- التفاصيل
ارتفعت أسعار الذهب لمستوى قياسي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم اليوم الإثنين، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.
صعد المعدن النفيس إلى ذروة غير مسبوقة متجاوزا 2896 دولارا للأونصة، بعدما سجل ارتفاعا 2.2 % الأسبوع الماضي، إذ عززت التهديدات التجارية الأحدث التي أطلقها ترمب الطلب على أصول الملاذات الآمنة. أوضح الرئيس الأمريكي أمس أن رسوما جمركية بنسبة 25 % ستطبق على الصلب والألمنيوم من جميع الدول، لكنه لم يحدد موعد دخولها حيز التنفيذ.
المحلل في بنك "ويستباك بانكينغ" ريتشارد فرانولوفيتش قال "الذهب ما يزال في وضع مثالي، في ظل عوامل معطلة له لا تذكر. أضاف أن ثمة عوامل تشي بتعزز جاذبية الذهب بوصفه ملاذاً آمناً تتمثل في أن ترمب بصفة جوهرية شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ومثير للاضطرابات، علاوة على إطلاقه تهديدات بفرض رسوم جمركية ضد الحلفاء والخصوم على حد سواء، بجانب تهديده بفرض رسوم جمركية 100 % على مجموعة دول "بريكس" إذا اتجهت لتنويع احتياطياتها النقدية بعيداً عن الدولار.
السياسة النقدية الأمريكية
يترقب المستثمرون أيضاً شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول نصف السنوية أمام المشرعين على مدى اليومين المقبلين، بحثاً عن إشارات حول مسار السياسة النقدية الأميركية.
من المرجح أن يشير باول إلى متانة الاقتصاد الأميركي باعبتارها عاملا رئيسيا وراء عدم استعجال البنك المركزي الأميركي في خفض أسعار الفائدة، وهو سيناريو هبوطي من الناحية النظرية للذهب كونه لا يدر عائداً.
رغم ذلك، يواصل المعدن النفيس جذب المستثمرين كمخزن للقيمة في أوقات عدم اليقين، في وقت تحاول فيه السوق استيعاب التداعيات المحتملة للسياسات التجارية والهجرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية الجديدة، والتي قد ترفع التضخم في الولايات المتحدة وتؤثر على النمو الاقتصادي.
من جهته، عزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب للشهر الثالث على التوالي في يناير الماضي، ما يعكس التزامه المستمر بتنويع أصوله الاحتياطية، حتى مع وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية مرتفعة.
أعلن أكبر اقتصاد في آسيا أيضاً عن برنامج تجريبي للسماح لعشر شركات تأمين كبرى باستثمار ما يصل إلى 1% من أصولها في الذهب للمرة الأولى. وسيُترجم ذلك إلى استثمارات محتملة بقيمة 200 مليار يوان (27.4 مليار دولار)، بحسب ما ذكرته شركة "مينشنغ سكيوريتيز" في مذكرة.
ارتفع الذهب الفوري 1.25% ليصل إلى 2896.86 دولار للأونصة بحلول الساعة 08:45 صباحاً بتوقيت لندن. تقدم مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري 0.2%. كما صعدت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم.
- التفاصيل
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الأحد، وزارة الخزانة بوقف سك عملات جديدة من فئة البنس، بسبب تكلفتها العالية.
ترمب قال في منشور على موقع "تروث سوشيال" الخاص به "لقد قامت أمريكا بسك نقود من فئة البنس لفترة طويلة، التي تكلفنا فعليا أكثر من سنتين، هذا إهدار حقيقي"، مضيفا "وجهت وزير الخزانة الأمريكي بوقف إنتاج البنسات الجديدة".
الإدارة الأمريكية الجديدة تركز بشكل كبير على تقليص التكاليف، مستهدفة وكالات حكومية كاملة وقطاعات واسعة من القوة العاملة الاتحادية لتسريحها.
ترمب كتب أيضا "لننزع الهدر من ميزانية أمتنا العظيمة، حتى وإن كان ذلك بنسا في كل مرة"، حيث بعث بهذه الرسالة بعد حضوره الشوط الأول من نهائي السوبر بول في نيو أورلينز.
- التفاصيل
في خطوة تاريخية، وقع الرئيس دونالد ترمب على أمر تنفيذي يوم الاثنين لإنشاء أول صندوق ثروة سيادي في الولايات المتحدة، ما أثار حماسة بين مستثمري العملات المشفرة الذين يرون في هذه الخطوة فرصة للحكومة للاستثمار في الأصول الرقمية، بحسب مجلة فورتشن.
