البوابة - الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إقالة رئيس مكتب إحصاءات العمل بعد صدور تقرير أظهر تباطؤًا غير متوقع في التوظيف، وهو ما اعتبره ترامب مزيفًا وأن البيانات تهدف إلى الإساءة
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن بلاده ستفرض عقوبات إضافية على روسيا إذا واصلت حربها ضد أوكرانيا، مشيراً إلى أن موسكو "ماكرة وبارعة في تجنب العقوبات".
سجلت شركات القطاع غير النفطي في السعودية، زيادة حادة في مستويات التوظيف لديها خلال يوليو الماضي، بدعم من قوة الطلب المحلي وزيادة نشاط الأعمال، وفقت لمؤشر مديري المشتريات.
المؤشر الصادر عن بنك الرياض أظهر تباطو وتيرة نمو المبيعات وثقة الشركات، حيث وصل معدل توسع النشاط التجاري إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2022.
سجل مؤشر PMI تراجعا من 57.2 نقطة في يونيو إلى 56.3 نقطة في يوليو. ومع أن هذا يظهر تباطؤا، فإنه لا يزال أعلى من النقطة المرجعية البالغة 50.0، والتي تفصل بين النمو والانكماش. وأكدت القراءة الأخيرة على تحسن ملموس في ظروف الأعمال، مدفوعة بزيادة الإنتاج والطلبات الجديدة ومخزون المشتريات، إلى جانب ارتفاع كبير في معدل التوظيف.
توسعت مستويات الإنتاج بشكل قوي في يوليو، متأثرة بالعمل الجاري على المشاريع القائمة والطلبات الجديدة، رغم تباطؤ معدل النمو إلى أدنى مستوياته في 3 سنوات ونصف. ومع ارتفاع مستويات الطلب، سلطت الشركات الضوء على المنافسة المتزايدة والانخفاض في عدد العملاء، ما حد من النمو. وأفادت التقارير بصعوبات في جذب عملاء أجانب جدد، ما أدى إلى انكماش طلبات التصدير لأول مرة منذ 9 أشهر.
لمواكبة النمو في النشاط والطلبات الجديدة، قامت الشركات بتوظيف موظفين إضافيين بمعدل تاريخي في يوليو، بعد أن سجلت دراسة يونيو أسرع زيادة في التوظيف في السنوات الأخيرة.
أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم على ارتفاع، بعدما سجلت خسائر في الجلسة السابقة، وسط نشاط شرائي في قيم التداول بلغت أعلى مستوياتها في أسبوع، بدعم من ارتفاع أكثر الشركات.
وأغلق المؤشر العام "تاسي" عند 10839 نقطة رابحا 0.1%، في أداء متوافق مع تحليل "الاقتصادية" السابق، حيث أشير إلى أن السوق متماسكة، ما يعزز من فرص عودة السوق إلى المسار الإيجابي خلال الجلسات المقبلة.
كانت خسائر السوق أثناء التعاملات تفوق 100 نقطة، قبل أن تنشط السيولة الشرائية معوضة الخسائر وتنقل "تاسي" إلى المنطقة الخضراء، ويأتي ذلك رغم عدم ظهور معظم النتائج المالية للشركات، التي زادت كثافتها أخيرا.
وصل عدد الشركات المعلنة إلى 124 شركة، معظمها رابحة لتصل محصلة الأرباح المجمعة إلى 33 مليار ريال منخفضة 8% على أساس سنوي. وتترقب السوق نتائج "أرامكو" في تداولات الغد، وتظهر بيانات "بلومبرغ" متوسط توقعات المحللين عند 89 مليار ريال في الأرباح المعدلة.
تداولات الغد قد تجد ضغوطا من تراجع أسهم "الاستثمار" و"سابك للمغذيات الزراعية" و"الرياض" لتداول أسهمها دون أحقية أرباح، وفي المقابل أرباح "أرامكو" قد تسهم في مواجهتها في حال ظهور نتائج تفوق التوقعات.
قطاعيا، ارتفع 11 قطاعا مقابل تراجع البقية، بصدارة "تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية" بنحو 1.8%، فيما كان "المرافق العامة" الأعلى ارتفاعا بـ2.2%، فيما سجل "الخدمات الاستهلاكية" أعلى تداولات بقيمة 967 مليون ريال.
