سجلت اليابان عجزاً تجارياُ خلال العام المالي الماضي المنتهي في 31 مارس، لكنها حققت فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة، بحسب تقرير صادر الخميس، عن وزارة المالية اليابانية.
اذ بلغ إجمالي العجز
قلص الكثير من المستثمرين الصينيين استثماراتهم في سندات الخزانة الأمريكية لصالح الاستثمار في أدوات الدين الأوروبية، بسبب الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الصين بحسب مجموعة دويتشه بنك المصرفية الألمانية.
رئيسة قطاع مبيعات اقتصاد الصين الكلي والأسواق الناشئة العالمية في "دويتشه بنك" ليليان تاو قالت "لاحظنا تراجع نصيب الدولار الأمريكي في محافظ استثمار المستثمرين الصينيين الذين زاد اهتمامهم بالأسواق الأخرى".
تاو أضافت في مقابلة مع "بلومبرغ"، أن السندات الأوروبية عالية التصنيف الائتماني والسندات الحكومية اليابانية والذهب قد تكون خيارات محتملة بديلة لسندات الخزانة الأمريكية بالنسبة للعملاء دويتشه بنك الصينيين في الأسواق الخارجية.
وأشارت إلى تضرر الأصول المقومة بالدولار بشدة في الأسابيع الأخيرة، مع تزايد الشكوك حول وضعها كملاذ آمن في أعقاب الهجوم الشامل الذي شنه ترامب على التجارة العالمية وقراره فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية قبل أن يعلقها جزئيا لمدة 90 يوما.
في الوقت نفسه أصبحت الصين وهي ثاني أكبر مستحوذ خارجي على سندات الخزانة الأمريكية في بؤرة اهتمام المحللين والمتعاملين في أسواق السندات الأسابيع الأخيرة، حيث يتناقش المحللون حول دور الصين في الفوضى التي ضربت سوق السندات الأمريكية مؤخرا. ورفض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في وقت سابق من الأسبوع الحالي التهكن بأن هناك حكومات أجنبية باعت سندات خزانة أمريكية لديها.
يعتقد العديد من عملاء دويتشه بنك الصينيين أن مستوى العائد في سوق سندات الخزانة الأمريكية حاليا جذاب جدا بعد ارتفاعه نتيجة موجة البيع الكثيف للسندات مؤخرا، بحسب تاو، مضيفة أن هؤلاء العملاء حذرون جدا بشأن السوق في ظل تزايد صعوبة التنبؤ بالسياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس ترمب، وقالت في ظل تزايد التقلبات الشديدة "بدأ عدد متزايد من العملاء الصينيين النظر إلى السندات الألمانية، أو أسواق إسبانيا، أو إيطاليا، التي لم يعيروها اهتماما كبيرا من قبل".
تحسنت النظرة المستقبلية للأسواق الأوروبية بفضل موافقة ألمانيا على حزمة إنفاق تاريخية، وإمكانية إجراء البنك المركزي الأوروبي المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة، وأضافت تاو "بالنظر إلى العوامل الاقتصادية الكلية، حان الوقت لإعادة النظر في استثمارات المستثمرين الصينيين في الدول الأكثر قابلية للاستثمار".
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التحرك لفرض رسوم على السفن الصينية التي تدخل الموانئ الأمريكية، وهي خطوة تهدد باضطراب حركة الشحن البحري في العالم وتؤجج الحرب التجارية الدائرة بين بكين وواشنطن.
وفقا لخطة طرحها الممثل التجاري الأمريكي أمس، فإن كل السفن المصنوعة في الصين أو المملوكة لصينيين، تدخل الموانئ الأمريكية ستخضع لرسم بناء على حجم البضائع التي تحملها، لكل رحلة على حدة، هذا الاقتراح يأتي بعد شهور من التحقيقات التي بدأت بشأن مدى تهديد السفن التجارية المصنوعة في الصين للأمن القومي الأمريكي.
في الوقت نفسه فإن الخطة تضر أيضا بشركات بناء السفن غير الصينية لأنها تتضمن فرض رسم على أي سفينة تحمل سيارات غير مصنوعة في الولايات المتحدة عند دخولها إلى الموانئ الأمريكية.
تقضي الخطة المعروفة باسم العريضة رقم 301 ببدء سريان الرسوم خلال 6 أشهر، على أن تبدأ مرحلة أخرى لتقييد السفن الأجنبية الصنع التي تنقل الغاز الطبيعي المسال خلال 3 أعوام، وبعد 6 أشهر ستدفع السفن الصينية 50 دولارا لكل طن صافي من حمولتها، أو ما يعادل مساحة حمل السلع والبضائع في السفينة عند دخولها الميناء الأمريكي، ثم ترتفع تدريجيا على مدى 3 أعوام.
