أوضح أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية، في مقابلة مع قناة "الشرق" أنه "خلال العام الماضي كنا قلقين من مخاطر فورة النشاط الاقتصادي، وبالتالي فإن عملية إعادة المعايرة التي قامت بها السلطات السعودية للتأكد من أن تنفيذ المشروعات يتماشى مع قدرة الاقتصاد، هي خطوة مهمة جدا للتقليل من مخاطر سخونة الاقتصاد".
وكان صندوق النقد الدولي قد أبدى تأييده لاتجاه الحكومة السعودية بإعادة تحديد أولويات الإنفاق الاستثماري، فيما ثبّت توقعاته لنمو اقتصاد المملكة للعام المقبل عند 4.7%، مشيدا بنمو القطاعات غير النفطية التي تقود "تقدما هائلا فيما تشهده المملكة من تحول اقتصادي غير مسبوق"، حسبما ورد في تقريره السنوي بعد مشاورات المادة الرابعة، الصادر اليوم الأربعاء، الذي جدد فيه توصياته بتحرير أسعار الوقود.
تنص المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس الصندوق على إجراء مناقشات ثنائية مع الدول الأعضاء، ثم يناقش المجلس التنفيذي تقريرا يعده خبراء الصندوق ليصدر بعدها بشكله النهائي.
وتوقع ماتي أن "الاستثمارات المحلية، وإن كانت لن تصل للمستوى المتضمن في الخطة الأولية لرؤية 2030، إلا أنها ستشكل إنفاقا صحيا".
انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة الأسبوع الماضي مع بقاء حالات التسريح منخفضة، وهو ما قد يساعد على تهدئة المخاوف من تدهور سوق العمل.
وقالت وزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس "إن الطلبات المقدمة للمرة الأولى للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 5 آلاف طلب لتسجل بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية 227 ألفا في الأسبوع المنتهي في 31 أغسطس"، وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز تسجيل 230 ألف طلب في الأسبوع الماضي.
وكانت طلبات الإعانة تتأرجح حول مستوى 230 ألفا منذ تراجعها عن أعلى مستوى في 11 شهرا في أواخر يوليو مع تلاشي الاضطرابات الموسمية الناجمة عن إغلاق مؤقت لمصانع السيارات والإعصار بيريل، ولا تظهر سوق العمل في الولايات المتحدة أي علامات على التدهور حتى مع انخفاض فرص العمل إلى أدنى مستوياتها في 3 سنوات ونصف في يوليو.
وكان تباطؤ سوق العمل، الذي تميز بانخفاض كبير في التوظيف، قد وضع خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس على طاولة اجتماع مركز الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يومي 17 و18 سبتمبر.
لم تدخل سوني حروب البث المباشر قط. فبدلا من محاولة التنافس مع منافسي شركات التكنولوجيا الكبرى على الاشتراكات، اختارت العملاقة اليابانية أن تعمل كتاجر أسلحة، في أبريل 2021، وقعت صفقة لترخيص محتواها لشركة نتفليكس -وهذا هو السبب في أن المشتركين قادرون على مشاهدة أفلام مثل Uncharted و Bullet Train و Spider-Man: Across the Spider-Verse.
حتى يوم الأربعاء، صعدت أسهم سوني المدرجة في اليابان 2.5 % منذ مطلع العام، فيما ارتفعت شهادات الإيداع الأمريكية (ADR) على الشركة ذاتها 0.8 % فقط، يأتي ذلك مقارنة بصعود 13 % لمؤشر ناسداك 100 الأمريكي الذي تسيطر عليه أسهم التكنولوجي، وفقا لمجلة "بارونز".
إذا كانت الشركة تريد تعزيز نموها على المدى الطويل، فمن المحتمل أن تضطر إلى اقتطاع حصة أكبر من صناعة الترفيه، التي تقدر شركة الخدمات المهنية بي دبيلو سي أن قيمتها ستبلغ 3.4 تريليون دولار بحلول 2028، يبدو أنها تخطط لذلك -من خلال تعزيز إستراتيجيتها الحالية وضخ مزيد من المحتوى الأصلي.
