من المنتظر أن تمكن الواجهة الجديدة لمدفوعات التجارة الإلكترونية التي أطلقها البنك المركزي السعودي "ساما" مطلع الشهر الجاري، المؤسسات المالية من تقديم حلول تمويلية للمتاجر الإلكترونية تستند إلى بيانات المدفوعات الخاصة بها، وذلك لدعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية في السعودية، وفق تأكيدات البنك لـ"الاقتصادية".
وتتيح هذه الواجهة للبنوك والمؤسسات المالية، بصفتها جهات مستضيفة، ربط العلاقة التمويلية مع المتاجر الإلكترونية مباشرة، بحيث يمكن تمويل المتاجر بناء على مبيعاتها الفعلية من المدفوعات الإلكترونية.
وسجلت مبيعات التجارة الإلكترونية في السعودية عبر بطاقات "مدى" خلال الربع الأول من 2025 أعلى مستوياتها على الإطلاق، بإجمالي تجاوز 69.3 مليار ريال، وفقا للنشرة الإحصائية الصادرة عن البنك المركزي السعودي، محققا نمو مبيعات سنويا بنسبة 56%، وبزيادة تقارب 24.9 مليار ريال مقارنة بالفترة المماثلة من 2024 التي بلغت خلالها المبيعات 44.4 مليار ريال.
"ساما" أوضحت أن الواجهة الجديدة تتضمن خمس مزايا تقنية وتمويلية رئيسية، من أبرزها التكامل مع شبكات الدفع العالمية، ما يمكن مزودي خدمات التجارة الإلكترونية من تفعيل المدفوعات عبر الشبكات الدولية بسهولة.
وبلغ عدد العمليات المنفذة عبر بطاقات "مدى" تجاوز 370 مليون عملية خلال الربع الأول، فيما حققت المبيعات نموا ربعيا بنسبة 26%، بزيادة تقارب 14.1 مليار ريال، مقارنة بمستوى 55.2 مليار ريال في الربع الرابع من 2024، بحسب نشرة "ساما".
كما تسهم في تبسيط الربط التقني مع نظام المدفوعات الوطني "مدى" من خلال توحيد المعايير والمواصفات، مما يسهل دخول المتاجر ومزودي الخدمات إلى السوق.
ووفقا لـ"ساما" تعزز الواجهة مستوى الأمان في عمليات الدفع الإلكتروني عبر تقنيات متقدمة مثل خدمة التشفير (الترميز)، إضافة إلى نظام تسجيل مركزي يمكن البنوك والمؤسسات المالية من إدارة خدمات المتاجر الإلكترونية بشكل مباشر. كما يسمح النظام بربط العلاقة التمويلية بين التاجر والجهة الممولة، مما يتيح تقديم حلول تمويل مبتكرة قائمة على مبيعات المدفوعات الإلكترونية.
وقال: الواجهة تستهدف خمس فئات رئيسية من المستفيدين، وهي بوابات الدفع، مزودي خدمات الدفع التقني، البنوك والمؤسسات المالية المستضيفة، الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بمنظومة التجارة الإلكترونية، والمستهلكين الأفراد الذين سيحصلون على تجربة دفع أسهل وآمن.
وتوقع "ساما" أن تسهم الواجهة الجديدة في تسهيل دخول متاجر إلكترونية جديدة، خصوصا الشركات المحلية التي كانت تواجه تحديات تقنية وتنظيمية في السابق، بدعم توحيد معايير الربط والتكامل مع نظام "مدى"، لرفع تنافسية السوق السعودية وتوسيع قاعدة مزودي خدمات الدفع.
يُتوقع أن تُظهر البيانات الاقتصادية الرئيسية لمنطقة اليورو، والمقرر صدورها خلال أيام، حالة من الركود في الاقتصاد خلال الربع الثاني، كنتيجة لانتهاء أثر التسريع المسبق لأنشطة التجارة المرتبط بالرسوم الجمركية الذي منح الاقتصاد دفعة مؤقتة مطلع هذا العام.
يتوقع اقتصاديون استطلعت "بلومبرغ" آراءهم أن تُظهر بيانات يوم الأربعاء ثبات الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بعد نمو نسبته 0.6% في الربع الأول. وقد جاء هذا الأداء نتيجة لارتفاع مفاجئ في حركة التجارة، ظهر بوضوح في بيانات إيرلندا، قبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقب بشأن فرض رسوم جمركية على الواردات عالمياً.
قالت سيمونا ديلي تشياي، كبيرة اقتصاديي منطقة اليورو لدى "بلومبرغ إيكونوميكس": "من المرجّح أن يؤدي تلاشي هذا الأثر إلى الضغط على وتيرة النمو.. وهذا التراجع يأتي في ظل بيئة داخلية متباطئة، حيث يعوق ارتفاع انعدام اليقين كلاً من إنفاق الأسر واستثمارات الشركات".
ضغوط تجارية وتحديات تضخمية
من بين أكبر اقتصادات منطقة اليورو، يُرجّح أن تسجل ألمانيا أضعف أداء اقتصادي، مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% مقارنة بالربع السابق. وفي المقابل، يُتوقع أن تحافظ إسبانيا على وتيرة نمو قدرها 0.6%، بينما تشهد كل من فرنسا وإيطاليا نمواً طفيفاً.
رغم أن هذه المؤشرات ستخضع لمراقبة دقيقة، إلا أن مسار الاقتصاد الأوروبي الموحد، الذي يضم 20 دولة، يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الاتحاد الأوروبي على إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة يُجنبه أسوأ السيناريوهات المتعلقة بالرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب. وتشير تقارير هذا الأسبوع إلى أن المفاوضات تسير نحو اتفاق يحدد الرسوم الجمركية عند مستوى 15%، وهو ما وصفه رئيس معهد "إيفو" الألماني، كليمنس فويست، بأنه مستوى يمكن للمُصدرين الألمان "التعايش معه".
من جهتها، سلطت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الضوء على مرونة الاقتصاد، عقب أن قرر صانعو السياسة النقدية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الأولى منذ عام. ورغم اعترافها بأن تسارع النشاط التجاري في بداية العام لعب دوراً في تحسين الأرقام، فقد أكدت أيضاً على وجود مؤشرات على "ارتفاع الاستهلاك والاستثمارات".
في السياق ذاته، يُنتظر أن تُعزز بيانات التضخم المرتقبة يوم الجمعة ثقة البنك المركزي الأوروبي في أن الأسعار باتت تحت السيطرة. يُتوقع ارتفاع أسعار المستهلك بنسبة 1.9% في يوليو، بانخفاض طفيف عن نسبة 2% المسجلة في يونيو، وهو ما يضعها دون المستوى المستهدف مباشرة. أما معدل التضخم الأساسي، فمن المرجح أن يظل مستقراً عند 2.3%.
اليورو القوي يهدد استقرار الأسعار
يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يبلغ التضخم هدفه المحدد عند 2% على المدى المتوسط، بعد تراجع مطول دون هذا المستوى. إلا أن قوة اليورو تُعد من أبرز التهديدات لهذا السيناريو، إذ قد تؤدي إلى انخفاض إضافي في تكاليف الواردات، مما يقلّل من تنافسية الصادرات.
كذلك، فإن التوصل إلى اتفاق تجاري غير ملائم مع الولايات المتحدة قد يتسبب في مزيد من التباطؤ في وتيرة التضخم، رغم أن حجم التأثير سيعتمد على كيفية تعاطي الاتحاد الأوروبي مع الاتفاق. ويُعول مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على اجتماعهم المقبل في سبتمبر للحصول على رؤية أوضح، إذ من المقرر أن تصدر خلاله مجموعة جديدة من التوقعات الاقتصادية التي تتيح تقييماً دقيقاً لتداعيات أي اتفاق محتمل.
وفي مقابلة صحفية نُشرت السبت، قال بييرو سيبولوني، عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي، إن البيانات الاقتصادية تُظهر "إشارات متضاربة".
وأضاف في حديثه لصحيفة "ديلو" السلوفينية: "في سبتمبر، ولاحقاً هذا العام، سنحصل على مزيد من المعلومات التي سيتم إدراجها ضمن التوقعات الاقتصادية المعدلة". وتابع: "سيتعين علينا مراقبة تأثير اضطرابات التجارة على الأسعار في منطقة اليورو، بما في ذلك تأثيرها على سلاسل التوريد، وكذلك تحول مسارات التجارة، وهو ما بدأ يؤدي بالفعل إلى زيادة واردات منطقة اليورو من الصين".
مكافآت لرصد الحقائب المخالفة وتوتر تجاري محتمل مع واشنطن..
- مكافآت لرصد الحقائب الزائدة:
تدرس شركة الطيران منخفضة التكلفة "رايان إير" زيادة
تواجه حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، أزمة مالية وإدارية غير مسبوقة، بالتزامن مع استمرار الحرب مع إسرائيل.
أسعار الذهب:
استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 3389.98 دولارًا للأونصة صباح اليوم، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ 17 يونيو.
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
- تراجع اقتصادي يهدد الريادة الألمانية
لطالما مثّلت ألمانيا نموذجًا صناعيًا يحتذى به في أوروبا والعالم، إلا أن مؤشرات الاقتصاد الألماني بدأت تسجل تراجعًا حادًا، ما يثير القلق بشأن قدرة البلاد على الحفاظ
توفي رجل يبلغ من العمر 61 عامًا في نيويورك بعد أن جذبه جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بسبب ارتدائه سلسلة حديدية ثقيلة حول عنقه.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركة كوكاكولا وافقت على اقتراحه باستخدام السكر الطبيعي المستخرج من القصب في مشروبها الغازي داخل الولايات المتحدة، بدلاً من شراب الذرة عالي الفركتوز، رغم أن
مع عودة الزخم إلى سوق العملات المشفرة، تواجه البنوك مجدداً إغراء الدخول إلى عالم الكريبتو، ما يعيد للأذهان أزمة عام 2023 التي شهدت انهيارات مصرفية واسعة بسبب ارتباطات غير مدروسة مع
تحديث أسعار الذهب:
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 3340.79 دولار للأونصة، بحلول الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة 0.4% إلى 3347.10 دولار.