سيتم تحديد رسوم دخول السفن المصنوعة في الصين للموانئ الأمريكية على أساس صافي وزن الحمولة أو عدد الحاويات، وستستخدم حصيلة هذه الرسوم في دعم صناعة بناء السفن المتعثرة في الولايات المتحدة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، انتقد هذه الإجراءات اليوم الجمعة، بإنها ستضر بالمستهلكين والشركات الأمريكية، إضافة إلى عرقلة سلاسل التوريد العالمية، كما ستفشل في إنعاش صناعة بناء السفن الأمريكية، مضيفا "إجراءات مثل فرض رسوم الموانئ وفرض تعريفات على مرافق مناولة البضائع تضر بواشنطن نفسها، وكذلك الآخرين".
صرحت شركة فورد موتور, بأن هناك احتمالية لرفع أسعار سياراتها الجديدة في مايو أيار إذا لم تخفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على السيارات.
اذ تتسارع شركات صناعة السيارات الأمريكية والعالمية إلى
تصاعدت مبيعات التجزئة بالولايات المتحدة في مارس بأعلى وتيرة في أكثر من عامين مع تكثيف الأسر لمشترياتها من السيارات ومجموعة من السلع الأخرى لتجنب ارتفاع الأسعار بسبب الرسوم الجمركية.
اذ في
تلاشت موجة التعافي في الأسهم الأمريكية هذا الأسبوع بعدما رفض رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول فكرة التدخل لدعم الأسواق، ما أثار غضب الرئيس دونالد ترمب الذي أعلن عن سلسلة من الاتفاقات يوم الخميس.
مؤشر "إس آند بي 500" تراجع بنسبة 1.5% على مدار أربعة أيام، وقلّص خسائره بعد أن قال ترمب إن هناك اتفاقاً تجارياً مرتقباً مع الاتحاد الأوروبي، من دون أن يقدّم تفاصيل أو جدولاً زمنياً.
وكان الرئيس الأمريكي أكثر حسماً بشأن اتفاق حيوي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في قطاع المعادن، مشيراً إلى أن الاتفاق سيُوقّع الأسبوع المقبل.
وأدّت التقلبات قبيل عطلة الجمعة إلى تسجيل مؤشر "ناسداك 100"، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا خسارة أسبوعية بلغت 2.3%.
ترمب يهاجم رئيس الفيدرالي
ترمب هاجم رئيس الاحتياطي الفيدرالي على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن "إقالة باول لا يمكن أن تحدث بالسرعة الكافية"، مشدداً على أن الفيدرالي كان يجب أن يخفض أسعار الفائدة هذا العام، أو على الأقل يجب عليه فعل ذلك الآن. وفي وقت لاحق، أبلغ ترمب الصحافيين بأنه قادر على إقالة باول "إذا أراد".
وجاء هذا الانتقاد العلني بعدما أشار باول يوم الأربعاء إلى أنه سيتبع نهج "الانتظار والترقب" بشأن تأثير الحرب التجارية على التضخم، ما خيب الآمال التي كانت معلقة على تدخل سريع لدعم الأسواق.
إلا أن هذه التحركات كانت أقل حدة من الأسبوع السابق الذي شهد تذبذبات كبيرة في الأسهم والسندات والدولار، بسبب قرارات ترمب المفاجئة في السياسة التجارية.
وساهمت التغيرات المتكررة في سياسات الرسوم الجمركية في تقويض الثقة بالدولار الأميركي، الذي مدّد سلسلة خسائره للأسبوع الثالث على التوالي.
استقلالية الفيدرالي على المحك
في سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الخميس، مع تراجع المكاسب الأسبوعية للسندات الحكومية. وشكلت أسعار النفط المرتفعة ضغطاً إضافياً، إلى جانب انتقادات ترمب لباول.
وأشار كريشنا غوا من شركة "إيفركور" إلى أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ستكون محوراً رئيسياً في الفترة المقبلة، خصوصاً مع انتقال تأثير الرسوم الجمركية إلى أسعار المستهلك.
وكتب في مذكرة للعملاء: "الثقة المستمرة بالفيدرالي، وسط تراجع الثقة بالإدارة، هي التي رسمت استجابة الأسواق حتى الآن: معدلات فائدة حقيقية أعلى، دولار أضعف، تراجع استثنائية الأسهم الأميركية، لكن من دون ذعر من التضخم أو ركود تضخمي".
كما نبه غوا إلى أن قضية تتعلق برئيسي هيئتين تنظيميتين مستقلتين أقالهما ترمب قد تكون مؤشراً مهماً لأي تداعيات محتملة على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مضيفاً بسخرية: "إذا أحببت فوضى الرسوم الجمركية في الأسواق، فستعشق سيناريو فقدان استقلالية الفيدرالي".
مؤشرات متباينة في الاقتصاد
انخفضت طلبات إعانة البطالة في أميركا إلى أدنى مستوى خلال شهرين، في إشارة إلى استقرار سوق العمل، بينما تراجع مؤشر "فيلادلفيا الفيدرالي"، مخيباً جميع التوقعات، ما يشكل إنذاراً مبكراً من قطاع التصنيع.
كان قطاع الطاقة أحد أفضل القطاعات أداءً هذا الأسبوع، بعد أن قفز سعر خام "غرب تكساس" الوسيط بأكثر من 5%، في أكبر مكسب أسبوعي له هذا العام. وكان وزير الخزانة سكوت بيسينت قد أشار إلى استعداده لاتخاذ إجراءات تهدف إلى خفض صادرات إيران النفطية إلى الصفر.
