أتاحت "ماستركارد" للتجار، خيار استلام المدفوعات بالعملات المستقرة، في ظل تزايد الوضوح التنظيمي العالمي بشأن الأصول الرقمية المرتبطة عادة بالعملات الورقية.
ثاني أكبر شركة لمعالجة المدفوعات في جميع أنحاء العالم قالت في بيان، أنها تتعاون مع شركات بما في ذلك معالج المدفوعات "Nuvei" وشركتي إصدار العملات المستقرة "Circle" و"Paxos"، لتمكين المدفوعات بالعملات المشفرة.
قدم المشرعون في وقت سابق من هذا العام، قانون "توجيه وتأسيس الابتكار الوطني للعملات المستقرة الأمريكية" لإنشاء إطار تنظيمي للعملات المستقرة في أمريكا، وقد أقر مشروع القانون في تصويت لجنة مجلس الشيوخ في مارس، وهو في طريقه لأن يصبح قانوناً.
تريليوني دولار قيمة سوق العملات المستقرة
بنك "ستاندرد تشارترد" قدر في تقرير حديثن أن سوق العملات المستقرة قد يرتفع إلى تريليوني دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة بعد إقراره المتوقع.
وأشار إلى أنه "مع تزايد الوضوح التنظيمي العالمي، تتطور العملات المستقرة من أدوات تداول للعملات المشفرة إلى حلول أساسية تضفي الكفاءة وسهولة البرمجة على المدفوعات والصرف والتحويلات المالية".
"ماستركارد" كانت قد أعلنت مؤخرا تعاونها مع منصة تداول العملات المشفرة "OKX" لإطلاق بطاقة جديدة، وتتعاون ماستركارد بالفعل مع العديد من شركات العملات المشفرة، بما في ذلك "MetaMask"، في مجال بطاقات الخصم المباشر المدعومة بالعملات المشفرة.
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب طفيفة مع ترقب المستثمرين لسلسلة من نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية هذا الأسبوع، والتي ستوفر مؤشرات مبكرة على تداعيات حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب.
مؤشر الأسهم الإقليمي صعد 0.2% مدعوما بمكاسب أسواق هونج كونج وأستراليا، بينما تذبذبت العقود الآجلة لمؤشر "إس أند بي 500" بين مكاسب وخسائر محدودة، واستقر الدولار في حين انخفض الذهب 0.6%، ولم تسجل تعاملات على سندات الخزانة الآسيوية بسبب عطلة عامة في طوكيو، على أن تستأنف التداولات مع انطلاق الجلسة الأوروبية.
يأتي هذا الأداء مع مواجهة موجة الصعود الأمريكية، التي امتدت لـ 5 أيام مسجلة أطول سلسلة مكاسب منذ نوفمبر، اختبارا حاسما هذا الأسبوع مع صدور بيانات التوظيف والتضخم والنمو الاقتصادي إلى جانب نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا.
رغم تراجع التقلبات في الأسواق الأسبوع الماضي بعد اضطرابات أحدثتها سياسات ترمب التجارية، تبقى حالة الترقب مسيطرة مع استمرار التخوفات بشأن الاقتصاد العالمي.
التوترات مستمرة
قال فؤاد رزق زاده من "سيتي إندكس" و"فوركس دوت كوم" : "رغم الهدوء، تبقى التوترات التجارية، ومخاوف الركود، وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية قائمة".
من جانبه، أوضح كريس لاركن من "إي تريد" التابعة لـ"مورجان ستانلي" أن استمرار ارتفاع الأسهم يتطلب تحولا واضحا من البيت الأبيض نحو سياسة أكثر مرونة مع الصين، وهو تحول يبدو مستبعداً في ظل الأوضاع الحالية.
وزير الخزانة سكوت بيسنت أكد لشبكة "سي إن بي سي"، أن ملف الصين ليس ضمن أولويات واشنطن حالياً، في ظل تركيز الإدارة الأميركية على إبرام اتفاقيات تجارية مع 17 دولة أخرى، معتبرا أن بكين تتحمل مسؤولية تخفيف التصعيد.
موقف صيني متشدد
في المقابل شددت الصين على موقفها عبر افتتاحية نشرتها صحيفة "الشعب" دعت فيها أمريكا إلى التراجع عن فرض الرسوم، كما حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي من أن الصمت والتنازل أمام الضغوط سيمكنان "المتنمرين" من تحقيق مكاسب إضافية.
