فبراير النفط الخام CLG4 كان -0.25٪ بانخفاض 26 سنتا ، أو 0.3 ٪ ، إلى 98،78 $ للبرميل في التعاملات الالكترونية .
" ، في حين أن عدم اهتمام شراء أكثر قوة يمكن أن تعكس ببساطة التردد في كومة على مخاطر جديدة قبل الأعياد، نعتقد أيضا أن هناك بعض القلق المستمر أن إنتاج النفط الليبي قد يستأنف عاجلا وليس آجلا " وقال المحلل سيتي بنك تيموثي ايفانز في مذكرة يوم الخميس.
وانخفض انتاج النفط الخام الليبي منذ استولى المتمردون المحلية السيطرة على العديد من الموانئ النفطية في البلاد في يوليو تموز. قالت الحكومة الليبية يوم الاربعاء انها تجري محادثات مع زعماء المتمردين للحصول على إعادة فتح الموانئ .
وارتفع الخام فبراير يوم الخميس 98 سنتا او بنسبة 1٪ ، ليغلق عند 99،04 $ للبرميل كما شهدت الأسواق إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أنه سوف تفتق الحوافز النقدية في الشهر يناير باعتبارها علامة على أن الاقتصاد يتحسن و سوف تزيد الطلب على الطاقة. كما ذكرت ادارة معلومات الطاقة الامريكية انخفاضا قدره 2.9 مليون برميل في امدادات الخام الاسبوع الماضي.
انتهت يناير النفط الخام CLF4 العقد +0.85 ٪ في نهاية تداول الطابق الخميس ارتفاع 97 سنتا او بنسبة 1٪ ، ل 98،77 $ للبرميل.
في تجارة أخرى يوم الجمعة ، ارتفع خام برنت تسليم فبراير في المملكة المتحدة : تراجع -0.22 ٪ LCOG4 27 سنتا ، أو 0.2 ٪ ، إلى 110،02 $ للبرميل.
وفي الوقت نفسه، تحولت يناير NGF14 الغاز الطبيعي +0.16 ٪ بنسبة 1 في المائة ، أو 0.2 ٪ ، إلى 4،47 $ لكل مليون وحدة حرارية بريطانية . وكان البنزين يناير RBF4 +0.07 ٪ بدون تغيير عند 2،74 $ للغالون.
فبراير النفط الخام CLG4 كان -0.25٪ بانخفاض 26 سنتا ، أو 0.3 ٪ ، إلى 98،78 $ للبرميل في التعاملات الالكترونية .
" ، في حين أن عدم اهتمام شراء أكثر قوة يمكن أن تعكس ببساطة التردد في كومة على مخاطر جديدة قبل الأعياد، نعتقد أيضا أن هناك بعض القلق المستمر أن إنتاج النفط الليبي قد يستأنف عاجلا وليس آجلا " وقال المحلل سيتي بنك تيموثي ايفانز في مذكرة يوم الخميس.
وانخفض انتاج النفط الخام الليبي منذ استولى المتمردون المحلية السيطرة على العديد من الموانئ النفطية في البلاد في يوليو تموز. قالت الحكومة الليبية يوم الاربعاء انها تجري محادثات مع زعماء المتمردين للحصول على إعادة فتح الموانئ .
وارتفع الخام فبراير يوم الخميس 98 سنتا او بنسبة 1٪ ، ليغلق عند 99،04 $ للبرميل كما شهدت الأسواق إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أنه سوف تفتق الحوافز النقدية في الشهر يناير باعتبارها علامة على أن الاقتصاد يتحسن و سوف تزيد الطلب على الطاقة. كما ذكرت ادارة معلومات الطاقة الامريكية انخفاضا قدره 2.9 مليون برميل في امدادات الخام الاسبوع الماضي.
انتهت يناير النفط الخام CLF4 العقد +0.85 ٪ في نهاية تداول الطابق الخميس ارتفاع 97 سنتا او بنسبة 1٪ ، ل 98،77 $ للبرميل.