في أخبار الشركات، تراجعت أسهم شركات التأمين الصحي يوم الخميس، بعد أن خفضت مجموعة "يونايتد هيلث غروب" (UnitedHealth Group) توقعاتها السنوية للأرباح، وهو ما ضغط على مؤشر "داو جونز" الصناعي، الذي انخفض بنسبة 1%.
كما تراجعت أسهم شركة "ألفابت" بعد أن حكم قاضٍ فيدرالي بأن "جوجل" تحتكر بصورة غير قانونية بعض أسواق تكنولوجيا الإعلانات الرقمية.
في المقابل، قفز سهم "إيلي ليلي" (Eli Lilly & Co) بعد نتائج إيجابية من دراسة دواء جديد لفقدان الوزن، كما ارتفعت أسهم "تي إس أم سي" (TSMC) المُدرجة في الولايات المتحدة بعد أن توقعت الشركة، التي تعد المورد الرئيسي لـ"إنفيديا" و"أبل"، مبيعات ربع سنوية تتجاوز تقديرات المحللين.
الحرب التجارية: جولة جديدة من المفاوضات
بعد الفوضى التي أثارتها الرسوم الجمركية الشاملة التي أعلنتها الولايات المتحدة مطلع الشهر، تحوّل تركيز المستثمرين نحو تطورات المفاوضات الثنائية مع الدول.
وتبقى الصين محوراً أساسياً، بعد أن أعلنت بكين الأربعاء أنها وضعت عدة شروط مسبقة للموافقة على إجراء محادثات مع إدارة ترمب.
وأطلقت الولايات المتحدة واليابان جولة جديدة من المفاوضات، بهدف التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت، بحسب كبير المفاوضين اليابانيين ريوسي أكازاوا، الذي قال إن الجولة الثانية من المحادثات ستُعقد في وقت لاحق من هذا الشهر.
تسعى الدول إلى إبرام اتفاقات مع واشنطن لتفادي الرسوم المرتفعة التي فرضها ترمب – ثم علّقها لاحقاً – على نحو 60 شريكاً تجارياً. وعلّق هذا القرار فرض رسوم شاملة بنسبة 24% على الواردات اليابانية، إلا أن رسوم الأساس البالغة 10% لا تزال سارية، إضافة إلى رسوم نسبتها 25% على السيارات والفولاذ والألمنيوم.
وقال راجيف دي ميلو، مدير المحافظ العالمية في "غاما أسيت مانجمنت" (Gama Asset Management): "ستواصل السوق مراقبة مسار محادثات التجارة بين الولايات المتحدة واليابان عن كثب، ليس فقط لما لها من تبعات ثنائية، بل أيضاً كنموذج محتمل لطريقة تعامل واشنطن مع علاقاتها التجارية مع الحلفاء الآخرين".
تحرك أوروبي لاحتواء التوترات
خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة السابعة منذ يونيو الماضي، وسط تصاعد التوترات التجارية العالمية التي تهدد تعافي اقتصاد المنطقة.
وجرى خفض سعر الفائدة على الودائع بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 2.25%، وفقاً لتوقعات غالبية المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم.
وارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد يوم الخميس، بدعم من الطلب على الملاذات الآمنة، قبل أن يتراجع في وقت لاحق.
احيلت جماعة الإخوان في الأردن منذ خمس سنوات, بقرار من أعلى سلطة قضائية في البلاد الأردن, لكن جناحها السياسي ممثلا ًفي «جبهة العمل الإسلامي» استمر بالنشاط، في معادلة تدفع لاكتشاف العلاقة
صرحت شركة إنفيديا أنها ستواجه خسارة ستكلف 5.5 مليار دولار بعد أن فرضت الحكومة الأميركية قيوداً على صادرات رقاقة الذكاء الاصطناعي (إتش20) إلى الصين، وهي سوق رئيسية لإحدى أشهر رقائقها.
اذ
حققت أسعار الذهب أعلى مستوى لها على الإطلاق، وذلك خلال تعاملات الأربعاء المبكرة، بعد أن زاد ضعف الدولار وتصاعد التوتر التجاري ومخاوف النمو الاقتصادي العالمي الطلب على المعدن النفيس الذي يعد
البوابة- وقع الرئيس الأمريكي على صياغة أمرٍ تنفيذي يقتضي بالسماح للولايات المتحدة بتخزين المعادن الطبيعية المكتشفة في قاع المحيط الهادئ؛ ما أثار حفيظة الصين، معتبرة الأمر تعديًا على القوانين الدولية.
البوابة -تخيل أنك تدفع 3500 دولار لأجل جهاز آيفون، هذا ما كان سيحدث بفعل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على المنتجات الصينية الواردة للولايات المتحدة والتي بلغت 145% لو لم يتراجع
كشفت بيانات رسمية حديثة، عن ارتفاع إجمالي صادرات مصر من القطاع الزراعي بنسبة 9.3% خلال العام الماضي.
ووفق البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فقد بلغ إجمالي صادرات السلع