهم على مزيد من الخفض، وهم الآن منقسمون بشكل شبه متساوٍ بين توقع خفض آخر أو الإبقاء على الفائدة دون تغيير خلال اجتماع 16-17 أبريل.
أوروبا تحذر من التداعيات
أكدت الرئيسة كريستين لاغارد يوم الخميس أن اتباع نهج تقييم الأوضاع "اجتماع بعد آخر" يظل الخيار الأكثر أماناً نظراً للتداعيات بعيدة المدى لسياسات البيت الأبيض، في حين وصفت لاغارد بنفسها حالة عدم اليقين بأنها "هائلة" عقب الاجتماع الأخير لمجلس المحافظين، وأفادت بأن بعض زملائها وصفوها بأنها " غير مسبوقة".
فرض ترامب تعريفات جمركية على كل من المكسيك وكندا والصين والاتحاد الأوروبي، مما دفع هذه الدول إلى اتخاذ إجراءات انتقامية. ومع ذلك، يلوح في الأفق خطر أكبر وهو برنامج عالمي للتعريفات الجمركية المتبادلة من شأنه إعادة التوازن إلى النظام التجاري العالمي.
وتعهّد ترمب باتخاذ قرار بشأن ذلك في 2 أبريل. ومن شأن إعادة هيكلة التحالفات العسكرية الدولية، مثل حلف الناتو، تضيف بُعداً إضافياً من المخاطر.
زيادة الإنفاق العسكري
على الجانب الآخر، تستعد الدول الأوروبية، وخاصة ألمانيا، مع اقتراض مئات المليارات من اليورو لتعزيز القدرات العسكرية، ما ستكون له تداعيات على الأسواق التي ستتولى تمويل هذه البرامج.
بعد الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على الحاجة إلى انتظار وضوح أكبر بشأن سياسات إدارة ترمب- بما في ذلك التعريفات الجمركية- قبل إجراء أي تعديل على أسعار الفائدة.
أظهرت التوقعات المحدثة أن معظم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يرون حالة عدم يقين أكبر بشأن أحدث توقعاتهم للنمو والتضخم والبطالة.والاضطرابات السياسية تعكر صفو التوقعات الاقتصادية في كل مكان.
خفضت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي خلال عامين بسبب ارتفاع الحواجز التجارية الناتجة عن التعريفات الجمركية وحالة عدم اليقين السياسي بشأن تطبيقها، وعادة ما يشير تباطؤ النمو إلى الحاجة لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، لكن التعريفات الجمركية قد تؤدي أيضاً إلى ارتفاع التضخم، ما قد يستدعي رفع الفائدة بدلاً من خفضها.
مع ذلك، فإن ترمب، الذي أشعل فتيل هذا الاضطراب، لديه حله الخاص لحالة عدم اليقين التي تواجهها البنوك المركزية، إذ كتب في منشور على منصة تروث سوشال: "سيكون الفيدرالي في وضع أفضل بكثير إذا خفض الفائدة، مع بدء تراجع تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية بشكل مخفف داخل الاقتصاد، تصرفوا بالشكل الصحيح، 2 أبريل سيكون يوم التحرير في أمريكا".
أنهت الأسهم السعودية آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع 0.4% لتصل إلى 11760 نقطة بدعم رئيس من سهم أرامكو السعودية مرتفعا من أدنى مستوياته منذ نحو 5 سنوات
أشير في التحليل السابق إلى فرص تماسك وارتداد السوق، ومع التحركات الإيجابية اليوم، عززت من احتمال استمرارية الاتجاه الصاعد لمحاولة استعداة مستويات 12 ألف نقطة.
ارتفعت قيم التداول 26% لتصل إلى 5.9 مليار ريال، وكان الأعلى تداولا "الشركات الكبيرة" بقيمة 2.5 مليار ريال، فيما كان الأقل "الشركات الصغيرة" بقيمة 1.6 مليار ريال.
تراجعت 7 قطاعات مقابل ارتفاع البقية، تصدر المتراجعة "الإعلام والترفيه" بنحو 1.2%، فيما جاء "الطاقة" على رأس المرتفعة بنحو 2.6%، والاعلى تداولا كان قطاع "البنوك" بقيمة 1.2 مليار ريال.
ارتفعت أسعار النحاس فوق حاجز 10 آلاف دولار للطن في بورصة لندن للمعادن للمرة الأولى منذ أكتوبر، مع تسارع المشترين في أمريكا لاستيراد المعدن الصناعي الرئيسي قبل فرض رسوم جمركية محتملة.
منذ بداية العام، ارتفعت أسعار النحاس بنسبة 14% في بورصة لندن، مقارنة بقفزة 26% في العقود الآجلة للنحاس في نيويورك، التي تقترب من مستوى قياسي. وحفز هذا الفارق في الأسعار التجار والمنتجين لتحويل الإمدادات إلى أمريكا قبل فرض أي رسوم جمركية.
قرار ترمب
يأتي هذا الارتفاع في الأسعار بعد أن أمر الرئيس دونالد ترمب وزارة التجارة الأمريكية بإجراء تحقيق حول فرض رسوم جمركية محتملة على النحاس، مستندا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وقد دفع ذلك المشترين إلى تسريع مشترياتهم من المعدن المكرر خلال هذا الشهر.
بسبب الطلب القوي، قامت شركات تجارة المعادن مثل "ترافيغورا"، و"غلينكور"، و"غونفور" بإعادة توجيه شحنات كانت مخصصة لآسيا نحو الولايات المتحدة لتلبية الطلب المتزايد، وفقا لتقرير نشرته "بلومبرغ" يوم الأربعاء، ووفقا لتوقعات "جولدمان ساكس"، و"سيتي جروب"، من المرجح أن تفرض إدارة ترمب تعريفة جمركية بـ 25% على واردات النحاس خلال هذا العام.
أبقت الصين اليوم الخميس على أسعار الفائدة الرئيسية على الإقراض ثابتة للشهر الخامس في مارس، بما يتماشى مع توقعات السوق.
ثبتت بكين سعر الفائدة الأساسي على القروض لمدة عام عند 3.1% وسعر الفائدة الأساسي على القروض لـ 5 أعوام عند 3.6%.
في استطلاع للرأي أجرته "رويترز" شمل 33 مشاركا في السوق هذا الأسبوع، توقع 29 منهم (88%)، عدم حدوث أي تغييرات في أي من السعرين.
تستند أغلب القروض الجديدة والمستحقة في الصين إلى سعر الفائدة الأساسي لعام واحد، في حين يؤثر سعر الفائدة لـ 5 أعوام في تسعير الرهن العقاري.
خفضت البنوك الصينية في أكتوبر 2024 الفوائد على الإقراض بهوامش أكبر من المتوقع من أجل إنعاش النشاط الاقتصادي.
ارتفعت الأسهم الآسيوية بعد صعود "وول ستريت"، حيث أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه لا يزال يرى مجالا لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، مؤكدا أن أي ارتفاع في التضخم بسبب الرسوم الجمركية سيكون مؤقتا.
سجلت الأسهم الأسترالية والكورية الجنوبية مكاسب إلى جانب العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بعد أن ارتفع مؤشر "إس آند بي 500"، 1.1%، وقفز مؤشر "ناسداك 100"، بـ1.3%.
ومع ذلك، تراجعت الأسهم الصينية في بداية التداول، بعد انخفاض الأسهم الصينية المدرجة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، ما يشير إلى أن تفوقها السابق على الأسهم الأمريكية قد بدأ في التراجع، وكانت الأسواق اليابانية مغلقة اليوم بسبب عطلة، ما يعني عدم تداول سندات الخزانة الأمريكية في آسيا.
نبرة باول المتوازنة
على صعيد العملات، تراجع الدولار الأسترالي بعد أن أظهرت بيانات الوظائف انخفاض التوظيف في أستراليا بـ52.8 ألف وظيفة الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات ارتفاع بـ30 ألف وظيفة.
في الوقت نفسه، محا مؤشر "بلومبرغ" للدولار مكاسبه التي سجلها الجلسة السابقة، بينما ارتفعت عقود سندات الخزانة الآجلة في آسيا، مستكملة مكاسب أمس الأربعاء بعد قرار الفيدرالي.
أبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا، بينما تبنى جيروم باول رئيسه نبرة متوازنة في تقييمه لتأثير سياسات الرئيس دونالد ترمب في الاقتصاد، وأشار إلى أن تأثير الرسوم الجمركية في التضخم قد يكون مؤقتا.
قفزت الأسهم الأمريكية بأكبر وتيرة لها في يوم إعلان الفيدرالي منذ يوليو بعد 4 أسابيع متتالية من التراجع، ما دفع مؤشر "إس آند بي 500" إلى الدخول في مرحلة التصحيح.
كريستيان هوفمان من "ثورنبرغ إنفستمنت" وصف موقف الفيدرالي بأنه مائل للتيسير بشكل طفيف، قائلا السوق ستقرأ هذا على أنه موقف مرن، حيث إن الفيدرالي لا يبدو قلقا بشأن الاقتصاد أو التضخم، ورغم تعديلات الفيدرالي التي قد تعد سلبية للأسهم مثل خفض توقعات نمو 2025، ورفع توقعات التضخم، فإن الأسواق تجاهلت ذلك وسط تفاؤل المستثمرين.
