- التفاصيل
تراجع الذهب مع انحسار الطلب على الملاذات الآمنة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إسرائيل وإيران توصّلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يبدأ قرابة منتصف ليل الاثنين بتوقيت واشنطن.
وانخفضت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.5% إلى 3,353.02 دولار للأونصة عند الساعة (7:27) صباحاً بتوقيت سنغافورة، بعدما هبطت بما يصل إلى 0.6% في التعاملات الآسيوية المبكرة إلى ما دون 3,350 دولاراً للأونصة.
تراجع أيضاً مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بنسبة 0.2%. في المقابل، ارتفع البلاتين قليلاً، واستقر البلاديوم، بينما انخفضت الفضة.
اتفاق مفاجئ
كان ترمب قد أعلن عن الاتفاق بشكل مفاجئ على منصته "تروث سوشيال"، بعد أيام من إصداره أوامر بشن ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية. وقال إن الاتفاق يهدف إلى إنهاء دائم للقتال. ولم يصدر تعليق فوري من إيران أو إسرائيل.
يُعد تصاعد التوترات الجيوسياسية واحداً من أبرز العوامل التي دفعت الذهب للصعود بنسبة 28% منذ بداية العام، إلى جانب المخاوف من الأثر الاقتصادي للرسوم الجمركية التي فرضها ترمب، وزيادة مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس.
ويتابع المستثمرون عن كثب شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خلال الأيام المقبلة، بحثاً عن إشارات حول تيسير محتمل في السياسة النقدية، علماً أن أسعار الفائدة المنخفضة تدعم عادة الذهب كونه لا يدرّ عائداً.
- التفاصيل
ارتفعت أسهم وول ستريت اليوم الاثنين، إذ طغت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن خلال يوليو على المخاوف من احتمال تعطيل إيران نقل النفط الخام في الشرق الأوسط.
ووفقا لبيانات أولية، صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.96% إلى 6025.04 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 0.95% إلى 19631.39 نقطة، وتقدم مؤشر داو جونز الصناعي 0.88% إلى 42580.30 نقطة.
- التفاصيل
هل يشهد النظام النقدي الدولي نهاية هيمنة الدولار؟
في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل النظام النقدي الدولي ومكانة الدولار الأميركي كعملة مركزية.
- التفاصيل
سجلت أسعار وقود الطائرات والديزل في أوروبا قفزة حادة، هي الأعلى منذ 15 شهرًا، نتيجة تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران ومخاوف من تعطل الإمدادات من الخليج.
- التفاصيل
يتصدر الاستهداف الأمريكي للمنشآت النووية الإيرانية العناوين، لكن موجات البيع الناتجة عن أحداث جيوسياسية عادة ما تكون قصيرة الأمد، بحسب المحللين الاستراتيجيين في "مورجان ستانلي".
جاء رد فعل الأسواق فاتراً على انضمام الولايات المتحدة إلى الهجمات الإسرائيلية فجر الأحد، إذ ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة وصلت إلى 5.7% قبل أن تتخلى عن معظم مكاسبها يوم الإثنين. لكن إيران قد ترد على التصعيد من خلال تعطيل حركة المرور في مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للنفط والغاز الطبيعي.
"تشير السوابق التاريخية إلى أن معظم موجات البيع الناتجة عن التوترات الجيوسياسية تكون قصيرة الأمد ومحدودة"، بحسب مذكرة كتبها محللون استراتيجيون بقيادة مايكل ويلسون اليوم. وأضافوا أن "أسعار النفط ستحدد ما إذا كانت التقلبات ستستمر، أم لا".
سوق الأسهم متماسكة
بحسب فريق "مورجان ستانلي"، أدت الأحداث ذات المخاطر الجيوسياسية في السابق إلى بعض التقلبات في أسواق الأسهم على المدى القصير، لكن بعد مرور شهر وثلاثة أشهر و12 شهراً، سجل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) ارتفاعاً بنسبة 2% و3% و9% في المتوسط على التوالي.
كان مستثمرو الأسهم قد استعدوا لاحتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران من خلال تقليص انكشافهم، في حين ارتفع الطلب على التحوط في الأيام التي سبقت الضربات الجوية. ومع ذلك، كان انخفاض الأسهم بنسب متواضعة، وتركزت معظم التقلبات الأخيرة في أسواق النفط، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 20% خلال الشهر الجاري ليتداول قرب 77 دولاراً للبرميل.
وأشار ويلسون إلى عاملين يدعمان أسعار الأسهم الأميركية: ضعف الدولار وانتعاش أرباح الشركات.
صدمة ركود تضخمي حال إغلاق هرمز
قد يشعر مستثمرو الأسهم بالقلق إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع، إذ إن التأثير على التضخم والاقتصاد سيكون كبيراً على الأرجح، ما من شأنه أن يُهدد فرص خفض أسعار الفائدة.
وكتب يواكيم كليمنت وسوزانا كروز، المحللان الاستراتيجيان في "بانمور ليبروم" (Panmure Liberum): "إذا أُغلق مضيق هرمز، فإننا نتوقع صدمة ركود تضخمي كبرى مشابهة لما حدث عام 2022".
وأضافا أنه "في هذه الحالة، نرجح تصحيحاً بنسبة تتراوح بين 10% و20%، وقد نشهد سوقاً هابطة جديدة إذا تصاعدت الحرب التجارية مرة أخرى في أوائل يوليو".
أما بالنسبة لويلسون وفريقه، فإن سيناريو السوق الهابطة يتطلب ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط. وبحسب تحليلاتهم، يجب أن يصل سعر النفط إلى 120 دولاراً للبرميل قبل أن يُشكّل تهديداً لدورة الأعمال.
كتب ويلسون: "رغم أننا نُقدّر حجم المخاطر، فلا يزال الطريق طويلاً قبل الوصول إلى هذا السيناريو".