بعد إعلان ترمب إنشاء الصندوق، ارتفعت قيمة بيتكوين إلى ما يقارب 100 ألف دولار، مدعومة بتكهنات بأن العملة الرقمية قد تكون من بين الأصول المدرجة في الصندوق.
صندوق الثروة السيادي هو أداة استثمارية مملوكة للحكومة تستخدم للاستثمار في مجموعة متنوعة من الأصول منها العقارات والأسهم والسندات، بهدف تحقيق الربح واستخدام تلك الأموال للإنفاق الحكومي.
في حين لم يشر الرئيس على وجه التحديد إلى أن الأصول الرقمية ستُدرج في الصندوق، أثارت السناتور سينثيا لوميس الاهتمام من خلال وصف الإعلان بأنه صفقة كبيرة "ig deal₿" في منشور على منصة إكس، باستخدام رمز بيتكوين ₿ للإشارة إلى أن العملة المشفرة الأصلية قد تكون منخرطة بطريقة ما.
فكرة استخدام الحكومة لهذا النوع من الصناديق للاستثمار في الأصول الرقمية ليست بعيدة المنال كما قد تبدو،فقد خصصت دول جزءا من صناديق الثروة السيادية الخاصة فيها لبيتكوين أو عملات مشفرة أخرى للاستثمار في فئة الأصول الناشئة.
تدير النرويج أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بنحو 1.7 تريليون دولار. وفي 2024، زادت الدولة تخصيصها غير المباشر لبيتكوين 153% إلى ما يقارب 400 مليون دولار، بحسب ما ذكرته شركة أبحاث العملات المشفرة كيه 33. ومن ضمن الدول الأخرى التي استثمرت أموالا في الأصول الرقمية الإمارات وسنغافورة.
يأتي الإعلان عن صندوق الثروة السيادي في أعقاب صدور أمر تنفيذي خاص بالعملات المشفرة الشهر الماضي الذي يوجه مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين بتقييم إمكانية إنشاء احتياطي وطني للأصول الرقمية، ويمكن أن يتضمن استخدام الأموال الحكومية لشراء العملات المشفرة والاحتفاظ بها لفترة طويلة.
يزعم البعض أن صندوق الثروة السيادي هو أفضل وسيلة للحكومة للاستثمار في العملات المشفرة. كتب أستاذ مساعد في التمويل والاقتصاد التجاري في جامعة جنوب كاليفورنيا، نيك بهاتيا، على منصة إكس :"أعتقد أن صندوق الثروة السيادي للولايات المتحدة هو الوسيلة المثالية لامتلاك بيتكوين تماما والاستثمار في البنية التحتية للعملة".
ومع ذلك، يعبر البعض عن القلق إزاء المخاطر المحتملة لاستثمار أموال دافعي الضرائب في الأصول المتقلبة مثل بيتكوين، التي قد تفقد أو تكسب آلاف الدولارات خلال ساعات قليلة.
أشار ديفيد سيروتا، مؤسس موقع الصحافة الاستقصائية "ذا ليفر"، إلى أن أي نوع من الاستثمار الحكومي في العملات المشفرة يتعارض مع الأخلاقيات الليبرالية الأصلية للتكنولوجيا.
وكتب على منصة إكس: هناك تعارض بين اتجاهين: الأول: العملات المشفرة هي الطريقة التي نحرر بها الأموال الورقية من الحكومة! والثاني: يجب إجبار الحكومة الآن على الاستثمار في العملات المشفرة.
- التفاصيل
ارتفعت أغلب الأسهم الآسيوية، بينما حاول المتداولون التعامل مع تداعيات الحرب التجارية بين أمريكا والصين إلى جانب نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا في وول ستريت، في المقابل تراجعت الأسهم الصينية.
بورصة هونج كونج سجلت تراجعا، بينما سجلت الأسهم في كل من أستراليا واليابان مكاسب، كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد هبوط أسهم "ألفابت" مالكة "جوجل"، وشركة "أدفانسد ميكرو ديفاسيز" في التداولات الممتدة، في الوقت نفسه ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أولى الضربات في أحدث جولة من الحرب التجارية بين بكين وواشنطن، أظهرت أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتبع نهجا أكثر حذرا مقارنة بفترة ولاية نظيره الأمريكي دونالد ترمب الأولى.
ينظر إلى رد بكين السريع على التعريفة الأمريكية البالغة 10 % باعتباره ردا محسوبا يهدف إلى تجنب مواجهة شاملة، في حين يخشى بعض المستثمرين من أن ضعف بيانات النشاط الصناعي وانخفاض قيمة اليوان قد يضغطان على الأسهم الصينية.
