- التفاصيل
قفزت قيمة عملة «البتكوين»، يوم الاثنين، بنسبة 4 في المائة، مسجلةً أعلى مستوى تاريخي لها، حيث تجاوزت حاجز الـ109 آلاف دولار. تأتي هذه الارتفاعات الحادة بالقيمة قبل ساعات قليلة من تنصيب
- التفاصيل
أطلقت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، عملة مشفرة خاصة بها، وذلك بعد إطلاق زوجها الرئيس المنتخب،دونالد ترامب عملته الرقمية.
- التفاصيل
في خطوة تستهدف توطين أحد أهم عناصر سلاسل القيمة في صناعة مواد التعبئة والتغليف المعدني، وقعت الشركة الوطنية للصناعة ومجموعة (DHX) الصينية اتفاق لتأسيس أول مصنع متكامل لإنتاج الصفيح المقصدر في السعودية.
المصنع الذي وقعت اتفاقية تأسيسه على هامش الدورة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي في الرياض يقع في مدينة رأس الخير الصناعية، وتمتلك فيه الشركة الوطنية للصناعة الحصة الأكبر، بإنتاج يصل إلى 400 ألف طن من الصفيح المقصدر سنويا لتلبية الطلب المحلي وتمكين السعودية من التصدير على مستوى المنطقة، وفقا لبيان للشركة السعودية اليوم.
يتوقع أن يبدأ المصنع عملياته بحلول أوائل 2027، لزيادة المحتوى المحلي وجعل السعودية تنضم لمصدري هذا المنتج الهام "الصفيح المقصدر"، ودعم الصناعات الغذائية والاكتفاء الذاتي الصناعي والتنويع الاقتصادي، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للصناعة عبدالرحمن الجعيد.
المشروع يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد في صناعات المتعلقة بالصفيح المقصدر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعتمد التعاون بين الشركة الوطنية للصناعة و Donghexin على تطوير القوى العاملة المحلية وخلق أكثر من 500 فرصة وظيفية، وتعزيز سلاسل التوريد الصناعية، وزيادة الصادرات، مع تقليل الاعتماد على الواردات.
- التفاصيل
اعتمدت "تداول" اللائحة المحدثة لعمل صانع السوق لأدوات الدين في السوق المالية، والهادفة لتنظيم نشاط صناعة سوق أدوات الدين، بحسب بيان صحفي أصدرته اليوم.
وقال البيان إن الإطار الجديد من شأنه أيضا أن يعزز قدرة السوق على جذب المستثمرين المحليين والدوليين ويزيد عمق وتوازن السوق المالية، وتحفيز مستويات السيولة، وذلك بما يتماشى مع أهداف برنامج تطوير القطاع المالي لتطوير سوق مالية متنوعة وفعالة.
إطار العمل الجديد الذي أضاف حساب الحد الأدنى لحجم الأوامر لأدوات الدين وفق ما يتم تحديده في اتفاقية صناعة السوق، بدلا من الإلتزام بالحد الأدنى المقررة في اللائحة والتي تحسب وفق المعادلة التالية (الحد الأدنى من حجم الأوامر (بالقيمة) / متوسط السعر)، سيسهم في تحفيز صناعة السوق ومن ثم تنشيط السيولة.
صناع السوق هم أعضاء السوق المالية المشاركين في التأكد من توفر السيولة في الورقة المالية المدرجة من خلال تقديم طلبات أوامر بيع وشراء للورقة المالية بشكل مستمر خلال جلسة السوق المفتوح.
يتوجب على صناع السوق تمرير أوامر بيع وشراء بحسب الالتزامات التي تعممها "تداول"، حيث تتضمن التزامات صانع السوق على الالتزام بالحد الأعلى للفارق السعري، الحد الأدنى لحجم الأوامر، الحد الأدنى لبقاء الأوامر والحد الأدنى للقيمة المتداولة. في حالة الوفاء بالالتزامات في نهاية كل يوم تداول يكون صانع السوق مؤهلا للحصول على الحوافز (تخفيض عمولة التداول).
تعاملات السوق
أنهت سوق السندات والصكوك تعاملات العام الماضي بزيادة في التداولات بلغت 13.6% لتصل التعاملات إلى 21.6 مليار ريال من خلال 44.6 ألف صفقة تمت خلال الفترة، ورغم تنامي قيم التداولات فإنها ما زالت دون مستويات عام 2020 والتي سجلت حينها 37.5 مليار ريال.
لا تزال التداولات في سوق السندات والصكوك صغيرة مقارنة بحجم الإصدارات البالغة 633.5 مليار ريال بنهاية العام الماضي، والتي تعد مستويات قياسية مع استمرار إدراج أدوات الدين الحكومية.
حجم سوق الدين الذي تضاعف بنحو مرة ونصف مقارنة بما كان عليه خلال 2018، لا يزال يتمتع بفرص نمو أكبر لا سيما مع تمثيل تمويل الشركات السعودية 11% مقارنة بدول مجموعة العشرين التي تصل في المتوسط 47%.
المدير التنفيذي لـ "تداول" السعودية محمد الرميح قال: "في ضوء التقدّم المستمر الذي تشهده السوق المالية السعودية، سجل عدد إصدارات أدوات الدين زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة. ولتلبية مستويات الطلب المتنامية، أطلقت تداول السعودية إطار عمل صانع السوق لأدوات الدين في خطوة مهمة تعكس جهودها المستمرة نحو تعزيز تطور وعمق سوق أدوات الدين وترسيخ مكانة تداول السعودية كوجهة عالمية في هذا المجال. ونهدف إلى تحسين تجربة الاستثمار وجذب مجموعة أوسع من المستثمرين الإقليميين والدوليين".
وحدة التحليل المالي
- التفاصيل
أعدت كندا قائمة أولية بقيمة 150 مليار دولار كندي (105 مليارات دولار أمريكية) من المنتجات المصنعة في أمريكا، والتي ستفرض عليها رسوماً جمركية انتقامية، في حال قرر الرئيس المنتخب دونالد ترمب فرض تعريفات على السلع الكندية، وفقاً لشخص مطلع على الأمر.
الشخص الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أثناء مناقشة الخطط، قال إن القائمة عبارة عن مسودة، ولن تدخل حيز التنفيذ إلا إذا تحركت إدارة ترمب أولاً. وأضاف أن المزيد من الرسوم الجمركية قد تفرض لاحقاً، اعتماداً على ما تفعله الولايات المتحدة.
من غير المعروف ما هي المنتجات المدرجة في القائمة الأولية، ولكن عندما فرض ترمب تعريفات جمركية على الصلب والألمنيوم الكنديين في 2018، ردت كندا بفرض رسوم على مجموعة متنوعة من المنتجات المصنعة في أمريكا، مثل الكحول والغسالات، وهو تكتيك ضغط يهدف إلى التأثير على المصانع في المناطق التي كان للسياسيين الجمهوريين نفوذ فيها.
كانت تلك التعريفات أصغر نطاقا بكثير، حيث أثرت على ما قيمته 16.6 مليار دولار كندي من الصادرات الأمريكية في ذلك الوقت، واستوردت كندا بضائع أمريكية بقيمة 487 مليار دولار كندي في الـ 12 شهرا حتى نوفمبر، وبالتالي فإن التعريفات الانتقامية ستغطي ما يقرب من ثلث قيمة المنتجات التي تشتريها الدولة الشمالية من جارتها الجنوبية.
استراتيجية لمواجهة رسوم ترمب
التقى رئيس الوزراء جاستن ترودو ورؤساء وزراء مقاطعات كندا في أوتاوا يوم الأربعاء، لوضع استراتيجية للتعامل مع السياسة الحمائية الأمريكية، وافق رؤساء وزراء 12 من أصل 13 مقاطعة وإقليماً على بيان قالوا فيه إنهم "سيعملون معاً على مجموعة كاملة من التدابير، لضمان استجابة قوية للتعريفات الجمركية الأميركية المحتملة"،لكن رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث رفضت، قائلة إنها لا تستطيع الموافقة على فكرتين تم طرحهما، فرض ضرائب على صادرات الطاقة في المقاطعة، أو خفض تلك الصادرات.
من جهته، قال رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد الذي يدير المقاطعة التي تعد قلب صناعة السيارات الكندية، إن القادة السياسيين في البلاد سيحتاجون إلى الوقوف معا في مواجهة تهديدات ترمب المتصاعدة. في الأسبوع الماضي، فكر الرئيس المنتخب في استخدام "القوة الاقتصادية" لتحويل كندا في النهاية إلى ولاية أمريكية، مضيفا "عندما يأتي دونالد ترمب إلينا، فلن يقول: حسناً، دعونا لا نقلق بشأن أونتاريو أو ألبرتا، فهم أناس طيبون. سيهاجم ترمب الكنديين ككل"، مبينا أن شيء واحد يجب أن نفهمه، نحن بحاجة إلى أن نكون متحدين.
في كلمته الافتتاحية في الاجتماع، أكد ترودو على رسالة إيجابية، قائلا إن أوتاوا وواشنطن لديهما فرص لبناء "شراكات" في مجال الطاقة. وقال رئيس الوزراء المستقيل، إن كندا لديها المعادن الأساسية اللازمة لتغذية تحول اقتصاد أمريكا، مضيفا "إذا لم يحصلوا عليها من كندا، فسيحصلون عليها من الصين".
فورد الذي وصل إلى الاجتماع مرتديا قبعة زرقاء كتب عليها "كندا ليست للبيع"، قال إنه "مؤمن بشدة" بالرسوم الجمركية الانتقامية، مضيفا "برأيي، لا يمكنك السماح لشخص ما بضربك بمطرقة ثقيلة على رأسك، من دون أن تضربه بقوة مضاعفة".