وجددت وزارة الخارجية الصينية نفيها وجود محادثات مع واشنطن لخفض الرسوم الجمركية، في الأثناء تحرك الرئيس ترمب لتخفيف بعض تداعيات حرب الرسوم الجمركية على قطاع السيارات الأمريكي عبر إجراءات جديدة تتعلق بالسيارات المصنعة في الخارج.
أظهرت بيانات البنك الفيدرالي في دالاس، تراجعا حادا لمؤشر النشاط التصنيعي في تكساس، مع وصف مدراء الشركات للظروف الناجمة عن الرسوم بكلمات مثل "فوضى" و"جنون".
ترقب موسم الأرباح
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى إعلانات نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة، بما يشمل "مايكروسوفت"، و"أبل"، و"ميتا بلاتفورمز"، و"أمازون"، وقال أنتوني ساجليمبيني من "أميريبرايز" : "موسم أرباح العظماء السبعة، وعناوين الأخبار التجارية، وجدول البيانات الاقتصادية المزدحم، كلها عوامل تبقي المستثمرين في حالة توتر شديد".
تراجعت الأسهم السعودية بشكل طفيف خلال الساعة الأولى من التعاملات لتصل إلى 11762 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 1.7 مليار ريال.
جاء التباين رغم ارتفاع معظم الشركات إلا أن تراجع أسهم مؤثرة، على رأسها "أرامكو السعودية" ضغط على مؤشر "تاسي".
أعلنت 6 شركات نتائجها المالية للربع الأول، جميعها حققت نموا ما عدا شركة "تداول" التي انخفضت أرباحها 40% على أساس سنوي، بينما تباين أداء أسهم الشركات المعلنة فارتفع "الأول" و"سابك للمغذيات الزراعية" مقابل تراجع البقية.
تستحق أسهم "أسمنت العربية" أرباح 0.75 ريال للسهم عن النصف الثاني للعام المالي 2024، بينما ستعقد الجمعية العمومية لشركة "أسمنت العربية" وبنك "الاستثمار" اليوم.
أما "باعظيم" و"أسمنت تبوك" أعلنتا صرف أرباح لمساهميهما اليوم.
عندما أعدّت عائلة محمد فهمي فات في كوالالمبور نصف كمية الطعام المعتادة فقط خلال احتفالات عيد الفطر الأخيرة، كان السبب، بحسب قوله، هو النقص المستمر في جوز الهند، وهو مكوّن أساسي في عديد من المطابخ الآسيوية.
وقال فهمي، مدير مطعم يبلغ من العمر 45 عاماً: "لم يتوفر حليب جوز الهند الطازج خلال العيد"، مضيفاً أنه اضطر لتقليل كميات أطباقه المميزة مثل "بيف رندانغ"، وتابع: "تمكنت فقط من شراء 3 عبوات بدلاً من 6، ولم تكن كافية".
تسبّب الطقس السيئ في بعض من أكبر الدول المنتجة لجوز الهند في تراجع الإنتاج، ما أدى إلى تقلص الإمدادات العالمية، وارتفاع الأسعار إلى الضعف في بعض المناطق. وتدرس دول منتجة مثل الفلبين وإندونيسيا فرض قيود على الصادرات، فيما يُنصح المستهلكون بالتحول إلى بدائل لهذا المكوّن الذي يُستخدم في الطهي اليومي وفي مجموعة واسعة من المنتجات مثل الحليب النباتي ومشروبات الطاقة.
تراجع حاد في الإنتاج
وتتوقع الفلبين، أكبر منتج لجوز الهند في العالم، انخفاضاً في الإنتاج بنسبة 20% هذا العام، وذلك نتيجة لسنتين متتاليتين من الظروف المناخية القاسية -من الجفاف إلى الأعاصير- التي أضعفت الأشجار في المزارع الساحلية الجنوبية، وهي من بين أهم مناطق التصدير في البلاد.
وقال هنري رابيروغا، رئيس العمليات التنفيذي لشركة "أكسيليوم ريسورسيس" (Axelum Resources)، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "السبب الرئيسي لانخفاض المعروض هو التغير المناخي"، مشيراً إلى أن "هذه الظواهر المناخية أدت إلى تراجع المحاصيل وتأخر الحصاد وصعوبة تنقّل المزارعين".