قال الرئيس التنفيذي كينيشيرو يوشيدا في مقابلة أجريت معه أخيرا إن الشركة تريد تحويل تركيزها من التوزيع إلى صناعة المحتوى. وقال لصحيفة فاينانشال تايمز "هذا هو النطاق الذي نفضله والذي يمكننا المساهمة فيه أكثر".
ضخت سوني بالفعل 10 مليارات دولار في تعزيز مجموعة محتواها في وحدات الأفلام وألعاب الفيديو والموسيقى، وسمحت المبيعات القوية من القسمين الأخيرين لها برفع توقعات أرباحها الشهر الماضي، ومن بين المحتوى الناجح الذي ضخته الشركة على مدى العام الماضي لعبة. Marvel's Spider-Man 2
إذا اختارت سوني المضي قدما في جهود صناعة المحتوى، فسيتعين عليها مواجهة وحوش البث الكبيرة مثل نتفليكس وأمازون وأبل.
وفي محاولة لجذب المشتركين، أنفقت شركات التكنولوجيا العملاقة الثلاث الأموال لضخ مزيد من المحتوى الأصلي في الأعوام الأخيرة -ما أسهم في تحقيق نجاحات ساحقة مثل مسلسل Squid Game من نتفليكس ومسلسل Ted Lasso من أبل.
كما قال يوشيدا في المقابلة إن سوني "وطدت العلاقات مع ما يسمى باللاعبين الكبار في التكنولوجيا" -لكن تحولها نحو المحتوى الأصلي يمكن أن يجعلها لاعبا رئيسا في المرحلة التالية من حروب البث.
ارتفع حجم المناولة في الموانئ السعودية خلال يوليو الماضي، إلى 27.3 مليون طن بزيادة 9.11 % على أساس سنوي.
وبحسب تقرير الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، سجلت أعداد الحاويات الواردة ارتفاعا بـ15.72 %، لتصل إلى 271.4 ألف حاوية، وانخفضت أعداد الصادرة 2.50 %، إلى 243.7 ألف.
وبلغ إجمالي البضائع العامة 701.6 ألف طن، والبضائع الصلبة 4.4 مليون طن، والسائبة السائلة 15.3 مليون طن، فيما استقبلت الموانئ 506 آلاف رأس ماشية بزيادة 127.60 %.
وبلغت أعداد حاويات المناولة 645 ألف حاوية بانخفاض 14.40 %، كما انخفضت حاويات المسافنة 51.73 % لتصل إلى 129,797 حاوية.
كذلك انخفضت الحركة الملاحية 11.24 % لتصل إلى 908 سفن، كما سجلت أعداد الركاب انخفاضا بـ31.80 % إلى 52.1 ألف راكب.
وشهدت أعداد السيارات تراجعا بنسبة 8.64 %، لتصل إلى 90.4 ألف سيارة.
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الخميس في انعكاس للهبوط في الأسواق الآسيوية إذ ضغطت خسائر أسهم التكنولوجيا على المؤشر القياسي، إلا أن سلسلة من النتائج الإيجابية للشركات حدت من الخسائر، وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 % بحلول الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش.
وتكبد مؤشر قطاع المواد الأولية أكبر الخسائر بين القطاعات إذ انخفض 1.5 % مع تراجع أسعار النحاس بسبب ارتفاع المخزونات وتوقعات سلبية للنمو العالمي، وتراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.3 % مقتفيا أثر أسهم التكنولوجيا الآسيوية.
وصعد سهم أليانز 1 % بعد أن أعلنت الشركة ارتفاع صافي الربح في الربع الثاني 7.5 % بما يفوق التوقعات وقالت إنها في طريقها إلى تحقيق هدفها للعام بأكمله، كما ارتفع سهم دويتشه تيليكوم 1.3 % بعد أن أعلنت شركة الاتصالات زيادة 7.8 % في أرباحها الأساسية للربع الثاني، بما يتماشى مع توقعات أجمع عليها المحللون.