بيانات اقتصادية مهمة
أبقت البنوك الصينية أسعار الفائدة القياسية للقروض دون تغيير للشهر الخامس على التوالي، وتعتزم تايوان اتخاذ قرار بشأن السياسة النقدية، بينما يُتوقع أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، في حين يُرجح أن يخفض البنك الوطني السويسري الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وأعلنت شركة "تينسنت" خططا لتعزيز الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بعد تحقيقها أسرع وتيرة نمو للإيرادات منذ 2023، فيما تعهدت "سامسونج"، في كوريا الجنوبية، بتعزيز موقعها في سوق رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي استجابة لانتقادات المساهمين.
تهدئة مخاوف الركود
أشار جيروم باول إلى أن مخاطر الركود ليست مرتفعة، ما هدأ مخاوف المستثمرين كما دفع قرار الفيدرالي بخفض توقعات النمو إلى ارتفاع السندات، حيث أصبح المستثمرون متماشين مع الفيدرالي بشأن مسار خفض الفائدة هذا العام.
علق بيل دودلي الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك على أداء باول قائلا "لقد كان أداؤه مطمئنا للغاية، حيث أرسل رسالة واضحة مفادها أننا في وضع جيد، ويمكننا الانتظار واتخاذ القرار في الوقت المناسب".
قالت كاثي وود إن معظم ما يُعرف بـ«عملات الميم»، التي تغمر سوق العملات المشفرة البالغة قيمته 2.6 تريليون دولار، ستصبح في النهاية بلا قيمة.
أضافت وود، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة «آرك إنفستمنت مانجمنت»، خلال مقابلة مع تليفزيون «بلومبرغ» يوم الثلاثاء، أن دمج تكنولوجيا بلوكتشين بالذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور «ملايين» من عملات الميم المشفرة التي «لن تكون ذات قيمة تُذكر»، مشيرة إلى أن صناديقها الاستثمارية الخاصة لا تستثمر في هذه العملات.
تعد عملات الميم نوعاً من الأصول الرقمية غالباً ما يُستوحى من النكات، أو الأحداث الجارية، أو الاتجاهات الثقافية الرائجة. في فبراير الماضي، قالت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن هذه العملات لا تُعتبر أوراقاً مالية، مما يعني أنها ستظل خارج نطاق التنظيم.
درس قاسٍ من عملات الميم
قالت وود: «إذا كانت لدي رسالة واحدة لمن يشترون عملات الميم، هي: خذوا حذركم»، مضيفة: «لا يوجد درس أقوى من خسارة المال، وسيدرك المستثمرون حينها أن هيئة الأوراق المالية والجهات التنظيمية لا تتحمل أي مسؤولية تجاه عملات الميم هذه».
تصدرت الرموز الرقمية عناوين الأخبار قبل أيام من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منصبه، عندما أطلق عملة ميم تحمل اسمه. وجذبت العملة خلال وقت قصير مليارات الدولارات من حجم التداول، لكنها انهارت لاحقاً، وفقدت معظم قيمتها.
أوضحت وود أن عملات الميم ستصبح بمثابة «مقتنيات رقمية»، مشيرة إلى أن بعضها «قد يصمد أمام اختبار الزمن»، وربما تكون عملة ترمب أحدها.
مع ذلك، جددت وود رؤيتها المتفائلة بشأن العملات الرقمية الكبرى والأكثر استقراراً. وقالت إن استخدامات «بتكوين» و«إيثريوم» و«سولانا» في تزايد مستمر، وستصبح ذات أهمية متزايدة في المستقبل. كما كررت توقعها بأن «بتكوين» قد تتجاوز حاجز المليون دولار بحلول عام 2030. تُتداول «بتكوين»، وهي أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، حالياً عند مستوى أقل من 82 ألف دولار، منخفضة بنحو 13% منذ بداية العام.
تواجه العاصمة العراقية بغداد تحديات اقتصادية متزايدة، حيث ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ في ظل تدهور الخدمات الأساسية, رغم ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات لتوازي بعض العواصم العالمية مثل دبي ولندن، يعاني
يمر المغرب بموجة جفاف شديدة دفعت الملك المغربي، محمد السادس، إلى دعوة المغاربة للاستغناء عن أضحية عيد الأضحى هذا العام نظراً لانخفاض أعداد رؤوس الماشية بسبب الجفاف.
اذ قبل عام التقط
استعاد الدولار انتعاشه قليلا اليوم الخميس بفضل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، على الرغم من تداول العملات في نطاقات ضيقة، حيث واجه المستثمرون صعوبة في تحديد تأثير تصاعد الحرب التجارية العالمية