في تجارة أخرى يوم الجمعة ، ارتفع خام برنت تسليم فبراير في المملكة المتحدة : تراجع -0.22 ٪ LCOG4 27 سنتا ، أو 0.2 ٪ ، إلى 110،02 $ للبرميل.
وفي الوقت نفسه، تحولت يناير NGF14 الغاز الطبيعي +0.16 ٪ بنسبة 1 في المائة ، أو 0.2 ٪ ، إلى 4،47 $ لكل مليون وحدة حرارية بريطانية . وكان البنزين يناير RBF4 +0.07 ٪ بدون تغيير عند 2،74 $ للغالون.
أفادت أرقام رسمية أصدرتها المبادرة المشتركة لبيانات النفط (جودي) بتراجع صادرات الخام السعودي إلى 7.42 مليون برميل يوميا في مارس/آذار، بانخفاض 34 ألف برميل يوميا عن فبراير/ شباط نتيجة زيادة استهلاك قطاع الكهرباء وانخفاض الإنتاج.
وأظهرت بيانات المبادرة أن إنتاج المملكة بلغ 9.136 مليون برميل يوميا في مارس بانخفاض 14 ألف برميل يوميا، عن الشهر السابق.
وجري تعويض الخفض بسحب 19 ألفا و742 برميلا يوميا من المخزون، غير أن زيادة استهلاك قطاع الكهرباء 74 ألف برميل يوميا إلى 368 ألف برميل يوميا في مارس خفض الصادرات.
وقال مصدر في قطاع النفط أوائل الشهر الجاري إن انتاج المملكة ارتفع إلى 9.3 مليون برميل يوميا في ابريل نيسان، لكن استهلاك قطاع الكهرباء زاد 147 ألف برميل يوميا في المتوسط في السنوات الثلاث الماضية، ما يبدد عمليا أثر زيادة الإنتاج في أبريل 2013.
ويزيد استهلاك السعودية من النفط في الفترة من فبراير إلى يونيو حزيران مع ارتفاع معدلات تشغيل أجهزة التكييف في البلد الذي يعتمد كليا على الوقود الاحفوري لتوليد الكهرباء، ولا ينتج ما يكفي من الغاز لتلبية احتياجات توليد الكهرباء في أوقات الذروة.
وتنشر أرقام الصادرات الرسمية بعد تحديث بيانات جودي في منتصف يونيو.
أفادت أرقام رسمية أصدرتها المبادرة المشتركة لبيانات النفط (جودي) بتراجع صادرات الخام السعودي إلى 7.42 مليون برميل يوميا في مارس/آذار، بانخفاض 34 ألف برميل يوميا عن فبراير/ شباط نتيجة زيادة استهلاك قطاع الكهرباء وانخفاض الإنتاج.
وأظهرت بيانات المبادرة أن إنتاج المملكة بلغ 9.136 مليون برميل يوميا في مارس بانخفاض 14 ألف برميل يوميا، عن الشهر السابق.
وجري تعويض الخفض بسحب 19 ألفا و742 برميلا يوميا من المخزون، غير أن زيادة استهلاك قطاع الكهرباء 74 ألف برميل يوميا إلى 368 ألف برميل يوميا في مارس خفض الصادرات.
وقال مصدر في قطاع النفط أوائل الشهر الجاري إن انتاج المملكة ارتفع إلى 9.3 مليون برميل يوميا في ابريل نيسان، لكن استهلاك قطاع الكهرباء زاد 147 ألف برميل يوميا في المتوسط في السنوات الثلاث الماضية، ما يبدد عمليا أثر زيادة الإنتاج في أبريل 2013.
ويزيد استهلاك السعودية من النفط في الفترة من فبراير إلى يونيو حزيران مع ارتفاع معدلات تشغيل أجهزة التكييف في البلد الذي يعتمد كليا على الوقود الاحفوري لتوليد الكهرباء، ولا ينتج ما يكفي من الغاز لتلبية احتياجات توليد الكهرباء في أوقات الذروة.