وهبط سهم زوريخ للتأمين 3.3 % على الرغم من تجاوز أرباح شركة التأمين الألمانية التوقعات، وقفز سهم بيزلي 10.2 % بعد أن حدثت شركة التأمين البريطانية توقعاتها للنسبة المجمعة لأرباح عام 2024 بعد أن زادت أرباحها قبل احتساب الضرائب في النصف الأول إلى المثلين تقريبا لتصل إلى 728.9 مليون دولار.
كما قفز سهم إنتين 9.4 % بدعم من رفع شركة المراهنات البريطانية توقعاتها لصافي إيرادات نشاط الألعاب وصافي الأرباح السنوية اليوم الخميس، بعد أداء أفضل من المتوقع في الربع الثاني.
انخفض مؤشر نيكاي 0.74 % اليوم الخميس ليغلق عند 34831.15 نقطة، وتراجع خلال الجلسة 2.5 % ثم ارتفع 0.8 %.
واجهت الأسهم اليابانية ضغوطا جديدة إذ اقتفت أسهم الرقائق أثر وول ستريت التي انخفضت الليلة الماضية ووسط مزيد من التفاصيل من بنك اليابان تشير إلى مزيد من التشديد في السياسة النقدية. وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.11 % إلى 2461.7 نقطة.
بعد الهبوط 12.4 % يوم الإثنين والارتفاع يوم الثلاثاء، تراجع المؤشر نحو 20 % من أعلى مستوياته في يوليو فوق 42 ألف نقطة.
في وقت سابق اليوم، كشفت تفاصيل من بنك اليابان الميل إلى مزيد من التشديد في السياسة النقدية مع إعلان البنك لمحضر اجتماعه في يوليو.
دفعت التقلبات وزير المالية إلى القول إن السلطات تراقب عن كثب تطورات سوق الأسهم، لكنها غير مستعدة للتدخل.
بالنسبة للأسهم الفردية، تراجع سهم شركة طوكيو إلكترون المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق 0.4 % في حين قفز سهم نظيرتها ليزرتك 22.6 %، ليكون أكبر الداعمين لمؤشر نيكاي ، بعد أن قالت الشركة إن صافي ربحها السنوي من المرجح أن يرتفع 25 %.
فيما تراجع سهم أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق أربعة بالمئة.
قفز سهم نيتوري هولدينجز 8 % بعد أن قالت شركة بيع منتجات الديكور المنزلي إن أرباحها المتكررة الربع السنوية ارتفعت 7.5 %.
زاد سهم فوجي سوفت 20 % مرتفعا لحد التداول اليومي بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية أن صندوق الاستثمار الأمريكي كيه.كيه.آر اند كو يخطط لمساعدة الشركة العاملة في مجال تطوير البرمجيات في التحول إلى شركة خاصة بموجب عملية شراء إدارية بقيمة نحو 600 مليار ين (4.09 مليار دولار).
ارتفعت أسعار العملات المشفرة الكبرى، يوم الخميس، بعدما صدر حكم قضائي لصالح شركة "ريبل لابز" يلزمها بدفع غرامة قدرها 125 مليون دولار فقط، وهي نتيجة وصفتها الشركة بأنها انتصار على هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
قفزت قيمة بتكوين بـ 4.5 % إلى أكثر من 57,600 دولار، بينما ارتفعت قيمة إيثريوم (ثاني أكبر عملة مشفرة) بـ 5 % في مرحلة ما. ولا تزال كلتا العملتين دون مستواهما قبل أسبوع بعد انخفاضهما الكبير خلال الاثنين الماضي، ويعد ذلك هو اليوم الأشد قسوة على السوق منذ انهيار بورصة "إف تي إكس" في 2022.
جاء هذا التراجع مع تعمق موجة بيع الأسهم العالمية، ما يعكس المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، إضافة إلى مخاوف من أن الرهانات الكبيرة على الذكاء الاصطناعي قد لا تؤتي ثمارها.
استمرار توتر الأسواق
صرح بنيامين سيليرماجر، الرئيس المشارك للاستثمار بشركة "ماغنت كابيتال"، أن "الأسواق لا تزال في حالة توتر بعد الأحداث التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع. فإذا تعززت الثقة بأن المخاوف كان مبالغا فيها، أعتقد أن كثيرين سيرون أن الأسواق قد شهدت بيعا مفرطا".
