- التفاصيل
تباطأ انكماش نشاط المصانع في الصين خلال شهر مايو، بعد أن أدت هدنة في الحرب الجمركية مع الولايات المتحدة إلى فك الاختناقات في تدفقات التجارة، رغم استمرار ضعف الطلب المحلي في الضغط على الاقتصاد.
قال المكتب الوطني للإحصاء، يوم السبت، إن مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع التصنيع بلغ 49.5 نقطة، مقابل 49 نقطة في أبريل، وهو ما يطابق متوسط تقدير خبراء الاقتصاد الذين شملهم استطلاع "بلومبرغ". وتشير القراءة دون مستوى 50 إلى انكماش.
أما مؤشر النشاط غير التصنيعي، الذي يقيس أداء قطاعي البناء والخدمات، فقد تراجع إلى 50.3 نقطة مقارنة بـ50.4 في أبريل، في حين كان من المتوقع أن يسجل 50.5. وارتفع المؤشر المركب إلى 50.4 نقطة.
تعافي اقتصادي نسبي
تُشكل أرقام مؤشر مديري المشتريات أول بيانات رسمية تصدر شهرياً لتقدم لمحة عن صحة الاقتصاد الصيني. وتعكس أحدث القراءات الآثار الأولية لهدنة تجارية، بعدما اتفقت بكين وواشنطن على خفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً اعتباراً من 14 مايو.
ولا يزال مستقبل قطاع التصنيع موضع تساؤل في ظل غموض آفاق التصدير، لا سيما في ضوء تصاعد التوترات مجدداً مع واشنطن خلال الأيام الماضية. فبالرغم من أن الولايات المتحدة خفضت متوسط الرسوم الجمركية إلى نحو 40% عقب محادثات جنيف، إلا أن هذا المستوى لا يزال كافياً لخفض الواردات الأميركية من الصين بنحو 70% على المدى المتوسط، وفقاً لتقديرات "بلومبرغ إيكونوميكس".
- التفاصيل
في ظل فوضى عالمية تتصاعد بفعل الحروب والتوترات التجارية، يلوح في الأفق ما وصفته رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد بـ"اللحظة العالمية لليورو" – فرصة نادرة للعملة الأوروبية لتفرض نفسها كملاذ آمن في نظام مالي يتزعزع.
بينما تتراجع الثقة بالدولار الأمريكي، مدفوعة بسلسلة من السياسات المتقلبة التي يتبناها ترمب، بدأ المستثمرون حول العالم بتحويل وجهتهم نحو اليورو والأسواق الأوروبية، وفقا لمجلة فورتشن.
قد عكست نتائج استطلاع "يوروبارومتر"، الذي شمل أكثر من 26 ألف مشارك بين 26 مارس و22 أبريل، تزايد الثقة في الاتحاد الأوروبي مقارنة بالحكومات الوطنية، في مؤشر واضح على تصاعد مكانة أوروبا كقوة اقتصادية موثوقة.
جاء هذا التحول بعد أن فرضت واشنطن تعريفات جمركية جديدة، هزت الأسواق العالمية ودقت ناقوس الخطر في صفوف المستثمرين.
ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي بعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن الدفعة الأولى من الرسوم الجمركية.
أكدت لاجارد في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع في برلين: "إن التغييرات الجارية تُمهّد الطريق لـ"لحظة يورو عالمية". وأضافت أنه لكي تتمكن العملة من الاستفادة من الوضع الراهن، يجب على أوروبا البناء على قاعدتها الجيوسياسية والاقتصادية والقانونية. "بصفتها لاعبا رئيسا في التجارة العالمية، تمتلك أوروبا بالفعل أحد المكونات الأساسية لأساس جيوسياسي قوي، مما يخلق إمكانية لحدوث دائرة فاضلة من تدويل اليورو."
الاقتصاد الأوروبي يستفيد أيضا من زيادات في الإنفاق المالي، خصوصًا في ألمانيا التي أطلقت إصلاحات جديدة وزادت من الإنفاق الدفاعي، ما عزز الثقة في مستقبل النمو الأوروبي. كما أن هذه الدفعة الاقتصادية ساهمت في أداء قوي للأصول الأوروبية، على عكس الاتجاه العام في الأسواق العالمية.
المفارقة أن الجنيه الإسترليني هو الآخر شهد ارتفاعًا وسط تقلبات الدولار، وهو ما يشير إلى تحول أوسع نحو عملات أخرى أكثر استقرارًا.
أشار البنك الاستثماري جولدمان ساكس إلى أن الدولار بات "مبالغًا في قيمته" وفق أغلب المؤشرات.
لكن التحديات لا تزال ماثلة. فالتهديدات الأمريكية بفرض رسوم 50% على صادرات الاتحاد الأوروبي لا تزال قائمة، رغم تعليقها مؤقتًا بعد اتصال "ودي" بين ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين..
صرح هيروفومي سوزوكي، كبير خبراء استراتيجيات الصرف الأجنبي في SMBC، لوكالة رويترز: "هناك رد فعل أولي يتمثل في ارتفاع الدولار وضعف الين. ومع ذلك، وبالنظر إلى الإجراءات القضائية مثل الاستئناف، لا أتوقع ارتفاعًا مستمرًا في قيمة الدولار".
وهذا يمنح أوروبا المزيد من الفرص للاستفادة من هذه اللحظة، وربما، مع مرور الوقت، اغتنام "لحظة اليورو العالمية" التي أشارت إليها لاجارد.
- التفاصيل
البوابة - أعنت شركة الملابس والأحذية الرياضية الألمانية "أديداس" عن تعرضها لهجوم إلكتروني من قبل أشخاص غير مصرح لهم بالوصول إلى البيانات الشخصية للعملاء، الذين تواصلوا في السابق مع خدمة عملاء
- التفاصيل
أقرت الحكومة الإيرلندية مشروع قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، استنادًا إلى القانون الدولي ورأي استشاري لمحكمة العدل الدولية. يشمل الحظر سلعًا مثل الفاكهة والخضار والأخشاب.
- التفاصيل
صرحت المديرية العامة للجوازات السعودية, أن عدد الحجاج القادمين من الخارج بلغ حتى نهاية يوم الإثنين 1,102,469 حاجاً عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية، مؤكدة تسخير كامل إمكاناتها وتحديث منصاتها بأحدث