قالت هيئة جوز الهند الفلبينية إنها تُجري محادثات مع المنتجين بشأن تخصيص جزء من زيت جوز الهند للاستهلاك المحلي قبل السماح بتصديره. وأوضحت الهيئة في بيان: "تهدف هذه الخطة إلى تأمين الإمدادات المحلية واستقرار الأسعار دون التأثير في التزاماتنا التصديرية".
وأشار رابيروغا إلى أن دولاً أخرى مثل إندونيسيا وتايلندا وفيتنام تواجه أيضاً نقصاً في المعروض بسبب الظروف الجوية وزيادة الاستهلاك المحلي.
فرض حظر تصدير
في إندونيسيا، ثاني أكبر منتج عالمياً، اقترحت وزارة الصناعة فرض حظر تصدير لفترة تراوح بين 3 إلى 6 أشهر، إلى جانب رسوم على الشحنات الصادرة وتحديد أسعار مرجعية، سعياً لاحتواء الأسعار المحلية التي قفزت بنسبة 150% خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وفي سريلانكا، تضاعفت الأسعار في المزادات الأسبوعية بالعاصمة خلال العام الماضي، نتيجة انخفاض المحاصيل بسبب الطقس السيئ وانتشار الأمراض. وفي فبراير الماضي، وافقت الحكومة على طلب المنتجين باستيراد أنوية جوز الهند لتخفيف الضغوط على السوق.
في الوقت ذاته، من المتوقع أن يستمر الطلب العالمي في الارتفاع، بفضل السمعة المتزايدة لجوز الهند كخيار نباتي ولذيذ وخالٍ من اللاكتوز. وأشارت شركة "أكسيليوم" إلى أن الولايات المتحدة تمثّل أكبر سوق لها، مع تزايد الطلب أيضاً في أوروبا وأمريكا اللاتينية.
كما تزداد شعبية المنتجات المشتقة من جوز الهند، مثل الزيت والحليب والرقائق المجففة، بفضل الاتجاهات المتنامية نحو الصحة والاستدامة. وتتوقع "الجماعة الدولية لجوز الهند" ارتفاع استهلاك زيت جوز الهند هذا العام قليلاً ليصل إلى 3.23 مليون طن، مقارنة بـ3.2 مليون طن العام الماضي، مع تصدّر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين لقائمة المستوردين.
انخفاض المخزونات العالمية
تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن تنخفض المخزونات العالمية من زيت جوز الهند في نهاية موسم 2024-2025 إلى أدنى مستوى لها خلال 4 سنوات. وقد أدّى هذا الشح بالفعل إلى ارتفاع أسعار زيت جوز الهند، التي تضاعفت منذ عام 2023 لتصل إلى أعلى مستوياتها في 3 سنوات، عند 2658 دولاراً للطن، بحسب بيانات "كوموديتي 3".
دفع هذا بعض التجار في ماليزيا إلى إغلاق أعمالهم مؤقتاً، فيما دعت وسائل إعلام محلية المستهلكين إلى استخدام بدائل مثل كريمة الطبخ أو الزبادي في إعداد الكاري والصلصات والحلويات.
لكن بالنسبة لمدير المطعم فهمي، فهذه البدائل ببساطة لا تعوّض غياب جوز الهند. وقال: "حليب جوز الهند هو نبض المطبخ الماليزي. إذا غيّرته أو استبدلته، فسيفسد الطعم تماماً".
تعهّد البنك المركزي التركي بالحفاظ على سياسة نقدية مشددة بالقدر الكافي بما يتيح لليرة أن تزداد قوة بالقيمة الحقيقية، بحسب ما أفاد أشخاص شاركوا في الاجتماعات الأخيرة للمسؤولين الأتراك مع مستثمرين عالميين.
وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم نظراً لخصوصية المحادثات، إن محافظ البنك فاتح قرة خان أجرى هذه المناقشات هذا الأسبوع مع مديري صناديق أجانب كانوا يزورون واشنطن العاصمة لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي.
وامتنع البنك المركزي عن التعليق على تفاصيل هذه اللقاءات مع المستثمرين.
يرى البنك أن الليرة ستزداد قوة عند احتساب التضخم، نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة، ويعتبر أن قوة العملة تُعدّ ركيزة أساسية في برنامجه لخفض التضخم، بحسب المصادر. وتبرز هذه التصريحات جهود البنك للحفاظ على جاذبية تجارة الفائدة، وهي استراتيجية استثمارية يُقترض فيها بأموال منخفضة الفائدة للاستثمار في أسواق ذات عوائد أعلى.