عوضت العملات المشفرة بعض خسائرها يوم الثلاثاء، لكن هذا التعافي سرعان ما تلاشى، حيث جرى تداول "بتكوين" عند 57,449 دولار و"إيثر" عند 2,457 دولار في الساعة (11:00) صباحا في سنغافورة يوم الخميس.
أصدر قاض فيدرالي أمس الأربعاء قراره بأن تدفع شركة "ريبل" غرامة مدنية قدرها 125 مليون دولار، وهو رقم بسيط مقارنة بمبلغ ملياري دولار الذي طالبت به هيئة الأوراق المالية والبورصات.
الجدير بالذكر أن الهيئة رفعت دعوى قضائية ضد "ريبل" خلال 2020، متهمة إياها بجمع أموال عن طريق بيع رمز "إكس آر بي" دون تسجيله كورقة مالية. وارتفع سعر "إكس آر بي" بـ 25 % بعد النطق بالحكم.
سجل الين الياباني أداء متقلبا اليوم الخميس بعد انخفاض حاد في الجلسة الماضية في أسبوع غير مستقر ترك بصمته على المعنويات إذ يقيم المتعاملون التخارج من صفقات فروق أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية لبنك اليابان.
وصعد الين 0.4 % إلى 146.02 مقابل الدولار عقب انخفاضه 1.6 % أمس الأربعاء بعد أن قلل نائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوشيدا من احتمالية رفع أسعار الفائدة في الأمد القريب.
واستهلت العملة اليابانية الأسبوع بالصعود لتسجل أعلى مستوى في 7 أشهر عند 141.675 مقابل الدولار، وهو ما يبعد كثيرا عن أدنى مستوياتها في 38 عاما المسجل في أوائل يوليو إذ أدت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الأسبوع الماضي إلى تأجيج مخاوف الركود وأربكت المتعاملين.
ودفع قرار بنك اليابان المفاجئ برفع أسعار الفائدة المتعاملين للانسحاب من صفقات الاستفادة من فروق أسعار الفائدة، التي يقترض المتداولون فيها الين بأسعار فائدة منخفضة للاستثمار في أصول مقومة بالدولار لتحقيق عوائد أعلى.
وارتفع الفرنك السويسري، وهو عملة أخرى تستخدم في صفقات فروق أسعار الفائدة، إلى 0.859 مقابل الدولار بعد انخفاضه بأكثر من 1 % في الجلسة الماضية، ودفعت التحركات الحادة في الين مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات رئيسة، إلى 103.03 بالقرب من أدنى مستوى في 7 أشهر عند 102.15 الذي لامسه يوم الاثنين.
واستقر اليورو عند 1.09315 دولار، في حين سجل الإسترليني في أحدث التداولات 1.26925 دولار ليحوم بالقرب من أدنى مستوى في شهر والذي لامسه يوم الثلاثاء، ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون أن يخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماعه المقبل في سبتمبر في ضوء تباطؤ الاقتصاد، لكنهم يقدرون أيضا بنسبة 26.5 % خفضا أقل بواقع 25 نقطة أساس.
أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع كبير الثلاثاء مع عودة المستثمرين إلى السوق غداة عمليات بيع كبيرة، كما أسهمت تصريحات أدلى بها مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تهدئة المخاوف من تعرض الاقتصاد للركود.
وحققت جميع القطاعات الرئيسة في المؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعا كبيرا.
وارتفع المؤشر "ستاندرد آند بورز" بنسبة 1 % ليغلق عند 5237 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 1.03 % إلى 16366 نقطة. وارتفع داو جونز الصناعي 0.74 % إلى 38988 نقطة.
وأظهرت خدمة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن هناك احتمالا قدره 75 % بأن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماعه المقبل للسياسات في سبتمبر.
وشهدت أسواق الأسهم عمليات بيع بعد بيانات اقتصادية ضعيفة أثارت مخاوف من حدوث ركود في الولايات المتحدة.
يسارع المتداولون إلى تأمين محافظهم الاستثمارية ضد أي انهيار حاد للسوق، في تكرار لفترة الفوضى التي حدثت في بداية الوباء.
مع تصاعد المخاوف في غرف تداول وول ستريت أمس الإثنين، ارتفعت قيمة صندوق "كامبريا تايل ريسك" (Cambria Tail Risk ETF)، وهو صندوق متداول يتميز بإدارة نشطة لما يُعرف بـ "المخاطر الذيلية" (المخاطر التي تحدث نتيجة لحدث نادر)، بنسبة 4.5 % مسجلا أفضل أداء له منذ مارس 2020.
كانت استراتيجية الدفاع -المعروفة غالبا باسم التحوط عبر سيناريو "البجعة السوداء"، وهو مصطلح يشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة- من بين أكثر الاستراتيجيات تأخراً خلال فترة الصعود المستمر لسوق الأسهم، لكنها أصبحت الآن رائجة فجأة.
يأتي الاندفاع نحو الحماية من التقلبات في الوقت الذي شهد فيه مؤشر "ناسداك 100"، الذي يعتمد على التكنولوجيا أكبر انخفاض له خلال اليوم منذ عام 2022، لينهي تعاملات أمس منخفضا بنسبة 3%.
وارتفع "مؤشر الخوف" في وول ستريت -وهو مؤشر للتقلبات- إلى أعلى مستوى له منذ تفشي فيروس كورونا وسط مخاوف بشأن قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي على تجنب الركود.
وفي سوق الخيارات، ارتفعت تكلفة تأمين محافظ الاستثمار ضد حدوث انهيار كارثي للسوق، وهي تعويضات يتم دفعها حال انخفاض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 30% - وهو يعتبر حدثا نادرا وغير متوقع - إلى أعلى مستوى له منذ مارس 2020.
قال تشارلي ماكيليغوت، استراتيجي الأصول الكلية في شركة "نومورا سيكيوريتيز" : "يمكننا أن نرى عبر مجموعة متنوعة من مؤشرات التقلب أن هناك طلباً كبيراً على الحماية من الانهيار، وهو ما لم نشهده منذ ذروة صدمة كوفيد".
يمكن العثور على علامة أخرى تدل على استعداد المستثمرين للاضطرابات في مؤشر "VVIX"، وهو مقياس لتقلبات مؤشر الخوف (VIX)، وهو المؤشر الذي كان عند أعلى مستوى له أمس منذ أوائل عام 2020 أيضا.
أثبت التحوط ضد المخاطر القصوى أنه مربح خلال الانخفاضات الحادة، لكنه فشل في تحقيق مكاسب كبيرة في التراجعات التدريجية. وبحسب تصميم هذه النوعية من الصناديق، فإنها تتكبد خسائر حتى تضرب السوق كارثة كبرى ثم تبدأ في جني الأرباح الكبيرة.
يُعد صندوق "كامبريا" المتداول في البورصة، أحد أكبر صناديق "البجعة السوداء" المتاحة للمستثمرين الأفراد في الولايات المتحدة، وشهدت أصوله تضاؤلاً إلى حوالي 80 مليون دولار من حوالي 500 مليون دولار في عام 2022. وهو جزء من مجموعة متناقصة من أدوات الاستثمار المتداولة علناً، والتي تهدف إلى الربح من الكوارث غير المتوقعة.
وأغلقت العديد من تلك الصناديق مع ارتفاع الأسهم المستمر. وحتى وقت قريب، كانت التجارة الشعبية في عام 2024 هي استخدام الخيارات للمراهنة على الهدوء في الأسهم أو ملاحقة المكاسب في أسهم التكنولوجيا، وليس الحماية من الانهيار.
قال كريس مورفي، الرئيس المشارك لاستراتيجية المشتقات المالية في مجموعة "سوسكويهانا": "أصبحت التحوطات التي تصاحب انخفاض قيمة الأصول تلعب دورا مهماً، وهو أمر جيد بالنسبة لأولئك الذين استخدموها بالفعل. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى التحوط الآن، فقد أصبحت الآلية باهظة الثمن بسرعة كبيرة".
حسب بيانات البنك المركزي السعودي خلال عام 2023، فإن المركز الاول في الإنفاق خلال نقاط البيع للمستهلكين في المملكة هيا الأطعمة والمشروبات بنسبة 16% ثم المطاعم والمقاهي بنسبة 15 %، حيث تأتي الملابس والأحذية في المركز الثالث بنسبة 7%، ثم الصحة والمواصلات 6% لكل منهما.
يتساوي الإنفاق في كل من قطاعا مواد البناء والأثاث حيث كانت نسبة كل منهما 3%، يأتي الترفيه والفنادق والأجهزة الكهربائية والالكترونية والمجوهرات والتعليم بنسبة انفاق تصل الى نسبة 2 %، وحل قطاع الاتصالات كأقل القطاعات انفاقا نسبة 1 %.
و وصل اجمالي انفاق المستهلكين الى 1.43 تريليون ريال خلال العام الماضي في حين بلغ انفاق المستهلكين نحو 702 مليار ريال في النصف الأول من هذا العام يشمل استخدام بطاقات مدى في التجارة الالكترونية ونقاط البيع والصرافات.
تعافت الأسهم اليابانية بقوة اليوم الثلاثاء عقب موجة بيع حادة في الجلسة السابقة وتكبد خسائر كبيرة بعدما هدأت تصريحات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) وبيانات مخاوف المستثمرين بشأن تقييمات الأسهم وركود محتمل في الولايات المتحدة.
ارتفع مؤشر نيكاي بعد أكبر هبوط يومي للسوق منذ انهيار الإثنين الأسود عام 1987، في الوقت الذي تخلى فيه الين عن مكاسبه، ما يشير أيضا إلى بدء انحسار خسائر تكبدتها التداولات العالمية الممولة بالين.
أغلق نيكاي مرتفعا 10.2 % إلى 34675.46 نقطة في يوم تداول مضطرب بعد أن هبط 12.4 % أمس الإثنين ما أصاب المستثمرين بالتوتر.
أنهى المؤشر تعاملات اليوم على ارتفاع 3217.04 نقطة محققا أكبر مكاسب يومية له على الإطلاق وأكبر ارتفاع يومي بالنسبة المئوية منذ أكتوبر 2008. وقفز مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 9.3 % إلى 2434.21 نقطة.
تلقى المستثمرون صدمة من الهبوط الحاد الذي شهدته أسواق الأسهم العالمية الأسبوع الماضي ومخاطر الركود المحتمل في الولايات المتحدة والمخاوف من تصفية الاستثمارات الممولة بالين، ما أثار موجة بيع للأسهم اليابانية أمس.
أكد المتعاملون أنهم يعيدون النظر على ما يبدو في حدة رد فعلهم الأول وأعادوا شراء الأسهم عند انخفاضها.
قال راي شارما-أونج رئيس إدارة حلول الاستثمار في الأصول المتعددة لمنطقة جنوب شرق آسيا لدى أبردين: "بشكل أساسي، لم يتغير شيء مهم بالنسبة للاقتصاد الياباني. لكن خسائر التداولات العالمية هي التي أعطت الزخم لعمليات البيع".
ساعد ارتفاع نيكاي في صعود أسواق الأسهم الآسيوية الأخرى. وزادت عوائد الملاذ الآمن في الولايات المتحدة عن مستويات منخفضة مما يشير إلى أن حالة الذعر بدأت تتراجع. لكن حالة الضبابية لا تزال قائمة، وأشار محللون إلى إمكانية حدوث تحركات أكثر تقلبا في السوق في الأمد القريب.
تكبد نيكاي خسارة قدرها 113 تريليون ين (792 مليار دولار) في الفترة من 11 يوليو وحتى الإغلاق أمس الإثنين عند 31458.42 نقطة.
ارتفع سهم طوكيو إلكترون لمعدات تصنيع الرقائق بأكثر 16 %، وصعد سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق 15.5 % ليمنحا مؤشر نيكاي دفعة كبيرة.
قفز سهم سوفت بنك جروب، التي تستثمر في شركات ناشئة تركز على الذكاء الاصطناعي، 12.1 %. وزاد سهم فاست ريتيلينج المالكة للعلامة التجارية يونيكلو 7.8 %.