وحدة التحليل المالي
رفع "سيتي بنك" اليوم الاثنين توقعاته لأسعار الذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 3500 دولار للأونصة، من 3300 دولار ونطاق التداول المتوقع إلى ما بين 3300 و3600 دولار من 3100 و3500 دولار، ما يبرز ذلك تقديرات سيتي التي تشير إلى أن النظرة المستقبلية للنمو والتضخم في أمريكا على المدى القريب تدهورت.
البنك قال: "من المتوقع أن يظل النمو الأمريكي ومخاوف التضخم المتعلقة بالرسوم الجمركية مرتفعة خلال النصف الثاني من 2025، والتي من المتوقع أن تقود إلى جانب ضعف الدولار إلى زيادات متوسطة في أسعار الذهب لتصعد به لأعلى مستويات على الإطلاق".
في الأسبوع الماضي فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، رسوما جمركية ضخمة على صادرات العشرات من الشركاء التجاريين، بما في ذلك كندا والبرازيل والهند وتايوان.
قال الممثل التجاري جيميسون جرير لشبكة (CBS) أمس الأحد إن الرسوم الجمركية التي فرضت الأسبوع الماضي على عشرات الدول من المرجح أن تظل قائمة ولن يتم خفضها في إطار أي مفاوضات جارية. وعادة ما يتجه الذهب، الذي يعتبر أحد أصول الملاذ الآمن في أوقات الضبابية السياسية والاقتصادية، إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
تشير تقديرات سيتي إلى أن الطلب الإجمالي على الذهب قد ارتفع بأكثر من الثلث منذ منتصف 2022، ما أدى إلى مضاعفة الأسعار للمثلين تقريبا بحلول الربع الثاني من 2025.
تلقى الدولار اليوم الاثنين، بعض الدعم بعد صدور تقرير يشير إلى ضعف فرص العمل في أمريكا، وفصل الرئيس دونالد ترمب لمسؤولة كبيرة في وزارة العمل ما صدم المستثمرين ودفعهم لتعزيز توقعات خفض وشيك من البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة.
أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة، أن نمو التوظيف في أمريكا جاء أقل من التوقعات في يوليو مع إجراء مراجعة بخفض كبير للوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بـ 285 ألف وظيفة بما يشير إلى تدهور حاد في ظروف سوق العمل، كما قرر ترمب في اليوم نفسه إقالة مفوضة مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إريكا ماكينتارفر، واتهمها بتلفيق أرقام تقارير الوظائف.
الاستقالة المفاجئة التي قدمتها أدريانا كوجلر من مجلس محافظي البنك المركزي الأمريكي، فتحت الباب أيضا لترمب ليترك بصمته على أعمال البنك في وقت أبكر كثيرا مما كان متوقعا، واتسمت علاقات ترمب بمجلس الاحتياطي الاتحادي بالخلاف الحاد بسبب عدم خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب.
تلك التطورات وجهت ضربة قوية للدولار الذي هبط 2% مقابل الين و1.5% أمام اليورو يوم الجمعة، وعوض الدولار بعض خسائره أمام الين اليوم الاثنين، وجرى تداوله في أحدث تعاملات على ارتفاع 0.2% مسجلا 147.67 ين لكنه لا يزال منخفضا 3 ينات عن ذروة يوم الجمعة، وهبط اليورو 0.06% إلى 1.1579 دولار لكن الإسترليني لم يشهد تغيرا يذكر وسجل 1.3281 دولار.
ترمب قال أمس الأحد إنه سيعلن مرشحين لشغل المنصبين الشاغرين خلال الأيام القليلة المقبلة، وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات منافسة، 0.1% إلى 98.75 بعد أن هبط بأكثر من 1% يوم الجمعة.
محلل السوق في "آي جي" توني سيكامور قال: "ردود فعل السوق على تطورات مساء الجمعة جاءت سريعة وحاسمة .. الأسهم والدولار تراجعت وكذلك عوائد السندات".
تتوقع الأسواق حاليا بنسبة تزيد على 90% أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر المقبل بسبب بيانات الوظائف التي جاءت أضعف من المتوقع وأن يكون الخفض بمقدار يقل قليلا فحسب عن 60 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
بدأت النيابة العامة الأردنية التحقيق مع أفراد متهمين بالتستر على أملاك جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بعد انتهاء مهلة تسوية أوضاعهم منتصف يونيو.
أسعار الذهب:
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 3286.99 دولار للأوقية، متعافيًا من أدنى مستوى له منذ 30 يونيو، وسط ضبابية تجارية متزايدة.
تراجعت الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، واتجه المؤشر ستاندرد اند بورز 500 لتسجيل أكبر انخفاض يومي له بالنسبة المئوية في أكثر من ثلاثة أشهر، وذلك وسط موجة بيع بضغط من الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على عشرات الشركاء التجاريين وتقرير الوظائف الذي جاء ضعيفا على نحو مفاجئ.
أشارت بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفض 101.60 نقطة بما يعادل 1.60 بالمئة إلى 6237.79 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 472.78 نقطة أو 2.24 بالمئة إلى 20649.67 نقطة، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 543.97 نقطة أو 1.23 بالمئة إلى 43587.01 نقطة.
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الجمعة، بإقالة مفوضة مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إريكا ماكينتارفر بعد أن أظهرت بيانات أن نمو الوظائف جاء أضعف من المتوقع خلال الشهر الماضي.
كان الرئيس السابق جو بايدن قد رشح ماكينتارفر لتولي هذا المنصب في 2023 وصدق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي في العام التالي.
ترمب كتب في منشور على (تروث سوشيال) "نحتاج إلى أرقام دقيقة عن الوظائف، وجهت فريقي بإقالة هذه المسؤولة السياسية التي رشحها بايدن فورا، سيحل محلها من هو أكثر كفاءة وتأهيلا".
يرجح أن تضر الرسوم المضادة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالنمو الاقتصادي وأن ترفع الأسعار، كما ستوجه ضربة للاقتصاد العالمي، وفقا لـ"بلومبرغ إيكونوميكس".
تتراوح الرسوم الجمركية التي أعلن عنها اليوم الجمعة من 10% إلى 41%، وهي أعلى معدّلات منذ الحرب العالمية الثانية، وسترفع المتوسط العام للرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 15.2% بدلا من 2.3% في 2024، بحسب تحليل مايا كوسان، كبيرة خبراء التجارة لدى "بلومبرغ إيكونوميكس".
الرسوم تخفض النمو وتغذي التضخم
أظهر التحليل أن الرسوم ستُقلص الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 1.8%، وسترفع الأسعار الأساسية بنسبة 1.1% على مدى عامين إلى ثلاثة أعوام. على الصعيد العالمي، من المتوقّع أن تُضعِف الرسوم الجمركية المرتفعة الطلب في اقتصادات الشركاء التجاريين.
مع ذلك، قد تتغيّر الأرقام حسب مدى قدرة الشركات على استيعاب التكاليف في هوامش أرباحها ومدى تمريرها إلى المستهلكين.
كما يعتمد التقدير على تنفيذ الرسوم كما أُعلن، وبقاء اتفاقيات رسوم السيارات مع الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية على حالها. ولم تحتسب التوقعات أي صفقة محتملة مع الصين، التي لا تزال تفاوض البيت الأبيض. وهناك أيضاً رسوم قطاعية قيد النظر من قبل المسؤولين الأميركيين يمكن أن تؤثّر على النتائج.
ضربة قوية للاقتصاد والطلب العالميين
كتبت كوسان في مذكرة بحثية اليوم الجمعة "ستوجه الرسوم ضربة قوية للناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتولد الرسوم المرتفعة لعديد من الشركاء التجاريين لأمريكا، مخاطر هبوطية في الطلب ما سيؤثر سلبا على النشاط والتضخم".
أكبر الخاسرين هما الصين، التي ما زالت تخضع لعدد من الرسوم بما في ذلك المستوى البالغ 20% المرتبط بالفنتانيل، وسويسرا، حيث ارتفع معدل الرسوم المضادة إلى 39%، أي أعلى حتى من مستوى 2 أبريل، بحسب كوسان.
هناك جانب إيجابي وهو المهلة لمدة ثمانية أيام قبل تنفيذ الرسوم الجديدة، ما يمنح بعض الدول فسحةً زمنيةً إضافية للتفاوض حول خفض الرسوم المفروضة عليها.