تعزيز العملة المحلية
وانتهجت الإدارة الاقتصادية في تركيا سياسة تهدف إلى تعزيز القيمة الحقيقية لليرة منذ التحول إلى إطار اقتصادي تقليدي قبل عامين. وساعد هذا التوجه على إبقاء خسائر العملة دون مستويات التضخم، وجعل من تركيا واحدة من أفضل الوجهات في العالم لاستراتيجية تداول العملة المحمولة.
لكن معنويات المستثمرين تدهورت سريعاً بعد سجن أحد أبرز السياسيين المعارضين الشهر الماضي، ما أثار موجة من القلق السياسي أثّرت سلباً على الأسواق التركية. وأنفق البنك المركزي أكثر من 50 مليار دولار لدعم الليرة وسط هذه الاضطرابات. وأظهرت بيانات رسمية أن السندات التركية وحدها شهدت خروج استثمارات بقيمة 8.5 مليار دولار تقريباً.
وخلال الاجتماعات الأخيرة هذا الأسبوع، أشار مسؤولو البنك إلى أن الجزء الأكبر من هذه التدفقات الخارجة جاء من مستثمرين أجانب، وأكدوا أنهم مستعدون للتدخل مجدداً إذا عادت التقلبات إلى الأسواق التركية.
-
زمن التوترات التجارية قد ول
في خضم التوترات التجارية التي تطبع العلاقة بين واشنطن وبكين، تبرز مؤشرات جديدة توحي بانفراجة محتملة في أفق الحرب الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، مع
أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة ملتزمة بالعمل على تسريع الجهود وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات الديون السيادية العالمية، وذلك خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة على هامش اجتماعات الربيع 2025، بمشاركة مثلون عن مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
الجدعان خلال كلمته التي قالها نيابة عنه، مساعده للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية عبدالله بن زرعه، رأى أن هذا الإطار يعتبر حجر الأساس لتعزيز جهود إعادة هيكلة الديون بشكل منصف وشامل، ما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية للدول المثقلة بالديون ودعم تعافيها الاقتصادي.
العاصمة الأمريكية واشنطن، كانت قد شهدت الاثنين بدء اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2025، بمشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.
جلسات هذا العام تبحث عدة محاور أبرزها: آفاق النمو الاقتصادي العالمي، وضمان الاستقرار المالي، وخفض معدلات الفقر، وتعزيز التنمية المستدامة، إضافةً إلى تمويل التنمية، وإعادة هيكلة الديون، وقضايا تغيّر المناخ، حيث يعد الحدث الرئيسي لاجتماعات عام 2025 "الوظائف - الطريق إلى الرخاء".
وزير المالية، أكد على أهمية تعزيز آلية تنفيذ "إطار العمل المشترك لمعالجة الديون"، عبر تحسينها ومأسستها، لضمان قدر أكبر من التنبؤ والشفافية والكفاءة في عمليات إعادة هيكلة الديون. يُعزز هذا الأمر الثقة بين الدائنين والمدينين ويعزز استقرار النظام المالي الدولي.
كما شدد على ضرورة تكثيف جهود صندوق النقد والبنك الدوليين في مساندة الدول النامية، خصوصا في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، وذلك بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي وتحفيز النمو الشامل والمستدام.
إجراءات ضد دول أخرى
حذرت بكين من أنها ستتخذ إجراءات انتقامية ضد الدول التي تتفاوض على صفقات تجارية مع الولايات المتحدة "على حساب مصالح الصين"، مما أدى إلى تأجيج التوترات العالمية
بعد أن توفي البابا فرنسيس يوم الإثنين، وخسارته التي يعايشها العالم الآن تعود إلى ارتباط حياته وآرائه بما يحدث في عالم الأعمال والسياسة.
ما هو المطلوب من كل دولة؟
أمضى مسؤولون في مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض والممثل التجاري الأميركي، أسابيع في دراسة السياسات التي يعتقدون أنها تُغذي عجزاً تجارياً كبيراً، مع عدد من
هبط الدولار خلال تعاملات الاثنين المبكرة، مع تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأميركي مرة أخرى بسبب خطط الرئيس دونالد ترامب لإعادة هيكلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) والتي من شأنها
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن