رفعت الصين إنفاقها على الرعاية الاجتماعية إلى نحو 5.7 تريليون يوان (795 مليار دولار) في النصف الأول من 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات عام 2007، وسط عجز قياسي
وقعت الحكومة المغربية اتفاقية شراكة لزيادة تدوير النفايات المنزلية واستخدامها كوقود بديل في صناعة الأسمنت، بهدف تقليص النفايات المدفونة بنسبة 45% بحلول 2030.
البوابة - مدير عام شركة نفط الوسط، محمد ياسين، أعلن أن شركة شلمبرجر الأميركية ستبدأ، بموجب العقد الموقع في 22 يوليو الجاري، حفر 6 آبار في حقل عكاس الغازي. الهدف من
البوابة - وجهت قطر تهديدا إلى الحكومة البلجيكية بقطع إمدادات الغاز عن الاتحاد الأوروبي ردًا على قانون التكتل للعناية الواجبة بشأن العمالة القسرية والأضرار البيئية.
ووفرت قطر لأوروبا ما بين 12%
ارتفعت الأسهم السعودية بنهاية تعاملات أولى جلسات الأسبوع، وسط ارتفاع معظم الأسهم رغم تراجع قيم التداول لأدنى مستوى في أسبوع.
وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة عند 10956 نقطة رابحا 0.1% ويعد الأداء ثاني أدنى ارتفاع خلال الشهر الجاري، ويأتي ذلك رغم ظهور نتائج 10 شركات وتفوق بعض منها على متوسط التوقعات.
وسجلت قيم التداولات تراجعا 29% لتصل إلى 3.5 مليار ريال، اتجهت نحو 15% إلى سهمي "شمس" و"الأندية للرياضة" ليتفوق كلا منهما على تداولات الأسهم القيادية في السوق، ما يظهر النزعة المضاربية النشطة في تعاملات اليوم.
بعد الجلسة ظهرت نتائج كلا من "اس تي سي" و"زين السعودية" بأعلى من متوسط التوقعات، ليرفعا الأرباح المجمعة للسوق لنحو 32 مليار ريال بنمو 16%، واستمرار ظهور نتائج تتفوق على تطلعات المستثمرين يزيد من فرص تماسك السوق مما يدفعها لأداء أفضل خلال الجلسات المقبلة،
وتيرة الارتفاع قد لا تكون عالية، نظرا لترقب السوق لاجتماع الفيدرالي الأمريكي وقرار بشأن الفائدة، التي تلعب دورا في تحركات الأسواق المالية.
سجلت الأسهم السعودية في مطلع تعاملات اليوم ارتفاعا طفيفا، ليصل المؤشر العام "تاسي" إلى مستوى 10950 نقطة، مدعوما بارتفاع معظم الشركات، غير أن تراجع أسهم قيادية على رأسها "أكوا باور" حد من مكاسب السوق.
قيم التداولات بلغت نحو 860 مليون ريال، تصدرها سهم "شمس" بقيمة تداول بلغت 75 مليون ريال، أي ما يعادل ضعف تداولات "أرامكو السعودية" أكبر الشركات المدرجة. وجاءت التداولات المكثفة على سهم "شمس" امتدادا لإعلان الشركة الأسبوع الماضي عن تلقي الشركة إشعارا من "تداول" بانخفاض سعر السهم دون الحد الأدنى، ما دفعها للإفصاح عن نيتها دمج الأسهم بهدف رفع سعر الإغلاق إلى ما لا يقل عن ريالين، ما لم يشهد السهم ارتفاعا. وارتفع السهم 34% خلال 6 جلسات.
أفصحت 10 شركات عن نتائجها المالية للربع الثاني، جميعها سجلت أرباحا، رغم أن 6 شركات من بينها سجلت تراجعا في أرباحها، بينما حققت البقية نموا. وارتفع بذلك عدد الشركات المعلنة إلى 45 شركة بصافي أرباح مجمعة بلغت نحو 28 مليار ريال، بنمو سنوي بلغ 16%.
جاءت نتائج شركات "تداول"، "سدافكو"، و"نادك" دون متوسط توقعات بيوت الخبرة، فيما تفوقت بقية الشركات، أبرزها "سليمان الحبيب" التي ارتفعت أسهمها 2.9% لتصل إلى 258.40 ريال، محققة بذلك المركز 10 ضمن الأعلى ارتفاعا في السوق.
شهد سهم "بروج للتأمين" تقلبات حادة في التداولات عقب إعلان الشركة اليوم عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة مع "ميدغلف للتأمين"، تضمنت تقييما للسهم عند 19.45 ريال. وافتتح السهم على ارتفاع، متجاوزا إغلاق الجلسة السابقة، ليبلغ 19.90 ريال محققا مكاسب حينها بنحو 5%، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية أفقدته 8% من أعلى مستوياته، ليصل إلى 18.10 ريال.
في قطاع إدارة وتطوير العقارات، ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 0.3%، وسط تباين في أداء الشركات. وارتفعت أسهم 10 شركات، بينما استقرت أسهم "مكة" و"إعمار"، في حين تراجعت "طيبة"، و"دار الأركان"، و"سينومي سنترز"، بالتزامن مع الإعلان عن تفاصيل نظام تملك غير السعوديين للعقار.
كان مجلس الوزراء قد أقر مطلع الشهر الجاري نظام تملك غير السعوديين للعقار، ما دعم ارتفاع مؤشر القطاع العقاري بنحو 2.8% آنذاك.
-
أسعار الذهب:
استقرت أسعار الذهب، اليوم الخميس عند 3388.49 دولار للأوقية في المعاملات الفورية بحلول الساعة 04:29 بتوقيت أبوظبي، بعد تراجع بنسبة 1.3% أمس الأربعاء.
أثارت الرسوم الجمركية البالغة 15% على السيارات وقطع غيارها اليابانية، في اتفاق هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة واليابان، غضب قطاع السيارات الأمريكي، الذي لا يزال يواجه رسومًا بنسبة 25% على وارداته من دول في أمريكا الشمالية.
بحسب صحيفة "نيكي آسيا"، تشتري شركات صناعة السيارات الأمريكية الثلاث الكبرى: "جنرال موتورز"، و"فورد موتور"، و"ستيلانتس"، قطع غيار من دول تكاليف عمالتها منخفضة، مثل المكسيك، لتجميعها في مصانعها الأمريكية. كما أنها تستورد سيارات جاهزة من المكسيك وكندا، إضافة إلى كوريا الجنوبية في حالة "جنرال موتورز". تستورد "جنرال موتورز" و "ستيلانتس" ما بين 40% و50% من السيارات التي تبيعانها في سوق الولايات المتحدة.
يخفض الاتفاق الأمريكي الياباني يخفض الجمركية على واردات السيارات اليابانية من 27.5% إلى 15%، إلا أن الضرائب على الواردات من المكسيك وكندا لا تزال عند 25%.
رئيس المجلس الأمريكي لسياسات السيارات، مات بلانت، قال: الذي يمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأمريكية، يوم الثلاثاء: "إن أي اتفاق يفرض رسوم جمركية أقل على الواردات اليابانية التي لا تحتوي تقريبًا على أي مكونات أمريكية، مقارنةً بتلك المفروضة على المركبات المصنعة في أمريكا الشمالية والتي تحتوي على نسبة عالية من مكونات أمريكية، يُعدّ صفقة غير عادلة لصناعة السيارات الأمريكية وعمال السيارات الأمريكيين".
يصبّ الاتفاق في مصلحة الشركات اليابانية. فوفقًا لشركة نومورا سيكيوريتز، تستورد "تويوتا موتور" نحو 20% من سياراتها للسوق الأمريكية من اليابان، بينما تستورد "سوبارو" 40%، و"مازدا موتور" 50%.
لكن لانخفاض الرسوم الجمركية على الواردات اليابانية فائدة أيضًا على شركات صناعة السيارات الأمريكية، التي تستخدم قطع غيار مشتراة من اليابان. من جهة أخرى، غالبًا ما تستورد "تويوتا" والشركات اليابانية الأخرى قطع الغيار والمركبات من المكسيك ودول أخرى، والتي تخضع لرسوم بنسبة 25%.
يأتي رد الفعل العنيف ضد الاتفاق داخل صناعة السيارات الأمريكية من سنوات من الاستياء من اختلال توازن تجارة السيارات بين البلدين. وقد أصدر اتحاد عمال السيارات بيانًا أعرب فيه عن "غضبه الشديد من اتفاقية التجارة التي وقعتها إدارة ترمب مع اليابان".
تُصدر اليابان نحو 1.37 مليون سيارة جاهزة إلى الولايات المتحدة سنويًا، بينما لا تُصدّر الشركات الأمريكية سوى 16 ألف سيارة إلى اليابان. وجادل الاتحاد بأن السماح لليابان بالبيع للولايات المتحدة بموجب رسوم جمركية أقل لن يُسهم في توفير فرص عمل.
في حين وافقت طوكيو على تبسيط إجراءات الموافقة على السيارات الأمريكية في إطار الاتفاقية، لكن ثمة سبب رئيسي وراء قلة شحن السيارات من الولايات المتحدة إلى اليابان، فالحجم الكبير للسيارات الأمريكية يجعلها غير مناسبة للسوق اليابانية.
كما يُقلق شركات صناعة السيارات الأمريكية الحضور المتزايد للسيارات الهجينة اليابانية في الولايات المتحدة، حيث تُسيطر تويوتا وشركاؤها على 80% تقريبا من السوق.
إن خطوة إدارة ترمب بإلغاء دعم السيارات الكهربائية تُعزز مبيعات السيارات الهجينة، فهي الخيار الأوفر. وفي الربع الأول من 2025، بلغت نسبة السيارات الهجينة المباعة في الولايات المتحدة 12%، أي ضعف النسبة المسجلة قبل عامين، وفقًا لشركة كوكس أوتوموتيف.
إلى جانب ردود الفعل السلبية من صناعة السيارات الأمريكية والعمال، ستواجه شركات صناعة السيارات اليابانية تكاليف أعلى حتى مع انخفاض الرسوم الجمركية. ويقدر نيل جانجولي من شركة أليكس بارتنرز زيادة قدرها 3900 دولار لكل سيارة تُصدّر إلى الولايات المتحدة من اليابان.
من المنتظر أن تمكن الواجهة الجديدة لمدفوعات التجارة الإلكترونية التي أطلقها البنك المركزي السعودي "ساما" مطلع الشهر الجاري، المؤسسات المالية من تقديم حلول تمويلية للمتاجر الإلكترونية تستند إلى بيانات المدفوعات الخاصة بها، وذلك لدعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية في السعودية، وفق تأكيدات البنك لـ"الاقتصادية".
وتتيح هذه الواجهة للبنوك والمؤسسات المالية، بصفتها جهات مستضيفة، ربط العلاقة التمويلية مع المتاجر الإلكترونية مباشرة، بحيث يمكن تمويل المتاجر بناء على مبيعاتها الفعلية من المدفوعات الإلكترونية.
وسجلت مبيعات التجارة الإلكترونية في السعودية عبر بطاقات "مدى" خلال الربع الأول من 2025 أعلى مستوياتها على الإطلاق، بإجمالي تجاوز 69.3 مليار ريال، وفقا للنشرة الإحصائية الصادرة عن البنك المركزي السعودي، محققا نمو مبيعات سنويا بنسبة 56%، وبزيادة تقارب 24.9 مليار ريال مقارنة بالفترة المماثلة من 2024 التي بلغت خلالها المبيعات 44.4 مليار ريال.
"ساما" أوضحت أن الواجهة الجديدة تتضمن خمس مزايا تقنية وتمويلية رئيسية، من أبرزها التكامل مع شبكات الدفع العالمية، ما يمكن مزودي خدمات التجارة الإلكترونية من تفعيل المدفوعات عبر الشبكات الدولية بسهولة.
وبلغ عدد العمليات المنفذة عبر بطاقات "مدى" تجاوز 370 مليون عملية خلال الربع الأول، فيما حققت المبيعات نموا ربعيا بنسبة 26%، بزيادة تقارب 14.1 مليار ريال، مقارنة بمستوى 55.2 مليار ريال في الربع الرابع من 2024، بحسب نشرة "ساما".
كما تسهم في تبسيط الربط التقني مع نظام المدفوعات الوطني "مدى" من خلال توحيد المعايير والمواصفات، مما يسهل دخول المتاجر ومزودي الخدمات إلى السوق.
ووفقا لـ"ساما" تعزز الواجهة مستوى الأمان في عمليات الدفع الإلكتروني عبر تقنيات متقدمة مثل خدمة التشفير (الترميز)، إضافة إلى نظام تسجيل مركزي يمكن البنوك والمؤسسات المالية من إدارة خدمات المتاجر الإلكترونية بشكل مباشر. كما يسمح النظام بربط العلاقة التمويلية بين التاجر والجهة الممولة، مما يتيح تقديم حلول تمويل مبتكرة قائمة على مبيعات المدفوعات الإلكترونية.
وقال: الواجهة تستهدف خمس فئات رئيسية من المستفيدين، وهي بوابات الدفع، مزودي خدمات الدفع التقني، البنوك والمؤسسات المالية المستضيفة، الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بمنظومة التجارة الإلكترونية، والمستهلكين الأفراد الذين سيحصلون على تجربة دفع أسهل وآمن.
وتوقع "ساما" أن تسهم الواجهة الجديدة في تسهيل دخول متاجر إلكترونية جديدة، خصوصا الشركات المحلية التي كانت تواجه تحديات تقنية وتنظيمية في السابق، بدعم توحيد معايير الربط والتكامل مع نظام "مدى"، لرفع تنافسية السوق السعودية وتوسيع قاعدة مزودي خدمات الدفع.
يُتوقع أن تُظهر البيانات الاقتصادية الرئيسية لمنطقة اليورو، والمقرر صدورها خلال أيام، حالة من الركود في الاقتصاد خلال الربع الثاني، كنتيجة لانتهاء أثر التسريع المسبق لأنشطة التجارة المرتبط بالرسوم الجمركية الذي منح الاقتصاد دفعة مؤقتة مطلع هذا العام.
يتوقع اقتصاديون استطلعت "بلومبرغ" آراءهم أن تُظهر بيانات يوم الأربعاء ثبات الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بعد نمو نسبته 0.6% في الربع الأول. وقد جاء هذا الأداء نتيجة لارتفاع مفاجئ في حركة التجارة، ظهر بوضوح في بيانات إيرلندا، قبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقب بشأن فرض رسوم جمركية على الواردات عالمياً.
قالت سيمونا ديلي تشياي، كبيرة اقتصاديي منطقة اليورو لدى "بلومبرغ إيكونوميكس": "من المرجّح أن يؤدي تلاشي هذا الأثر إلى الضغط على وتيرة النمو.. وهذا التراجع يأتي في ظل بيئة داخلية متباطئة، حيث يعوق ارتفاع انعدام اليقين كلاً من إنفاق الأسر واستثمارات الشركات".
ضغوط تجارية وتحديات تضخمية
من بين أكبر اقتصادات منطقة اليورو، يُرجّح أن تسجل ألمانيا أضعف أداء اقتصادي، مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% مقارنة بالربع السابق. وفي المقابل، يُتوقع أن تحافظ إسبانيا على وتيرة نمو قدرها 0.6%، بينما تشهد كل من فرنسا وإيطاليا نمواً طفيفاً.
رغم أن هذه المؤشرات ستخضع لمراقبة دقيقة، إلا أن مسار الاقتصاد الأوروبي الموحد، الذي يضم 20 دولة، يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الاتحاد الأوروبي على إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة يُجنبه أسوأ السيناريوهات المتعلقة بالرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب. وتشير تقارير هذا الأسبوع إلى أن المفاوضات تسير نحو اتفاق يحدد الرسوم الجمركية عند مستوى 15%، وهو ما وصفه رئيس معهد "إيفو" الألماني، كليمنس فويست، بأنه مستوى يمكن للمُصدرين الألمان "التعايش معه".
من جهتها، سلطت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الضوء على مرونة الاقتصاد، عقب أن قرر صانعو السياسة النقدية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الأولى منذ عام. ورغم اعترافها بأن تسارع النشاط التجاري في بداية العام لعب دوراً في تحسين الأرقام، فقد أكدت أيضاً على وجود مؤشرات على "ارتفاع الاستهلاك والاستثمارات".
في السياق ذاته، يُنتظر أن تُعزز بيانات التضخم المرتقبة يوم الجمعة ثقة البنك المركزي الأوروبي في أن الأسعار باتت تحت السيطرة. يُتوقع ارتفاع أسعار المستهلك بنسبة 1.9% في يوليو، بانخفاض طفيف عن نسبة 2% المسجلة في يونيو، وهو ما يضعها دون المستوى المستهدف مباشرة. أما معدل التضخم الأساسي، فمن المرجح أن يظل مستقراً عند 2.3%.
اليورو القوي يهدد استقرار الأسعار
يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يبلغ التضخم هدفه المحدد عند 2% على المدى المتوسط، بعد تراجع مطول دون هذا المستوى. إلا أن قوة اليورو تُعد من أبرز التهديدات لهذا السيناريو، إذ قد تؤدي إلى انخفاض إضافي في تكاليف الواردات، مما يقلّل من تنافسية الصادرات.
كذلك، فإن التوصل إلى اتفاق تجاري غير ملائم مع الولايات المتحدة قد يتسبب في مزيد من التباطؤ في وتيرة التضخم، رغم أن حجم التأثير سيعتمد على كيفية تعاطي الاتحاد الأوروبي مع الاتفاق. ويُعول مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على اجتماعهم المقبل في سبتمبر للحصول على رؤية أوضح، إذ من المقرر أن تصدر خلاله مجموعة جديدة من التوقعات الاقتصادية التي تتيح تقييماً دقيقاً لتداعيات أي اتفاق محتمل.
وفي مقابلة صحفية نُشرت السبت، قال بييرو سيبولوني، عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي، إن البيانات الاقتصادية تُظهر "إشارات متضاربة".
وأضاف في حديثه لصحيفة "ديلو" السلوفينية: "في سبتمبر، ولاحقاً هذا العام، سنحصل على مزيد من المعلومات التي سيتم إدراجها ضمن التوقعات الاقتصادية المعدلة". وتابع: "سيتعين علينا مراقبة تأثير اضطرابات التجارة على الأسعار في منطقة اليورو، بما في ذلك تأثيرها على سلاسل التوريد، وكذلك تحول مسارات التجارة، وهو ما بدأ يؤدي بالفعل إلى زيادة واردات منطقة اليورو من الصين".