وتنشر أرقام الصادرات الرسمية بعد تحديث بيانات جودي في منتصف يونيو.
وتوقع النعيمي في مقابلة مع خاصة مع قناة "العربية" أجراها الزميل عقبل بوخميسن ألا يحدث تراجع في مستويات الطلب على النفط السعودي خلال الفترة المقبلة رغم الظروف الاقتصادية العالمية، مضيفاً "الطلب على النفط السعودي في 2011 سيكون في حدود مليون برميل زيادة عن إنتاج 2010، أما في عام 2012 فستكون الزيادة 1.1 مليون برميل، ترتفع إلى 1.3 مليون برميل في 2013".
وأكد الوزير أن سياسة المملكة النفطية هي تلبية طلب زبائنها، وأن كمية الإنتاج تعتمد على حجم الطلب، لافتاً إلى أن إنتاج البترول في السعودية بلغ في سبتمبر الماضي 9.393 مليون برميل.
وأوضح أن السعودية قامت بخلط بعض أنواع من النفط لتكوين نفط مشابه لما تنتجه ليبيا، أما الآن فليس هناك حاجة لمثل هذا الخلط.
وبشأن إنتاج الغاز في المملكة، قال النعيمي "العمل جار على قدم وساق لتوسعة معامل إمدادات الغاز معامل الغاز السعودية التي تعالج حالياً ١٠ مليارات قدم مكعب من الغاز حاليا، يزيد هذا الرقم في ٢٠١٣ ـ ٢٠١٤ إلى نحو ١٥ مليار قدم مكعب من الغاز".
وتوقع النعيمي في مقابلة مع خاصة مع قناة "العربية" أجراها الزميل عقبل بوخميسن ألا يحدث تراجع في مستويات الطلب على النفط السعودي خلال الفترة المقبلة رغم الظروف الاقتصادية العالمية، مضيفاً "الطلب على النفط السعودي في 2011 سيكون في حدود مليون برميل زيادة عن إنتاج 2010، أما في عام 2012 فستكون الزيادة 1.1 مليون برميل، ترتفع إلى 1.3 مليون برميل في 2013".
وأكد الوزير أن سياسة المملكة النفطية هي تلبية طلب زبائنها، وأن كمية الإنتاج تعتمد على حجم الطلب، لافتاً إلى أن إنتاج البترول في السعودية بلغ في سبتمبر الماضي 9.393 مليون برميل.
وأوضح أن السعودية قامت بخلط بعض أنواع من النفط لتكوين نفط مشابه لما تنتجه ليبيا، أما الآن فليس هناك حاجة لمثل هذا الخلط.
وبشأن إنتاج الغاز في المملكة، قال النعيمي "العمل جار على قدم وساق لتوسعة معامل إمدادات الغاز معامل الغاز السعودية التي تعالج حالياً ١٠ مليارات قدم مكعب من الغاز حاليا، يزيد هذا الرقم في ٢٠١٣ ـ ٢٠١٤ إلى نحو ١٥ مليار قدم مكعب من الغاز".
الرياض – متابعة: خالد الربيش
أكد معالي وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية أن لكل نوع من أنواع الطاقة دوره، وأن الوقود الأحفوري والبترول في المقدمة سوف يتحمل العبء الأكبر في تلبية الطلب العالمي في حين أن المصادر المتجددة ستكون مكملة له، مشدداً على أن هدف المملكة هو توفير البترول الذي يحرك آليات العالم الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من التقنية
الرياض – متابعة: خالد الربيش
أكد معالي وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية أن لكل نوع من أنواع الطاقة دوره، وأن الوقود الأحفوري والبترول في المقدمة سوف يتحمل العبء الأكبر في تلبية الطلب العالمي في حين أن المصادر المتجددة ستكون مكملة له، مشدداً على أن هدف المملكة هو توفير البترول الذي يحرك آليات العالم الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من التقنية