الصين واصلت دعم اليوان من خلال تحديد السعر المرجعي اليومي للعملة عند مستوى أقوى من 7.2 لكل دولار، وذلك في ظل تصاعد الضغوط على العملة نتيجة الحرب التجارية مع أمريكا، وتوقع بنك "جولدمان ساكس" أن يرتفع مؤشر "إم إس سي آي" تشاينا" 14 % بحلول نهاية العام، مع قيام بكين بإطلاق حزمة التحفيز الاقتصادي المنتظرة، وفقا لسيناريوها الأساسي.
بعد أن منح ترمب كندا والمكسيك إعفاء في اللحظات الأخيرة، دخلت التعريفات الجمركية المفروضة على الصين حيز التنفيذ بعد منتصف الليل بتوقيت واشنطن يوم الثلاثاء.
وفي غضون ثوان، أعلنت بكين عن رسوم جمركية إضافية على 80 منتجا، على أن تدخل حيز التنفيذ في 10 فبراير، كما فتحت تحقيقا لمكافحة الاحتكار ضد شركة "جوجل"، وشددت القيود على صادرات المعادن الحيوية، وأدرجت شركتين أمريكيتين في قائمتها السوداء للكيانات غير الموثوقة.
ترمب قال للصحفيين إنه "ليس هناك عجلة في الأمر" للحديث مع شي، وإنه سيتحدث إلى الرئيس الصيني في الوقت المناسب.
في مكان آخر، من المرجح أن يواصل بنك اليابان رفع سعر الفائدة القياسي إلى مستوى يتجاوز التوقعات الحالية للسوق، وفقا لما ذكره أحد المديرين التنفيذيين السابقين في البنك المركزي. وارتفع الين ليصل إلى 154 لكل دولار يوم الثلاثاء.
- التفاصيل
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى على الإطلاق، بعد أن سجلت زيادة تقارب 1 % الجلسة السابقة، حيث أشعلت بداية حرب التجارة بين أمريكا والصين الطلب على الملاذات الآمنة.
المعدن الأصفر وصل إلى ذروته التاريخية عند 2848.27 دولار للأونصة اليوم الأربعاء، بعد أن فرض الرئيس دونالد ترمب رسوما جمركية بنسبة 10 % على الواردات الصينية في اليوم السابق، ما دفع الصين إلى الرد بسرعة ولكن بشكل أكثر استهدافاً.
وانخفض مؤشر الدولار أمس الثلاثاء، ما جعل الذهب أرخص لعديد من المشترين، مع تسارع الخسائر بعد تقرير الوظائف في أمريكا الذي أشار إلى تباطؤ تدريجي في سوق العمل.
رد الصين كان أكثر هدوءا مقارنة بفترة ولاية ترمب الأولى، حيث كانت بكين قد ردت سابقا برسوم جمركية تكاد تكون متساوية مع تلك التي فرضتها واشنطن، ولكن لا يزال هناك كثير من القلق بشأن تأثير ذلك في أكبر اقتصادين في العالم.
الأسواق في انتظار معرفة ما إذا كان هناك أي تأثيرات في السياسة النقدية الأمريكية، إذا أعادت الرسوم الجمركية إشعال التضخم. من المتوقع أن يستفيد المعدن الثمين من هذه النظرة المستقبلية، على الرغم من أنه قد يفقد بعض بريقه إذا استمرت أسعار الفائدة في الارتفاع.
الأسعار الفورية ارتفعت للذهب 0.2 % إلى 2847.85 دولار للأونصة الساعة (11:00) صباحا بتوقيت سنغافورة. وكان مؤشر "بلومبرغ" للدولار ثابتا بعد خسارة 0.7 % الثلاثاء. وتراجع سعر الفضة، وظل البلاديوم مستقرا، بينما سجل البلاتين ارتفاعاً طفيفاً.
مخاوف الحرب التجارية تسببت في تحفيز أسواق المعادن الثمينة، حتى قبل أن يبدأ ترمب في فرض الرسوم الجمركية على الصين، وشهدت أسعار الذهب والفضة في الولايات المتحدة ارتفاعاً فوق المؤشرات الدولية في الأسابيع الأخيرة، مما دفع التجار والموزعين إلى تصدير كميات ضخمة من المعادن إلى أمريكا قبل أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ.
أدت هذه الفوضى أيضا إلى ارتفاع معدلات الإقراض للذهب والفضة، وهو العائد الذي يحصل عليه حاملو المعادن في خزائن لندن من إقراضها على أساس قصير الأجل.