- التفاصيل
تراجعت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء بضغط من هبوط أسهم شركات صناعة السيارات، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على السيارات.
مؤشر نيكاي أغلق منخفضا 0.27% عند 39,164 نقطة، كما تأثر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا أيضا ليغلق عند 2,767 نقطة.
تصريحات ترمب التي أعلن فيها خططه لفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على السيارات، إضافة إلى رسوم مماثلة على واردات أشباه الموصلات والأدوية، جاءت ضمن سلسلة من التدابير التي تهدد بتعقيد التجارة الدولية.
قطاع السيارات شهد هبوطا ملحوظا حيث انخفض سهم تويوتا موتور بنسبة 1.73%، ما شكل أكبر ضغط على مؤشر توبكس، فيما تراجعت أسهم هوندا ونيسان 2.26% و1.87% على الترتيب. وأثر ذلك بشكل عام في مؤشر قطاع السيارات الذي انخفض 1.3%.
في سياق متصل أعلن هاجيمي تاكاتا عضو مجلس إدارة بنك اليابان أن البنك المركزي يجب أن يرفع أسعار الفائدة لتجنب المخاطر الناجمة عن الإبقاء عليها منخفضة، ما قد يؤدي إلى تضخم مرتفع. وفي ظل توقعات رفع الفائدة، ارتفعت أسهم البنوك مثل مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 2.05%، بينما زاد سهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 0.59%.
حققت أسهم شركات الإلكترونيات مثل طوكيو إلكترون وأدفانتست بارتفاعات بنسبة 3.52% و1.02% على التوالي، وذلك بعد إغلاق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الولايات المتحدة عند مستوى قياسي.
على صعيد السوق، ارتفعت أسهم 36% من الشركات المتداولة في بورصة طوكيو اليوم، بينما انخفضت أسهم 60%.
- التفاصيل
تواجه أسعار العقود الآجلة للقهوة قفزة قياسية غير مسبوقة تتجاوز 30% منذ بداية العام الحالي، اذ انعكس الارتفاع بشكل مباشر على جيوب المستهلكين, لا سيما عن أسعار القهوة المحمصة التي قفزت
- التفاصيل
ارتفعت أسعار سوق الذهب يوم الاثنين في ظل ضعف الدولار الأمريكي, اذ يترقب المستثمرين مزيداً من التفاصيل بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالرسوم الجمركية التي قد تؤدي إلى تصعيد
- التفاصيل
واصلت الأسهم في هونج كونج والصين مكاسبها بفعل توقعات بأن اجتماعا عقده الرئيس شي جين بينج مع قادة الأعمال سيوفر دفعة للشركات الخاصة.
المؤشر الإقليمي للأسهم صعد، بينما عمّقت الأسترالية خسائرها بعد قرار المركزي خفض الفائدة. في الوقت نفسه ارتفع الدولار مقابل معظم عملات الدول العشر الكبرى.
عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 أعوام زادت بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.5% مع استئناف التداول في سوق السندات اليوم الثلاثاء، عقب عطلة يوم الرؤساء في أمريكا.
عضو محافظي الفيدرالي كريستوفر والر، كان قد صرح في وقت سابق بأن البيانات الاقتصادية الأخيرة تدعم الإبقاء على الفائدة دون تغيير لحين إحراز مزيد من التقدم بشأن التضخم.
تعزَزَ التفاؤل بشأن الصين يوم الاثنين، بعد اجتماع بين الرئيس وعدد من رجال الأعمال، من بينهم جاك ما، المؤسس المشارك لمجموعة "علي بابا"، ما رفع التوقعات بانتهاء حملة القمع التي استمرت لسنوات على القطاع الخاص. كما أسهمت اختراقات "ديب سيك" في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع أسواق الأسهم الصينية لتحقيق مكاسب تجاوزت تريليون دولار.
الشريك وكبير الاقتصاديين في مجموعة "جرو إنفستمنت" هاو هونج قال في مقابلة مع "بلومبرغ": "الانتعاش الحالي جيد، لكن قبل أن يتحول إلى اتجاه صعودي مستدام لعدة سنوات، لا يزال هناك الكثير الذي يجب القيام به. إذا كنت تريد سوقا صاعدة مستدامة، فأنت بحاجة إلى نموذج نمو مستدام في المستقبل".
اجتماع شي ضم عديدا من أبرز الأسماء في عالم الأعمال الصيني خلال العقد الماضي، ممثلين عن قطاعات تشمل صناعة الرقائق الإلكترونية، والمركبات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي. ويظهر هذا اللقاء نهج بكين الأكثر مرونة تجاه الشركات التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد، في وقت تصعّد فيه واشنطن حملتها لفرض رسوم جمركية عالمية قد تكون مؤثرة بشدة.
في الوقت نفسه، يقترب مؤشر كبرى شركات التكنولوجيا المدرجة في هونج كونج من أعلى مستوى له خلال 3 سنوات، مستفيدا من موجة الارتفاع التي قادتها "ديب سيك"، على الرغم من تسجيله تراجعا طفيفا يوم الاثنين، فيما قال والر من الفيدرالي: إنه إذا استمر التضخم بسلوك 2024 نفسه، فقد يتم استئناف خفض الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
الدولار الأسترالي والسندات السيادية للدولة تقدمت بعد أن قال البنك المركزي إنه سيظل يتوخى الحذر بشأن مزيد من التيسير النقدي مستقبلا بعد أن خفض سعر الفائدة على الأموال.
في غضون ذلك، تراجعت أرباح شركة "بي إتش بي جروب" 23% في النصف الأول من العام، وفقا للنتائج التي تم الإعلان عنها صباح الثلاثاء، حيث تأثرت الشركة بانخفاض الطلب الصيني على السلع الأساسية، بما في ذلك خام الحديد والنحاس.
وفي قطاع السلع، واصل النفط مكاسبه بعد ارتفاعه، حيث قال مندوبو "أوبك+": إن التحالف يدرس تأجيل استعادة الإنتاج، بينما شنت طائرات مسيّرة أوكرانية هجوما على محطة ضخ نفطية في روسيا. من ناحية أخرى، حافظ الذهب على مكاسبه بعد ارتفاعه بـ0.5% يوم الاثنين.
- التفاصيل
خفض المركزي الأسترالي اليوم الثلاثاء، سعر الفائدة القياسي للمرة الأولى منذ أكتوبر 2020، في ظل تباطؤ معدلات التضخم في البلاد.
البنك قرر خفض الفائدة ربع نقطة مئوية من 4.35% إلى 4.10% خلال أول اجتماع له هذا العام، وكان القرار متوقعا على نطاق واسع، بعد أن ارتفع التضخم 0.2% فقط بالربع الأخير من 2024، و2.4% على مدى العام، مقارنة بذروة 7.8% قبل عامين بتأثير جائحة كورونا، ويسعى البنك إلى إبقاء التضخم ضمن نطاق 2 إلى 3% بالتحكم في الفائدة.
أما معدلات البطالة فقد ظلت قريبة من أدنى مستوياتها القياسية، إذ بلغت 4% خلال ديسمبر، مقارنة بـ3.9% خلال نوفمبر، ويعد هذا التخفيض تطورا إيجابيا لحكومة حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، التي تسعى إلى إعادة انتخابها في الانتخابات المقررة بحلول 17 مايو المقبل.